أرشيف يوم: 2016/09/27

الشباب تطلق شريط فيديو جديد لجندي أوغندي أسير في يدها

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

نشرت حركة الشباب مؤخرا شريط فيديو جديد يظهر جنديا أوغندا أسرته الحركة عقب الهجوم الكاسح على قاعدة جنالي التي كانت تؤي قوات أوغندية في سبتمبر من العام الماضي.

ويظهر الجندي الأسير “مساسا.م.ي” في الفيديو الجديد، وهو يتوسل برئيس أوغندا يوري موسيفيني وحكومته لإطلاق سراحه من حركة الشباب.

وكانت قد فقدت أوغندا أكثر من 50 جنودها في هجوم حركة الشباب على قاعدة قوات الاتحاد الأفريقي في جنالي، العام الماضي.

وقد أعلنت الحكومة الأوغندية الاسبوع الماضي انها سوف تطلق سراح جميع جنودها المخطوفين كرهائن من قبل حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

تمثل قوات الدفاع الشعبية الأوغندية الجزء الأكبر من قوة “أميصوم” من بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، التي تساعد الحكومة الاتحادية المدعومة من قبل الغرب في الصومال في حربها ضد مقاتلي حركة الشباب.

اعتقال 3 مشتبهين جراء عمليات أمنية واسعة في مقديشو

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

نفذت قوات الامن الصومالية  منذ صباح اليوم الثلاثاء عملية أمنية واسعة في سوق “بكارو” والأحياء المحيطة به، بحيث اعتقلت القوات ثلاثة أشخاص يشتبه في كونهم من حركة الشباب، وفق تصريح المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الصومالية.

وذكر المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي، عبد الكامل معلم شكري في تصريح لوكالة “صونا” الوطنية، أن العملية التي أطلقتها أجهزة الأمن كانت تهدف إلى تعزيز الأمن في العاصمة مقديشو، مضيفا إلى اعتقال ما لايقل عن ثلاثة أشخاص يشتبه في انتمائهم لحركة الشباب.

وقد تعطلت في خضم العملية الأمنية الحركة التجارية في السوق، بحيث لم تسمح أجهزة الامن لأرباب العمل فتح محالهم التجارية.

اليمن ترحل أفارقة من أراضيها معظمهم من إثيوبيا

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

وصل السواحل الصومالية الشمالية أمس الاثنين حوالي 220 مهاجرا إفريقيا، رحلتهم السلطات اليمنية من مدينة عدن في جنوب البلاد إلى الصومال.

وكان معظمهم أثيوبيون كانوا يقيمون بشكل غير قانوني في عدن بجنوب البلاد.

وأوضح مسؤول أمني في عدن أنه تم توقيف هؤلاء الافارقة في الأسبوعين الأخيرين ونقلوا إلى سفينة أبحرت من عدن إلى الصومال، الذي من المرجح وفدوا منه إلى اليمن، على حد تعبير المسؤول.

ومن المرجح أن صوماليين كانوا من بين الافارقة الذين نفلتهم تلك السفينة فضلا عن إثيوبيين وارتريين.

 ويصل الى الشواطئ اليمنية عشرات اللاجئين الافارقة هربا من الحروب في بلدانهم ومن الفقر وبحثاً عن حياة افضل .

 

كلية “الأناضول” بمقديشو.. تزرع في الشباب ليحصد الصومال

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أطلقت مؤخرا “كلية الأناضول الزراعية” عبر “جامعة زمزم” الصومالية أول مشروع تدريب للطلاب على الزراعة المحمية؛ في خطوة تهدف إلى توسيع الرقعة الزراعية لتوفير الأمن الغذائي في البلاد.

الكلية، التي تعد أول كلية للزراعة في الصومال، تم افتتاحها في ديسمبر/كانون الأول 2014، بدعم هيئة الإغاثة التركية (İHH)، وتُقدم منحاً دراسية للطلاب بهدف التدريب على أساليب الزراعة الحديثة.

وتقدر المساحة الصالحة للزراعة في الصومال بنحو 10 ملايين هكتار، غير أن المستغل منها لا يتعدى 1%، حسب إحصائيات منظمات دولية.

ويهدف المشروع، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى البلاد، إلى نشر ثقافة الاعتماد على الزراعة المحمية في البلاد، بدلاً من الزراعة الموسمية من أجل المساهمة في الأمن الغذائي.

و”الزراعة المحمية” (Protected agriculture) هو أسلوب من الزراعة يتم فيه إنتاج المحاصيل داخل منشآت خاصة تسمى “الصوبة” أو “الدفيئة”؛ حيث يمكن التحكم في جميع العوامل البيئية مثل درجات الحرارة وشدة الإضاءة وتعديلها بما يوفر ظروف نمو مواتية للمحاصيل؛ ما يساعد على إنتاج نباتات في غير مواسمها العادية، وبأعلى انتاج ممكن للمحصول.

وقال داؤود مكران، رئيس جامعة “زمزم”، للأناضول، إن المشروع يأتي في وقت يعاني فيه الصومال من تدهور أمني غذائي جراء المشاكل الأمنية، إلى جانب قلة خبرة المزارعين الصوماليين الذين يعتمدون على الزراعة التقليدية.

وأضاف مكران أن المزارعين الصوماليين يعتمدون على الزراعة الموسمية نتيجة التقلبات المناخية؛ ما يؤثر سلباً على الانتاج الزراعي، وهو ما يتسبب كثيراً في حدوث مجاعات تفتك بآلاف الصوماليين.

