أرشيف يوم: 2016/10/13

الشباب تعدم رجلين بتهمة التجسس جنوب الصومال

جلب (الاصلاح اليوم) –

قالت مصادر أن حركة الشباب أعدمت رجلين بتهمة التجسس بعد ظهر الاربعاء في مدينة جليب حنوبي الصومال.

وأشارت المصادر أن الحركة أعدمت كلا من عبد الله دليل موسى (28 عاما) الكيني الذي أدين بمساعدة القوات الكينية، والمواطن الصومالي محمد ابراهيم (30 عاما) المتهم بالتجسس لصالح المخابرات البريطانية المعروفة اختصار بـ ” MI6″.

ووفقا لمحكمة تابعة لحركة الشباب: أدين الكيني التجسس لتحديد مواقع زعيم حركة الشباب للقوات الكينية التي تقاتل المسلحين في محافظة جوبا الوسطى جنوب الصومال.

وحضر ميدان الاعدام المئات من سكان جيليب للمشاهدة.

إحياء اليوم العالمي للبصر في العاصمة مقديشو

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

نظمت رابطة المكفوفين الوطنية و رابطة أطباء العيون اليوم الأربعاء مناسبة لإحياء اليوم العالمي للبصر والذي يصادف الـ 12  من شهر أكتوبر في عام، وذلك في العاصمة مقديشو.

وبحسب وكالة “صونا” الوطنية شارك في المناسبة أعضاء في رابطة المكفوفين وأطباء العيون، بالإضافة إلى ضباط في الشرطة الوطنية ونقابة الأطباء الوطنية، وبعض المكفوفين من مدرسة النور للمكفوفين.

وأشار بعض الأطباء وأعضاء من المكفوفين في المناسبة إلى أهمية إحياء هذا اليوم للعالم بشكل عام وللمكفوفين الصوماليين بشكل خاص، حيث يتزامن مع هذا اليوم الذي يحظى بقيمة كبيرة في العالم اليوم العالمي للعصا البيضاء للمكفوفين والذي يوافق الـ15 من شهر أكتوبر الجاري.

وأكد الضابط في الشرطة الوطنية اللواء محمد يوسف مدالي أن قوات الشرطة تقف دائماً إلى جانب المكفوفين من الشعب الصومالي.

وأوضح رئيس رابطة المكفوفين الوطنية السيد/ معلم إبراهيم عبدالله محمود وجود عقبات عدة تواجه المكفوفين في المجتمع من بينها عدم فهم سائقي المركبات العصا البيضاء للمكفوفين وماتعنيه مما يستدعي تحفيز المكفوفين لتخطي تلك العقبات.

وفي الختام أكد رئيس رابطة أطباء العيون الدكتور/ عبدالصمد و الدكتور/ علي باشا عمر روراي وقوف الرابطة إلى جانب المكفوفين بشكل مستمر والذين يلعبون دوراً رئيسياً في المجتمع الصومالي.

الحكومة تقترح نشر وحدات عسكرية تردع تجدد المواجهات العسكرية في جالكعيو

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

دعا وزير الاعلام في الحكومة الاتحادية محمد عبدي حاير أمس الاربعاء، قادة الجيش الوطني الصومالي نشر وحدات عسكرية من الجيش الوطني في جالكعيو، وذلك على خلفية تعزيزات عسكرية قامت به كل من ولايتي جلمدج وبونت لاند.

وتأتي هذه الدعوة التي وجهها الوزير إلى قيادة الجيش الوطني وسط مخاوف كبيرة من تصاعد وتيرة المواجهة وتجدد الاشتباكات بين الولايتين في جالكعيو.

وقال الوزير ماريي “بالنيابة عن رئيس الوزراء، أقترح للقيادة العسكرية للبلاد نشر وحدات عسكرية مستعدة لمنع المزيد من الاشتباكات الوشيكة في جالكعيو”.

وذكر الوزير ان قيادة بونت لاند وجلمدج عبد الولي محمد علي وعبد الكريم حسين يأخذان مسؤولية الحروب الدائرة في جالكعيو.

غرائب الزمان … وعجائب الدنيا

مقديشو (الاصلاح اليوم) – 

من مدونات الشيخ عبد الرحمن بشير 

١- رأيت بعض العلماء يثورون حين يسمعون أن سيدة صومالية ترغب أن تترشح لقيادة الوطن ، ولكنهم لا يغضبون أبدا حين يَرَوْن أن الوطن محتل من قبل الأعداء ، وأن حدوده مفتوحة للجميع ، وأن لا سيادة لهذا الوطن بين الأمم والشعوب ، فهذه من علامات غرائب الزمان ، وعجائب الدنيا .

