أرشيف يوم: 2016/09/11

فضل يوم عرفة

فضل يوم عرفة

إن الليالي والأيام، والشهور والأعوام، تمضي سريعا، وتنقضي سريعا؛ هي محط الآجال؛ ومقادير الأعمال فاضل الله بينها فجعل منها: مواسم للخيرات، وأزمنة للطاعات، تزداد فيها الحسنات، وتكفر فيها السيئات، ومن تلك الأزمنة العظيمة القدر الكثيرة الأجر يوم عرفة تظافرت النصوص من الكتاب والسنة على فضله وسأوردها لك أخي القارئ حتى يسهل حفظها وتذكرها :

1- يوم عرفة أحد أيام الأشهر الحرم قال الله- عز وجل- : (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) [سورة التوبة : 39]. والأشهر الحرم هي : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، ورجب ويوم عرفه من أيام ذي الحجة.

2- يوم عرفة أحد أيام أشهر الحج قال الله – عز وجل- : (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ) [سورة البقرة : 197] وأشهر الحج هي : شوال ، ذو القعدة ، ذو الحجة.

3- يوم عرفة أحد الأيام المعلومات التي أثنى الله عليها في كتابه قال الله – عز وجل- : (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) [سورة الحج:28]. قال ابن عباس –رضي الله عنهما : الأيام المعلومات : عشر ذي الحجة.

4- يوم عرفة أحد الأيام العشر التي أقسم الله بها منبها على عظم فضلها وعلو قدرها قال الله – عز وجل- : (وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) [سورة الفجر:2]. قال ابن عباس – رضي الله عنهما – : إنها عشر ذي الحجة قال ابن كثير: وهو الصحيح.

5- يوم عرفة أحد الأيام العشرة المفضلة في أعمالها على غيرها من أيام السنة: قال النبي صلى الله عليه وسلم : (ما من عمل أزكى عند الله – عز وجل- ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى قيل: ولا الجهاد في سبيل الله – عز وجل- ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله – عز وجل- إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء) رواه الدارمي وحسن إسناده الشيخ محمد الألباني في كتابه إرواء الغليل.

6- يوم عرفة أكمل الله فيه الملة، وأتم به النعمة، قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- : إن رجلا من اليهود قال : يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال : أي آية؟ قال: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا) [ سورة المائدة:5]. قال عمر – رضي الله عنه- : قد عرفنا ذلك اليوم الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.

7- صيام يوم عرفة : فقد جاء الفضل في صيام هذا اليوم على أنه أحد أيام تسع ذي الحجة التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها فعن هنيدة بن خالد-رضي الله عنه- عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر : أول اثنين من الشهر وخميسين) صححه الألباني في كتابه صحيح أبي داود.
كما جاء فضل خاص لصيام يوم عرفة دون هذه التسع قال الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن صيام يوم عرفة : يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) رواه مسلم في الصحيح وهذا لغير الحاج وأما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة لأنه يوم عيد لأهل الموقف.

8- أنه يوم العيد لأهل الموقف قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام ) رواه أبو داود وصححه الألباني .

9- عظم الدعاء يوم عرفة قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة ) صححه الألباني في كتابه السلسة الصحيحة. قال ابن عبد البر – رحمه الله – : وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره.

10- كثرة العتق من النار في يوم عرفة قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة) رواه مسلم في الصحيح.

11- مباهاة الله بأهل عرفة أهل السماء قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء) رواه أحمد وصحح إسناده الألباني .

12- التكبير : فقد ذكر العلماء أن التكبير ينقسم إلى قسمين : التكبير المقيد الذي يكون عقب الصلوات المفروضة ويبدأ من فجر يوم عرفة قال ابن حجر –رحمه الله- : ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث وأصح ما ورد عن الصحابة قول علي وابن مسعود _ رضي الله عنهم_ أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى) .
وأما التكبير المطلق فهو الذي يكون في عموم الأوقات ويبدأ من أول ذي الحجة حيث كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم يخرجون إلى السوق يكبرون ويكبر الناس بتكبيرهما) والمقصود تذكير الناس ليكبروا فرادى لا جماعة .

13- فيه ركن الحج العظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الحج عرفة) متفق عليه.
هذا ما تيسر جمعه سائلا الله أن يتقبل منا ومن المسلمين أعمالهم وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم.

المصدر: صيد الفوائد

كتبه
د. راشد بن معيض العدواني
عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام
كلية الدعوة بالمدينة.

