أرشيف يوم: 2016/10/17

الحكومة الصومالية تغلق صحيفة “حوغ أوغال” وتعتقل رئيس التحرير

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أغلقت قوات الأمن الصومالية صحيفة “حوغ أوغال” اليومية، واعتقلت رئيس تحريرها عبده آدم غوليد، الليلة الماضية بعد أن داهمت قوات الشرطة وجهاز الاستخبارات المركزية مقر الصحيفة، التي تعد واحدة من أقدم الصحف اليومية في مقديشو.

ويأتي اعتقال غوليد، قبل إجراء الانتخابات الرئاسية الصومالية في 30 نوفمبر.

ومن جانبه أدان الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين، القبض على غوليد، ودعا إلى الإفراج عنه بشكل فوري، فيما لم يتسن التوصل إلى تعليق من المسؤولين الصوماليين بشأن اعتقال الصحافي.

ويشير الصحفيون إلى تزايد التهديدات وعمليات الترهيب، التي تمارس ضد الصحفيين خلال الانتخابات في الصومال، التي تصنف على أنها واحدة من دول العالم الأكثر خطورة للعاملين في وسائل الإعلام.

قرار اليونسكو حول «إسلامية القدس»، صفعة مدوية للصهيونية ومتاجري مقدّسات الشعوب

جنيف (الاصلاح اليوم) –

بقلم/ محمد مصطفى حابس

صوت أعضاء الهيئة الإدارية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» (58 عضوا)، في اجتماعهم مساء الأربعاء الماضي في باريس، لصالح مشروع قرار يقطع العلاقات اليهودية بالحرم القدسي الشريف في القدس المحتلة. وأيد القرار، 24 دولة، مقابل 6 ضده بينما امتنع عن التصويت 26 عضوا، وتغيبت دولتان هما صربيا وتركمانستان..

القرار ينفي بالمطلق وجود أي علاقة تاريخية يهودية بالحرم القدسي:

تقدم بمشروع القرار الذي ينفي بالمطلق وجود أي علاقة تاريخية يهودية بمدينة القدس عموما وأي رابط تاريخي أو ديني أو ثقافي لليهود واليهودية في المسجد الأقصى المبارك، مندوب فلسطين بدعم من مصر والجزائر والمغرب ولبنان وعمان وقطر والسودان. ويحدد القرار أن القدس مقدسة لليهود والمسلمين والمسيحيين، ولكن في ما يتعلق بالحرم القدسي يؤكد أنه مقدس للمسلمين فقط.

ويعتبر الحرم القدسي الشريف الذي يطلق عليه اليهود اسم جبل الهيكل، مقدسا لدى المسلمين واليهود، ويقع في الجانب الجنوبي الشرقي من القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل.. وكانت قد تقدمت المجموعة العربية في اليونيسكو للمرة الثانية بمشروع قرار يعتبر المسجد الأقصى والحائط الغربي (المبكى وفقا لليهود، والبراق وفقا للمسلمين) أماكن مقدسة خاصة بالمسلمين دون غيرهم.

ويدعو المشروع إلى إعادة المسجد الأقصى إلى “الوضع الراهن التاريخي”، وهو وضع كان قائما قبل حرب 1967، الذي بموجبه كان للوقف الأردني الحق في إدارة جميع الجوانب في المواقع” بما في ذلك الصيانة والترميم وتنظيم الدخول.” كما أنتقد القرار فشل إسرائيل في حماية المواقع التراثية وإعادة بناء مناطق دمرتها الحرب.

بعد ضغوط إسرائيلية، فرنسا تنتقل من مؤيد للقرار إلى ممتنع:

إذ وافقت «اليونسكو» بعد مد و جزر منذ سنين على القرار الذي تقدمت به دول عربية، يدين التصرفات الإسرائيلية في الحرم القدسي، لكن من دون ضم حائط المبكى (البراق) إليه، وصوت لصالح القرار إلى جانب فلسطين والدول العربية الأعضاء كل من، البرازيل والصين وجنوب أفريقيا، وبنغلادش، وفيتنام، وروسيا، وإيران ، وماليزيا ، وموريشيوس، والمكسيك ، وموزمبيق ونيكاراغوا ، ونيجيريا وباكستان، وجمهورية الدومينيكان، والسنغال.