٢- رأيت بعض العلماء يرفضون تولي المرأة المناصب العليا للدولة ، ولكنهم لا يرفضون تولي الفسقة للمناصب العليا ، فهل الفسق أقل خطورة من الأنوثة ، ولماذا يخطط لنا الغرب مجالات الصراع ؟ فهل علماؤنا متخصصون في الرد ؟ لماذا لا يعدون مشروعا إسلاميا يجيب عن التساؤلات بعيدا عن الإنفعال ؟ فهذه كذلك من علامات غرائب الزمان ، وعجائب الدنيا .

٣- رأيت بعض العلماء يحصرون قضية المرأة في جسدها ، وعمل المرأة في بيتها ، وهذا ليس صحيحا ، ولكن فيه نوع من الصحة ، المرأة إنسان لها جسد كالرجل ، ولكن ليست كلها جسدا ، فتدينها ليس محصورا في الحجاب ، كما إن تدين الرجل ليس محصورا في اللحية ، ولكن خطاب العلماء المرتبط بالمرأة لا يتجاوز عتبة الجسد ، وهذا من غرائب الزمان ، وعجائب الدنيا .

٤- رأيت بعض العلماء يخافون من قضية تحرير المرأة حتي باسم المشروع الإسلامي والوطني ، وكأنهم يريدون امرأة بلا فكرة ، لا تملك دورا في الحياة ، تدور مع زوجها حيث دار ، وهذا ليس هو الإسلام الذي قرأناه في كتاب ربنا ، فامرأة فرعون خالفت زوجها الكافر ، وامراة لوط عاندت زوجها النبي ، فليست المرأة دوما تابعة ، بل لها أن تقرر مسارها ومصيرها ، ولكن بعض الخطاب مشكلة ، وهذا أيضا من غرائب الزمان ، وعجائب الدنيا .

٥- رأيت بعض العلماء يجعلون المرأة متاعا للرجل ، والمتاع هو الشيء الذي يملكه الانسان للإستمتاع ، وهذا حصل كنتيجة من فهم مغلوط لحديث نبوي رائع ، يتناول جمال العلاقات الجنسية بين الرجل والمرأة ، فقال : الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة الصالحة ، ومنه نفهم من باب الموافقة ، الدنيا متاع ، وخير متاعها الرجل الصالح ، ولكن البعض يتناولون الدين من خلال قراءة ذكوريّة مغلوطة فيعلنون شيئية المرأة ، وهذا من عجايب الدنيا ، وغرائب الزمان .

٦- رأيت بعض العلماء يجعلون دور المرأة ( حضانة أبدية ) ، ويجعلون دور الرجل ( قيادة أبدية ) ، ولكن هل المرأة الفقيهة المتخصصة أدني مرتبة من الرجل الأمي ؟ هل الرجل يكتسب دوره في الحياة من ذكوريته حتي ولو كان جاهلا ؟ لماذا يعلن بعض العلماء الحرب علي المرأة ؟ أين خطاب الدعوة في دورها السياسي والاجتماعي ؟ أين خطاب الدعوة في دور المرأة في مطالبة حقوقها ؟ أليس هذا الصمت دليلا علي أننا بذكوريتنا نحرم المرأة حقها الطبيعي في الحياة ؟ وهذا دليل آخر علي وجود غرائب وعجائب في حياتنا وزمننا !

٧- رأيت بعض العلماء يفتون بأن المرأة لا تزور والدها إدا منعها ذلك زوجها ، ولكنهم يقولون كوعظ وإرشاد ، ليس من الأدب أن يمنعها ، ولكنهم لا يقولون شيئا ماذا لو رفضت كحق لها في زيارة والدها طاعته في ذلك ، فهل بهذا وقعت في المعصية ؟
لدينا خطاب ديني غير متوازن ، أين الاسلام الذي جاء للجنسين معا ؟ ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثي وهو مؤمن ) لماذا يبدو البيت المسلم في الخطاب الدعوي حبسا وسجنا ؟ لماذا لا نعلن التفاهم الأُسَري بدل البيت الذي يبدو من خلال خطاب بعض الدعاة معسكرا ؟ لماذا نسمع دوما لوائح داخلية تتحدث في غالبها بلغة الأوامر العسكرية؟ يجب علي المرأة أن لا تخرج من البيت ، ويجب عليها أن تستجيب لغرائز الرجل فورا ، ويجب أن لا تصوم إلا بإذنه ، وغيرها من الأوامر العسكرية ، وكل هذا صحيح ، ولكنها تأتي من بعض العلماء بلغة عسكرية جافة ، ولهذا قلت ، وما زلت أقول ، نحن في زمن الغرائب ، وفي دنيا العجائب .