وبحسب القائمين على المشروع، فإن الزراعة المحمية قد تساهم في تحقيق الأمن الغذائي مستقبلاً، نظرا لتنوع المحصول الزراعي من الخضار والفواكه في وحدة المساحة الواحدة، ما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية إلى جانب استمرارية إنتاج بعض المحاصيل والفواكه طول العام من دون انقطاع ما يزيد الدخل للمزارع طوال العام.

ويستفيد من المشروع نحو 150 طالباً يأتون إلى الكلية للتدريب مرتين أسبوعياً وتطبيق ما تلقوا من النظريات والأفكار التعليمية داخل مزرعة تابعة للكلية، من أجل استيعاب الطرق اللازمة لنجاح هذه الزراعة الجديدة في البلاد.

ويقول محمد فارح علي، طالب بالكلية، للأناضول: “المشروع مفيد جدا، ونقوم بتطبيق ما تعلمناه في مزارعنا؛ لأننا ننحدر من أسر تعتمد على الزراعة، ونمتلك هكتارات من الأراضي الزراعية”.

ويضيف “فارح” أن الأدوات التقليدية، التي نعتمد عليها للزراعة، كالمحراث والمعول، أدت إلى عزوف معظم الشباب عن الزراعة لمشقتها، إلا أن الزراعة المحمية تختلف كثيراً عن الزراعة التقليدية الموسمية، وتدفعنا لاستغلال الزراعة من جديد.

ورغم قلة مساحة المزرعة المحمية، الواقعة في ضاحية العاصمة مقديشو، وتقدر بأربعة هكتارات تقريباً، إلا أنها تنتج يوميا نحو 60 كيلوغرام، من مختلف أنواع الخضار، بينها الطماطم، الخيار، والفلفل، إلى جانب جميع أنواع البهارات.

وتحتوي المزرعة على بعض المحاصيل الزراعية، لم تعرفها البلاد من قبل، كتجربة لمعرفة ما إذا كانت مناسبة للمناخ الصومالي أم لا، وبينها أشجار الزيتون، والرمان، إلى جانب شجرة بولونيا المنقولة من تركيا.

وتستخدم تلك المزروعات في إنتاج الزيت ومود التنظيف والتجميل كالصابون والشامبو، إلى جانب الأخشاب التي يستخدمها الصوماليون للبناء.

ويقول أحمد جوري، مساعد رئيس المزرعة، إن المرزعة للدراسة واختبار البذور، التي يمكن زراعتها في البلاد، وسط التقلبات المناخية، مشيراً إلى أن السوق المحلي لا يستهلك منتجات المزرعة لأنها لا تمثل شيئاً من احتياجات السوق لقلة مساحتها.

أما عثمان أحمد يوسف، طالب في الكلية، فيقول: “اكتسبت خبرات كثيرة من هذا المشروع، وبدأت في تطبيقه؛ حيث خصصت مساحة صغيرة في المنزل لزراعة بعض الخضراوات، وبالفعل تسد جميع احتياجات الأسرة من الخضار والبهارات”.

وحول التحديات، التي تواجه مشروع المزرعة المحمية، قال هليم كيسيينجي، المهندس الزراعي للمشروع، إن “التحدي الأكبر هو إطلاقه بمنطقة غير زراعية حيث لا يمكن الوصول إلى المناطق الزراعية، ذات التربة الطينية الغنية، لأسباب أمنية، إلى جانب التقلبات المناخية التي لا تزال قيد الدراسة”.

المصدر: الاناضول

اللجنة الوطنية تعلن تأجيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية الصومالية لمدة شهر

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أعلنت اللجنة الفيدرالية لتنظيم الانتخابات غير المباشرة في الصومال عن تأجيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية الصومالية مجددا لمدة شهر بسبب مشاكل إدارية وأمنية، وتحديد جدول زمني جديد للانتخابات المقررة إجراؤها في البلاد.

وكان مقررا أن تجري تلك الانتخابات ما بين سبتمبر وأكتوبر.

وحدد بيان اللجنة الوطنية الصادر أمس الاثنين موعد الانتخابات البرلمانية التي ستعقد في الفترة ما بين 23 من أكتوبر وحتى 10 من نوفمبر، على أن يتم انتخاب رئيس البرلمان في 23 نوفمبر، وينتخب رئيس الجمهورية في 30 من نوفمبر من العام الجاري.

ومن المفترض أن يصوت 14 الف مندوب تختارهم القبائل على مراحل متتالية لانتخاب الممثلين البالغ عددهم 54 في مجلس الأعيان الذي سيتم استحداثه، ثم النواب البالغ عددهم 275 في الجمعية الوطنية.

تردي الوضع الصحي في جنوب غرب الصومال

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أفادت الأنباء الواردة من جنوب غرب الصومال، أن الأوضاع الصحية في مناطق تابعة لإقليم بكول تشهد تدهورا كبيرا، ما يسبب كارثة جديدة بالنسبة للسكان المحليين هناك، وفقا لوكالة الانباء الاسلامية.

وقال المدير العام بمستشفى بكول عبد الحكيم معلم آدم: “إن المستشفى وعيادات الصحة تفتقر للخدمات الطبية، حيث إن معظم المرضى لا يجدون إسعافات أولية بسبب النقص الحاد في الأدوية”. مضيفا: إن الأهالي يخشون من انتشار الأوبئة وضعف المناعة.

​وأوضح: إن معظم المرضى يقطعون مسافات كبيرة بحثا عن عيادات صحية في مدينة حدر حاضرة إقليم بكول، وهي المكان الوحيد الذي يمكن فيه توفير بعض المضادات الحيوية.