وانتقلت فرنسا وبضغوط إسرائيلية من مؤيد للقرار في المرة الأولى إلى ممتنع، إلى جانب السويد وسلوفينيا والهند والأرجنتين والتوغو، ولم يصوت لصالح القرار أي من الدول الأوروبية، وصوت ضد القرار الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ولاتفيا وهولندا واستونيا وألمانيا وجمهورية تشيكيا.

قرار اليونيسكو يدين بشدة التصرفات الإسرائيلية في الحرم القدسي:

وتم تغيير النسخة النهائية من مشروع القرار في اللحظات الأخيرة لإزالة فقرة مثيرة للجدل تقول أن حائط المبكى (البراق) في القدس الذي يعتبر أقدس المواقع اليهودية، هو “جزء لا يتجزأ” من الحرم القدسي الشريف.. ويدين القرار التصرفات الإسرائيلية في الحرم القدسي، بما في ذلك تقييد دخول المصلين الفلسطينيين خلال موسم عيد الأضحى لأسباب أمنية.

 كما يدين القرار بشدة أعمال القمع الأخيرة في القدس الشرقية وإخفاق إسرائيل، القوة المحتلة، في وقف الحفريات المستمرة والأشغال في القدس الشرقية خاصة في البلدة القديمة ومحيطها.. ويعتقد القرار أن الاشتباكات التي تدور بين الشرطة الإسرائيلية والمتظاهرين الفلسطينيين عند الحرم الشريف هي التي تتسبب في موجة العنف التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.. كما دعا القرار إلى “المسارعة في إعادة إعمار المدارس والجامعات والمواقع التراثية الثقافية والمؤسسات الثقافية والمراكز الإعلامية وأماكن العبادة التي دمرت أو تضررت بسبب الحروب المتتالية في قطاع غزة”..

قرارات وتوصيات مثيلة تتعلق بالقدس لم تكترث لها إسرائيل:

يشار إلى أن اليونسكو اتخذت قرارا مشابها في أبريل الماضي بتأييد من دول غربية، على رأسها فرنسا. وأدى ذلك إلى حدوث أزمة سياسية  بين إسرائيل وفرنسا، وإلى محادثة متوترة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، تعهد خلالها الأخير بعدم تكرار التأييد.. ورغم أن القرار “مكرر، إذ سبق صدور قرارات وتوصيات مثيلة تتعلق بالقدس لم تكترث لها إسرائيل، يأتي هذا القرار مجددا لتأكيد هذا الحق وضرورة تطبيقه”، بحسب بعض الملاحظين، والذي شدد على “خطورة عامل الزمن وضرورة المبادرة وأن تحذو  حذوه دول أخرى كما فعل الأردن لأنه المشرف على أوقاف بيت المقدس”
إسرائيل تعلق تعاونها مع اليونسكو بعد قرار التصويت:

وكرد فعل انتقد وزير الداخلية الإسرائيلي سلفان شالوم الذي يزور باريس، القرار الجديد، وصرح بقوله أن “اليونيسكو هي منظمة معادية جدا جدا لإسرائيل، وللأسف فإن معظم الأصوات هي ضد إسرائيل”، في إشارة إلى طرح الدول العربية مرارا قرارات ضد إسرائيل، وأكد أن إسرائيل لا تزال مصرة على معارضتها لفكرة إرسال مفتشين جدد إلى الحرم القدسي كما طالبت قرارات سابقة.. وفي إطار حملتها الدبلوماسية الدعائية ضد مشروع القرار الحالي، وزعت وزارة الخارجية الإسرائيلية صورا لما زعمت أنها آثار قديمة تثبت وجود علاقة تاريخية بين اليهودية والقدس عموما وبين اليهودية والحرم القدسي خصوصاً، وأن الهيكل المزعوم كان قائما في المكان الذي يتواجد فيه اليوم المسجد الأقصى، و لوحظ في الأسابيع الأخيرة، سعى سفير إسرائيل لدى اليونسكو كرمل شاما وفي عشرات العواصم في العالم، إلى محاولة إقناع أكبر عدد من الدول بمعارضة القرار أو على الأقل الامتناع عن التصويت.