٨- الغرب يريد ترجيل المرأة ، وبعض العلماء يحاولون تأثيث المرأة ، وخطاب العدل بينهما ، فلا المرأة تكون رجلا ، لأن الله أراد أن تكون أنثي لتكمل الرجل ، وأراد الله أن يكون الذكر رجلا ليكمل المرأة ، ولكني في متابعتي الأخيرة للثقافة الأنثوية المعاصرة لاحظت فيها اعتداء علي طبيعة المرأة ، ولهذا رفضت دعوات الأنثويين في تحرير المرأة ، فليسوا من أهل التحرير ، ورفضت كذلك خطاب بعض العلماء الذين ينطلقون من عادات الشعوب وتقاليدها ، ويجاهدون في تأثيثها وتشيؤها ، فيجعلون المرأة التي خلقها الله لعبادته شيئا من أشياء الرجل ، يستمتع بها ، ولهذا لم أقبل التعريف الذي قال عن الزواج ، أنه عقد يبيح للرجل وطء المرأة الأجنبية ، فهذا ليس صحيحا ، لأن الزواج لا بكون عقدا إلا أدا كان بين طرفين أساسيين ، وهما الزوج ، والزوجة ، وبه يحل لكل واحد منهما الإستمتاع بالآخر .

٩- رأيت بعض الرجال يحبون المرأة ذات الشخصية الضعيفة ، والتي لا ترد عليهم ولو كلمة ، فهم من خلال ما سمعوا من بعض العلماء ببعض المواصفات ، والتي تنحصر في غالبها بالطاعة وعدم الرفض لأوامر الزوج ، ومن هنا يرغب البعض من الرجال أن يتزوج الصغيرة حتي ولو كان العمر بينه وبينها عقدين من الزمان دون أن يشعر ما ينتج من هذا الفارق العمري من المعاناة .

نحن نريد المرأة القوية التي تطيع زوجها بالمعروف ، وتفارقه بالمعروف إن رأت منه ما يجافي طبعها ، وهذا ما فعلت به السيدة الفاضلة من الصحابيات ، امرأة ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنهما حيث قالت : لا أعيب عليه في دين وفي خلق ، ولكن أكره الكفر في الإسلام .

هذه سيدة قوية لديها شخصية قوية ، ولكنها لم تخف ما في نفسها من بغض لزوجها ، ولم يطالب الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم أن تخالف فطرتها ، فقال لها : أتريدين حديقته ؟ فقالت بكل صراحة : نعم .

المرأة الحديدية ( خديجة ) عاشت مع الرسول صلي الله عليه وسلم ، وكانت أول المؤمنين به ، وواستها بمالها ، وعقلها ، ولم يتزوج معها أبدا في حياتها ، لأنها أشبعتهَ روحيا وفكريا ، فكانت وزيرته وسيدة حياته ، ولهذا يقي معها وفيا أثناء حياته ، فلم يتزوج عليها ، وبقي وفيا بعد موتها حيث كان يبر كثيرا لصديقاتها ، وتزوج بعدئذ السيدة الحديدية الثانية عائشة رضي الله عنها ، وهي التي روت منه العلم الوفير ، والروايات الكثيرة ، وخاصمت الرجال في حياته ، وبعد موته ، فلم تكن سيدة لا شأن لها في حياة المسلمين ، بل نزلت لتقود جيشا ضد أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، وهذا يدل علي أن نساء النبي لسن كسائر النساء ، ولا كسائر الرجال .

١٠- قال النبي الأكرم صلي الله عليه وسلم : استوصوا بالنساء خيرا ، أين نصيب النساء من خطاب الدعاة اليوم سوي اللوائح الداخلية التي جعلت البيت المسلم حبسا ؟ أين الرحمة والمودة والسكن ؟

لماذا بنجح الغرب في صناعة الزعامات النسوية ؟ ويفشل المسلمون في صناعة الزعامات المسلمة ؟ هل نحن نخاف أن نعيد للحياة مرة ثانية قيادات نسوية كخذيجة في فهمها للدين ، ونضالها للرسالة ؟ هل نحن نخاف أن نري في حياتنا زعيمة مسلمة كملكة سبأ التي قادت قومها نحو الإيمان ؟ هل نحن نخاف أن نري في حياتنا سيدة حديدية مثل تاتشر البريطانية ، وجولدامائير اليهودية ؟

قال النبي الأكرم صلي الله عليه وسلم : إنما النساء شقائق الرجال ، فلا تكون الحياة رائعة إلا بوجود الرجال والنساء معا في أجواء مفعمة بالحيوية والإيمان ، فلا بد من المسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، والقانتين والقانتات .

