أرشيف يوم: 2016/09/24

اشتباكات بين تنظيم الدولة والقاعدة في إفريقيا

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

يعيش تنظيم الدولة ورطة كبيرة في ليبيا أدت إلى عدم قدرته التأثير على بوكو حرام في نيجيريا فضلاً عن أن منافسه الرئيسي تنظيم القاعدة، لا يزال يمتلك نفوذًا واسعًا في منطقة الساحل والقرن الإفريقي.

منذ عشرة أيام، قامت مجموعة متكونة من ثلاث نساء بالتسلل إلى مركز للشرطة المركزية في أكبر ميناء في جنوب كينيا، مومباسا حيث تمكنّا من طعن شرطي، ومن إضرام النار في جزء من المبنى، وبعد فترة وجيزة نشرت مجلة أعماق، التابعة للجهاز الإعلامي لتنظيم الدولة، تقريرًا ادعت فيه مسؤوليتها عن هذا الهجوم مؤكدة أن منفذي هذه العملية كانوا يعملون لصالح تنظيمهم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الغارة تعدّ الأولى من نوعها التي يشنها الفرع التابع لتنظيم في شرق إفريقيا والذي لقّب نفسه بجبهة شرق إفريقيا، بعد مبايعته لزعيم تنظيم الدولة، أبو بكر البغدادي، وفي نفس هذا البيان، أعرب تنظيم الدولة أنه يستهدف مباشرة التنظيم الصومالي الذي يتبع تنظيم القاعدة، حركة الشباب، وذلك من أجل تهديد نفوذه في تلك المناطق الإفريقية.

إن هجوم هذه الحركة العراقية السورية على إفريقيا كان متوقعًا، وذلك بسبب عملية تضييق الخناق التي يشهدها في معاقله الرئيسية داخل العراق وسوريا حيث يحلم تنظيم الدولة بمركز موحد للجهاد العالمي، وببسط نفوذه على قارة تعيش فيها مجتمعات إسلامية كبرى وسط دول ضعيفة، ولكن واجهت الحركة عدوًا كانت مقربة منه سابقًا وهو تنظيم القاعدة، الذي توسع نفوذه في إفريقيا منذ زمن طويل، والجدير بالذكر أن جاذبية التنظيم ونشاطه على الشبكات الاجتماعية وأفلامه العنيفة كان لها تأثير كبير على المتطرفين الأفارقة.

بُنيت آمال توسع تنظيم الدولة على حساب الصومال، أرض الجهاد منذ عشرات السنين، وقد بدت هذه الفرصة سانحة مع وفاة أمير “الشباب”، أحمد عبدي جودان، الذي قتل سنة 2014، ومع العلاقات العدائية التي تلت ذلك، لكن خليفته، محمد عبده عبد الله، رفض بشدة التقدم الميداني للتنظيم وهدد بالقتل كل من يبايع هذه المنظمة، وقد تجرأ رئيس مجموعة “جهادية” تنشط في شمال الصومال، عبد القادر مونين، على تحدي هذه الأوامر، إلا أن نفوذه ظل محدودًا نظرًا لأن عدد مواليه لم يتجاوز الخمسين مقاتلاً، ويبدو أن الهجوم الذي جدّ في مدينة مومباسا المحافظة يعتبر إجابة تنظيم الدولة على هذا التعنت.

وقد واجه تنظيم الدولة صعوبات في التوغل في غرب إفريقيا، ففي مالي ظلت توجد العديد من الجماعات السلفية الموالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أما أمير جماعة المرابطون مختار بلمختار، فقد كان يحكم سيطرته على الساحل الإفريقي، وعلى الرغم من بعض الخلافات التي جدّت بينه وبين تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، إلا أنه أكّد تحالفه مع الحركة في يوليو/ تموز سنة 2015، أما في موريتانيا، فقد تم اعتقال عدد من الشباب يوم 21 أيلول/ سبتمبر، بسبب بعض الكتابات المؤيدة لتنظيم الدولة التي غطت جدران العاصمة نواكشوط، مما يبين أن درجة تأثير تنظيم الدولة في تلك المناطق لا تزال في مراحلها الأولى.

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الدول في شمال إفريقيا مثل الجزائر، وتونس، ومصر وليبيا أظهرت وكأنها تميل لدعاية تنظيم الدولة، ولكن حتى في ليبيا، واجه تنظيم الدولة هجومًا في أحد معاقله الرئيسية، سرت من قبل مقاتلين موالين لطرابلس، حيث أصبح هذا التنظيم، في الوقت الراهن، لا يسيطر إلا على منطقة صغيرة من المدينة، وقد أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن العديد من قوات تنظيم الدولة قد تراجعت، لكن مازال الآلاف من مقاتليه موجودين في ليبيا.