الحجاج في عرفة للوقفة الكبرى وأعمال الحج المتبقية لهم

عرفة (الاصلاح اليوم) –

يقف حجاج بيت الله الحرام اليوم الأحد (11سبتمبر2016) التاسع من شهر ذي الحجة في صعيد عرفات (عرفة) الطاهر ملبيين متضرعين إلى الله، يواصلون أداء نسكهم الذي بدءوه أمس في مني، في “مواكب إيمانية” يغمرها الخشوع والابتهال، فرحين بتلبية نداء ربهم وأتوا رجالا وركبانا ومن كل فج عميق.

ويوم عرفة هو يوم الوقفة الكبرى (الركن الأعظم في الحج) إذ يقف فيه الحجاج منذ طلوع الشمس وحتى غروبها، يتفرغون لتلاوة القرآن والذكر والدعاء، منعمين بالأمن والأمان، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي هيئتها السلطات السعودية.

وحجب نحو مليوني حاج بلباسهم الأبيض الواحد تضاريس صعيد عرفة وجبل الرحمة، توحد لديهم الزمان والمكان والفؤاد واختفت الفروقات والألوان والأنساب.

ومنذ ليل اليوم التاسع من شهر ذي الحجة بدأ حجاج بيت الله الحرام وخاصة المرخص لهم من العجزة والنساء وكبار السن بالتوافد إلى المشعر فيما تم تصعيد الحجاج من مشعر منى بعد قضاء يوم التروية والمبيت، تأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم.

وتقدم الجهات المعنية بشؤون الحج خدماتها لضيوف الرحمن في مشعر عرفات الذي تتوفر فيه الطرق والمظلات وطرق المشاة وجميع الخدمات الأساسية من مستشفيات ومراكز صحية وأخرى اسعافية ومياه وكهرباء واتصالات سلكية ولا سلكية ودورات للمياه إضافة إلى مواد التموين.

وعكف رجال الأمن على تنظيم حركة سير المركبات والمشاة، وتنفيذ خطة تصعيد الحجاج من مشعر منى، وإرشاد التائهين منهم.

واتخذت السلطات السعودية التدابير لمواجهة المخاطر كافة في أيام الحج، ومنها احتمال التدافع في يوم عرفة صعودا أو حال النفرة إلى مزدلفة ومن ثم العودة إلى منى، وتحسبا لأي مخاطر قد تتسبب بها أمطار أو سيول.

وفي صعيد عرفات الطاهر ورغم قسوة الطقس وحرارة الجو، نشرت السلطات أجهزة رذاذ الماء في الشوارع كافة للتخفيف عن الحجاج، فيما حذرت السلطات الصحية من الإصابة بالإجهاد الحراري والضربات الشمسية، وحثتهم على شرب كميات كافية من السوائل والعصائر.

وفي عرفات يصلي الحجاج الظهر والعصر قصرا وجمعا بآذان واقامتين بعد الاستماع إلى الخطبة من مسجد نمرة الذي يتسع لـ(350) ألف صل.

وعرفة أو عرفات مسمى واحد عند أكثر أهل العلم لمشعر يعد الوحيد من مشاعر الحج الذي يقع خارج الحرم, وهو عبارة عن سهل منبسط به جبل عرفات المسمى بجبل الرحمة الذي يصل طوله إلى 300 متر وبوسطه شاخص طوله (7) أمتار، وليس فيه سكان أو عمران إلا أيام الحج غير بعض المنشآت الحكومية.

وليوم عرفة فضل عظيم إذ ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يوم عرفة هو أفضل يوم عند الله وذلك في الحديث الذي رواه جابر رضي الله عنه عن حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم ( ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثا غبرا ضاحين جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي فلم ير يوما أكثر عتقا من النار من يوم عرفة).

وبعرفة نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم قوله تعالى ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)).

كما أن في عرفات مسجد الصخرات وهو أسفل جبل الرحمة عـلى يمين الصاعد إليه وهو مرتفع قليلا عن الأرض يحيط به جدار قصير وفيه صخرات كبار وقف عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة وهو على ناقته القصواء.

وفي اليوم التاسع يواصل حجاج بيت الله الحرام أداء نسك الركن الخامس اذ مع غروب الشمس ينفرون إلى مزدلفة ليصلوا بها المغرب والعشاء جمعاً وقصرا بأذان واحد واقامتين فور وصولهم وليبيتوا ليلتهم هناك حتى يصلوا بها الفجر ورخص للنساء والضعفاء والأطفال الذهاب إلى منى آخر الليل.