لا شك في أن المرأة تمثل فتنة للرجال ، ولكن الرجال كذلك يمثل فتنة للنساء ، وهكذا أراد الله للحياة ، فهي فتنة أبدية ، وسيبقي الرجال فتنة للنساء ، وستبقي النساء فتنة للرجال ، والحل لن يكون في إبعاد النساء عن الحياة ، ولكنه يتمثل في تطبيق الدين من الجنسين معا .

نحن بحاجة إلي مراجعة خطاب بعض الدعاة ، وما أحسن أن نقرأ في هذه الأيام كتاب ( أبوشقة ) رحمه الله في مجلداته الستة ( تحرير المرأة في عصر الرسالة ) ، وهو من أفضل ما كتب في هذا المجال كما قال العلامة القرضاوي ، وقال عنه الشيخ محمد الغزالي : وددت لو ظهر هذا الكتاب قبل قرون ، انه سفر ضخم ، وليس رسالة متوسطة الحجم ، وهو كذلك قراءة عميقة لنصوص الكتاب العزيز ، ونصوص الأحاديث الصحيحة ، وخاصة صحيحي البخاري ومسلم ، فهذه القراءة العميقة تدفع عنا البلادة الفكرية ، والعطالة العقلية .

لست من هواة المرأة المترجلة ، ولكني كذلك لست من مساندي تأثيث المرأة وتشيؤها ، فأنا من المناضلين باسم الدين أن تتحرر المرأة من القيود البشرية والظالمة ، فهي إنسان كرمها الله ، وليست تابعة لأحد ، فهي وحدها كالرجل تقرر مصيرها ، ولكن عجائب الدنيا ، وغرائب الزمان يجعل البعض لا يرغب هذا المذهب .

جيبوتي تنضم رسميا للبنك الإفريقي للإستيراد والتصدير

جيبوتي ( الاصلاح اليوم ) –

اعتمد مجلس الوزراء الجيبوتي خلال جلسته الأسبوعية مشروع قانون يقضي بانضمام البلاد إلى الاتفاق المؤسس للبنك الإفريقي للاستيراد والتصدير، وهو مصرف تجاري يقع مقره في القاهرة ويُعنى  بالدرجة الأولى بتشجيع التجارة والتمويل في البلدان الأفريقية.

وبحسب وكالة “إينا”، أفاد بيان من الرئاسة الجيبوتية، أن هذه الخطوة تعكس رغبة الحكومة في تنويع مصادر الاقتصاد الوطني، لافتا الانتباه إلى أن العضوية في هذه المؤسسة المصرفية ستمكن مؤسسات القطاعين العام والخاص في جيبوتي من الاستفادة من الخدمات والبرامج التي يقدمها البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد “.

ونوه البيان أن البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير سيدعم أيضا بموجب العضوية القطاعات ذات الأولوية كالطاقة ووسائل النقل والخدمات اللوجستية في جيبوتي.

يذكر أن  البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير والذي يعود إنشائه إلى عام 1993 أعلن في يوليو الماضي أنه سيدعم التجارة البينية في القارة السمراء بقيمة 15 مليار دولار سنويا، بهدف توسيع ودعم التجارة داخل أفريقيا وخارجها.

معارك شرسة بين جلمدج وأهل السنة في جلجدود

عداداو (الاصلاح اليوم) –

استعادت إدارة جلمدج السيطرة على قرية “غودينلبي” من محافظة جلجدود بعد أن استولى عليها مسلحون من تنظيم أهل السنة والجماعة في وقت مبكر من أمس الاربعاء.

واستخدم قوات جلمدج تحرير القرية بالعربات العسكرية والاسلحة الثقيلة، وقتل على الأقل 3 أشخاص من بين القوات المتحاربة وجرح 7 آخرين، حسب بعض التقارير.

وبحسب مصادر إعلامية من بين القتلى قائد جماعة أهل السنة المسلحة الصوفية أحمد طيري في قرية ” غودنلبي” في اشتباكات الأربعاء.

وتقع قرية “غودينلبي” الصغيرة بين بلدتي طوسمريب حاضرة محافظة جلجدود المقر الإدارة لتنظيم أهل السنة والجماعة وبين عذاذو مقر ولاية جلمدج الانتقالية.

ولا يزال الوضع في محافظة جلجدود متوترا، ويسمع بين الحين والآخر اطلاق النار في ضواحي المدينة.