ولهذا يركز تنظيم الدولة جهوده في جنوب صحراء إفريقيا على جذب ميل جماعات بوكو حرام حيث أعلنت هذه المجموعة النيجيرية في مارس/ آذار سنة 2015، رسميًا موالاة مقاطعة غرب إفريقيا إلى تنظيم الدولة، ونظرًا لهذه الشراكة الجديدة، غيّر تنظيم بوكو حرام اسمه إلى “ولاية غرب إفريقيا التابعة لتنظيم الدولة”، وبعد إعلان تنظيم الدولة تعيين “أبو مصعب البرناوي” أميرا جديدا لولاية غرب إفريقيا بدلاً من “أبي بكر شيكا”، شهد هذا التنظيم العديد من الاضطرابات والانشقاقات، نظرا لأن أبا مصعب برناوي هو ابن محمد يوسف، الذي كان من أوائل المؤسسين لبوكو حرام، والذي قتل سنة 2009.

وفي هذا السياق، يقول الباحث المختص في الشأن النيجيري، أنطوان بيروز دي مونت كلوس، “إن تنظيم الدولة قد اكتشف أن ضمّه لبوكو حرام الذي لا يمارس عليه أي نوع من الرقابة، كان خطأ انقلب ضده، وقد كان تأثير ذلك واضحًا على كيفية التواصل بينهما، كما انتقد تنظيم الدولة في منشوراته إخوانه النيجيريين بسبب عدم وضعهم لاستراتيجية شاملة أو شنهم لعمليات دموية تستهدف المسلمين المحليين والمسيحيين أو الأجانب ودعاهم إلى مهاجمة المصالح الغربية.

المصدر: 
 

شريف شيخ أحمد يعود إلى العاصمة مقديشو ليعلن ترشحه للانتخابات الرياسية المقبلة

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

عاد الرئيس الصومالي السابق، شريف شيخ أحمد، الخميس إلى العاصمة مقديشو، قادما من العاصمة الكينية نيروبي، بعد غياب لنحو 4 أعوام ؛لإعلان ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة الشهر المقبل.
 
و صرح مساعد للرئيس السابق في حملته الانتخابية أنه سيعلن خلال مؤتمر صحفي يعقده في مقديشو ترشحه رسميا للسباق الرئاسي.

وشهدت مقديشو مناسبات عدة في ترحيب الرئيس السابق عند وصوله العاصمة مقديشو، حيث انتشر مشجعوه علي الطرق يحملون شعارات تأييد وترحيب.
 
ومن المقرر إجراء انتخابات البرلمان بمجلسيه خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 10 أكتوبر 2016، على أن يتم انتخاب الرئيس في الـ30 من أكتوبر.
 
يذكر أن البرلمان انتخب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للبلاد في جلسة عقدها في جيبوتي في 31 يناير 2009، وانتهت ولايته في 10 سبتمبر 2012.

جيبوتي تدعو لمواجهة التهديدات الأمنية في القرن الأفريقي

جيبوتي (الاصلاح اليوم) – 

دعا رئيس وزراء جيبوتي عبد القادر كامل محمد إلى تضافر جهود الأطراف والمؤسسات المحلية والإقليمية كافة لمواجهة التهديدات المحدقة بمنطقة القرن الأفريقي، التي تشكل عقبة أمام التنمية المستدامة.

وبحسب وكالة “أينا” أكد كامل محمد في خطاب بمناسبة يوم السلام الدولي استحالة بناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، دون إرساء قواعد الأمن والاستقرار، موضحا أن الشعب الجيبوتي مر بأوقات عصيبة في فترة مضت لكنه ظل بعيدا عن الصراعات الكثيرة التي تعصف ببعض دول المنطقة.

وشدد على التزام بلاده بالمحافظة على قيم السلام والاستقرار، مؤكدا أن الرئيس إسماعيل عمر جيله أولى منذ تسلمه مقاليد الحكم عام ١٩٩٩اهتماما كبيرا بمسألتي السلام والأمن على الصعيدين المحلي والإقليمي.

الرئيس يؤكد حصة المقاعد النسوية في البرلمان  المقبل

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: أن المقاعد المخصصة للنساء في البرلمان المقبل ستكون 81 أو أكثر في الانتخابات البرلمانية الصومالية المقرر إجراؤها قبل نهاية هذا العام.

جاء ذلك خلال مشاركته مؤتمرا نظمته وزارة المرأة والشؤون التنموية مع المنظمات النسوية حول حصة المرأة الصومالية في مجلس البرلمان القادم، في فندق الجزيرة بالعاصمة مقديشو.

وأضاف “لا يمكننا التهرب من حصة الـ30 في المئة للنساء في البرلمان الصومالي المقبل”.

وأشار الرئيس أن التمثيل النسوي إذا لم يتحقق حسب المخطط له سيتم حله عبر آلية مدروسة وضعت لأجله من قبل.

وافق منتدى القيادة الوطني الصومالي، الشهر الماضي، تخصيص 30٪ من مقاعد البرلمان الصومالي القادم للنساء.