ومع ساعات الصباح الأولى (بعد صلاة الفجر) يقف الحجاج عند المشعر الحرام وهو جبل في مزدلفة أو في أي مكان بمزدلفة ويستقبلون القبلة ويدعون الله بما تيسر، ثم ينصرفون إلى التقاط حصوات الرمي سبع حصيات أكبر من حبة الحمص قليلاً لرمي جمرة العقبة الكبرى والباقي يلتقطها من منى، ثم يتابعون سيرهم قبل طلوع الشمس إلى منى ملبين خاشعين.

وفي مزدلفة الذي تبلغ مساحته الإجمالية 963 هكتارا، مسجد المشعر الحرام وهو المسجد الذي ورد ذكره في قول الله تعالى: ((فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام))، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عند قبلته.

وكان في بداية القرن الثالث الهجري متواضع المساحة والبناء، ولم يكن مسقوفاً وله ستة أبواب، وفي العهد السعودي تمت توسعته فبات يستوعب أكثر من (12) ألف مصلٍ، وله منارتان بارتفاع 32 متراً، وله مداخل في الجهات الشرقية والشمالية والجنوبية.

ويعد مشعر مزدلفة بكاملها موقفاً عدا وادي محسر، وهو موضع بين مزدلفة ومنى يسرع فيه الحجاج في مرورهم حيث يحدها من الغرب ما يلي منى ضفة وادي مُحَسِر الشرقية ( وهو واد صغير يمر بين منى ومزدلفة، وهو ما يمر فيه الحاج على الطريق بين منى ومزدلفة) فيكون الوادي فاصلًا بينها وبين منى ويحدها من الشرق ما يلي عرفات مفيض المأزمين وهما جبلان بينهما طريق تؤدي إلي عرفات فيما يحدها من الشمال الجبل وهو ثبير النصع، ويقال له أيضا جبل مزدلفة.

وفي اليوم العاشر من شهر ذي الحجة (12سبتمبر2016)، يؤدي حجاج بيت الله الحرام نسك رمي الجمرات في منى برمي الجمرة الكبرى بسبع حصيات، ثم يذبحون هديهم لمن كان عليه هدى ويأكلون منه ويطعمون الفقراء، ثم يحلقون أو يقصرون شعر رأسهم، وفي هذا اليوم يحتفل الحجاج والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها والحجاج بعيد الأضحى المبارك.

الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة

مكة المكرمة (الاصلاح اليوم) –

جرى بعد صلاة الفجر، اليوم الأحد، استبدال كسوة الكعبة المشرفة الحالية بكسوة جديدة، كما هي العادة في التاسع من ذي الحجة من كل عام.

ويستغرق تجهيز ثوب الكعبة المشرفة شهورا عديدة في مصنع كسوة الكعبة، ويحتاج إلى كميات كبيرة من المعادن الثمينة والحرير الخالص، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وتبلغ تكلفة ثوب الكعبة المشرفة 22 مليون ريال، حوالي ( 5.87 مليون دولار)، وتصنع من الحرير الطبيعي الخاص الذي يتم صبغه باللون الأسود. ويبلغ ارتفاع الثوب 14 مترا، ويوجد في الثلث الأعلى منه الحزام وعرضه 95 سنتمترا وبطول 47 مترا ومكون من 16 قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.

كما توجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل، ويوجد في الفواصل التي بينها شكل قنديل مكتوب عليه “يا حي يا قيوم”، “يا رحمن يا رحيم”، “الحمد الله رب العالمين”، ومطرز الحزام بتطريز بارز مغطى بسلك فضي مطلي بالذهب ويحيط بالكعبة المشرفة بكاملها.

وتشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة ويطلق عليها البرقع وهى معمولة من الحرير بارتفاع ستة أمتار ونصف وبعرض ثلاثة أمتار ونصف مكتوب عليها آيات قرآنية ومزخرفة بزخارف إسلامية مطرزة تطريزا بارزا مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب.

وتتكون الكسوة من خمس قطع تغطى كل قطعة وجها من أوجه الكعبة المشرفة والقطعة الخامسة هي الستارة التي توضع على باب الكعبة ويتم توصيل هذه القطع مع بعضها البعض.

وتمر صناعة الكسوة بعدة مراحل هي: مرحلة الصباغة التي يتم فيها صباغة الحرير الخام المستورد على هيئة شلل باللون الأسود أو الأحمر أو الأخضر، ومرحلة النسيج ويتم فيها تحويل هذا الشلل المصبوغة إما إلى قماش حرير سادة ليطبع ثم يطرز عليه الحزام أو الستارة أو إلى قماش حرير جاكارد المكون لقماش الكسوة.

أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الطباعة ويتم فيها طباعة جميع الخطوط والزخارف الموجودة بالحزام أو الستارة على القماش بطريقة السلك سكرين وذلك تمهيدا لتطريزها، ثم مرحلة التجميع ويتم فيها تجميع قماش الجاكارد لتشكل جوانب الكسوة الأربعة ثم تثبت عليه قطع الحزام والستارة تمهيدا لتركيبها فوق الكعبة المشرفة.

وتتم هذه المراحل في جميع أقسام المصنع المتمثلة في أقسام الحزام والنسيج اليدوي والنسيج الآلي والطباعة والأعلام والستارة والصباغة، ويعمل بها أكثر من مائتي موظف من الكوادر السعودية المؤهلة والمدربة على هذه الصناعة المميزة.

المصدر: إينا

الصومال يصدّر آلاف الأضاحي إلى السعودية لذبحها في العيد

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

ذكر موقع “كورتز” في نسخته الافريقية أن آلاف من الماشية تم شحنها من موانيء الصومال إلى السعودية ليتم ذبحها أثناء موسم الحج.

واشار الموقع إلى أن الماشية عنصر أساسي في الاقتصاد الصومالي، وتسهم في حوالي 40% من إجمالي الناتج المحلي.

وصدرت الصومال العام الماضي مايصل إلى 5 .3 مليون حيوان، وهو الرقم الأعلى في العشرين سنة الماضية، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة “فاو”.

وأكبر سوق للماشية الصومالية هي السعودية، حيث تستورد أكثر من ثلثي الماعز والأغنام والإبل، معظمها في فترة الحج حيث عيد الأضحى الذي يذبح فيه المسلمين الحيوانات تقربا إلى الله.

الأوبزرفر: السعودية جعلت الصومال والسودان يتخلصان من تحالفهما مع إيران

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

نشرت صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية مقالا لها عن السباق التركي الإيراني الإسرائيلي على النفوذ في أفريقيا، لفتت فيه إلى أن “العاصمة الكينية نيروبي شهدت خلال شهري حزيران وتموز نشاطا دبلوماسيا وسياسيا حافلا تمثل في زيارات لوزراء إيرانيين، ووفود من دول الخليج، والزعيمين التركي والإسرائيلي كما شهدت دول أخرى في شرق أفريقيا اهتماما كبيرا من مسؤولين رفيعي المستوى”.

وأشارت إلى أنه “هناك تغييرا في التحالفات والخصومات والمصالح السياسية في أفريقيا” ورأت أن “نتائج الربيع العربي، والحرب الأهلية السورية والصراع في اليمن، دفعت دولا في الشرق الأوسط إلى البحث عن تحالفات جديدة ابعد من جوارها كما دفع الصراع بين السعودية وإيران، والضغوط الاقتصادية على الدول، زعماء تلك الدول إلى محاولة مد نفوذها في أفريقيا”.

وأفادت أنه “هناك عوامل أخرى لها دور فيما يحدث وهي أن الصين اصبحت أكثر حذرا في أفريقيا كما تراجعت الولايات المتحدة، وأصبحت الأمم المتحدة أكثر انتشارا بدرجة تفوق تحملها بينما يعاني الاتحاد الأوروبي من الضعف، هذه العوامل فتحت المجال للقوى الشرق أوسطية في الدخول إلى المنطقة للاستفادة من الفرص التجارية والاقتصادية على كافة المستويات من الزراعة وحتى اقامة الموانئ”، مشيرةً إلى أن “تركيا تحاول أن تكون زعيمة في العالم الإسلامي وأن تعزز من قوتها الناعمة”.

ولفتت إلى أن “دولة الإمارات العربية تحاول أيضا مد نفوذها إلى دول شرق أفريقيا وبينما تدعم تركيا التحالف الحاكم في الانتخابات الصومالية المقبلة، تبدو دولة الإمارات داعمة لمرشحي المعارضة”.

وأضافت أن “السعودية حصلت في حرب اليمن على دعم بعض دول شرق أفريقيا وإنها نجحت في جعل الصومال والسودان يتخلصان من تحالفهما مع إيران وإقامة علاقات أقوى معها وحصلت الصومال على دعم سعودي قدره 50 مليون دولار، بينما قد يكون السودان قد حصل علي مليارات تمثل شريان الحياة بالنسبة له”.

المصدر : النشرة.