الدول العربية الموقعة على القرار مضطرة “خوفا من شعوبها”:

وزعم مسؤول إسرائيلي رفيع، أن المعلومات التي وصلت إلى إسرائيل في الأسبوع الأخير قبل الانتخاب، تفيد بأن الكثير من الدول العربية خاصة الموقعة على مشروع القرار مضطرة إلى دعم القرار، خوفا من شعوبها، وحسب قوله «وصلتنا معلومات أن بعض الدول العربية أعربت في محادثات مع دول أوروبية عن عدم ارتياحها للخطوات الفلسطينية في اليونسكو». وتابع القول « لا يوجد أمامهم أي مفر إلا دعم القرار لأسباب سياسية داخلية تتعلق بالرأي العام».

هل اليونسكو كمنظمة دولية خرجت من عباءة الصراعات السياسية؟:

وتعليقا على قرار اليونسكو، لا يمكن لأحد أن يجزم أن “اليونسكو هي منظمة دولية خرجت من عباءة الاستقطاعات السياسية وتحدثت بمهنية تاريخية حرفية، واهتدت إلى الحق”، كما قال بعض العرب، “بل هو الخوف على المصالح والكراسي هو الدافع الرئيسي”، ويبقى الاعتراف بأن هذا التصويت يعدّ “صفعة مدوية، ليس فقط للصهيونية أو الإسرائيليين، وإنما أيضا للدول التي تعتبر أن القدس الشريف هي عاصمة الكيان الصهيوني”، بل وصمة عار في جبين بعض ساسة الدول العربية التي تتعامل تجاريا بمقدسات الشعوب و تنهب خيراتها..

 ختاما، تحية خالصة للمجاهدين المرابطين من أهلنا في قدسنا الشريف، تحية تقدير وإعجاب بديبلوماسية الدول الحرة عموما التي تجتهد بمواقفها مهما كانت الضغوط و الأعاصير عاملة بالحكمة الصينية القائلة” بدلا من أن تلعن الظلام أوقد شمعة !” .. و الله غالب على أمره “وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ”.

برلمان هيرشبيلى ينتخب اليوم رئيس الولاية

جوهر (الاصلاح اليوم) –

تجري في مدينة جوهر استعدادات انتخاب رئيس ونائبه لولاية هيرشبيلى الناشئة في وقت من مساء اليوم الاثنين في قاعة الاجتماعات في مدينة جوهر.

وكان قد استمع برلمان ولاية هيرشبيلى الجديد البرامج السياسية للمرشحين الليلة الماضية، وكان كل واحد منهم قد استعرض خطبا رنانة ووعودا منجزة من المجالات الاساسية مثل الامن العدالة الاجتماعية.

ويتنافس لمنصب رئيس ولاية هيرشبيلى ونائبه 5 مرشحين وهم:

1: علي عبد الله عوسبلي

2: علي عبد الله عرالي

3: محمد عبده واري

ومرشحي منصب نائب الرئيس هم:

1: علي عبد الله حسين

2: علي حسن تاكو

تنظيم مناسبة وداع للناطق الرسمي للرئيس الصومالي

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

نظمت مؤسسة الرئاسة الصومالية الليلة الماضية مناسبة وداع للمتحدث الرسمي للقصر الرئاسي داوود أويس، والتي حضرها مسؤولون من الحكومة وموظفوا القصر الرئاسي.

كما شارك المناسبة السيدة الأولى قمر علي عمر ومداراء من أجنحة مختلفة لمؤسسة الرئاسة.

وكان قد تم تعيين الناطق باسم رئاسة الصومال داود أويس مستشارا سياسيا لمكتب الأمم المتحدة في مقديشو، وفق مصادر إعلامية.

وكان داود أويس عمل في عدة محطات إذاعية دولية مثل بي بي سي، واذاعة صوت أمريكا قبل أن ينضم إلى القصر الرئاسي في ظل الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود.

حركة الشباب تدخل بلدة استراتيجية في جنوب الصومال

أفجويي (الاصلاح اليوم) –

سيطرت حركة الشباب منطقة استراتيجية في محافظة شبيلى السفلى إثر هجوم عنيف شنهة مقاتلوا حركة الشباب على المنطقة الليلة الماضية.

وذكر سكان محليون أن الشباب قصفت بلدة “موري” قصفا عنيفا أجبر القوات الحكومية إخلاء قواعدهم فيها وتلا ذلك دخول الشباب، واستولوا على مقر الادارة ومركز الشرطة.

وذكرت تقارير أن عدة منازل أحرقت جراء تبادل الجانبان الأسلحة الثقيلة والصغيرة، بما في ذلك المدفعية خلال الاشتباكات في موري، التي تبعد عن بلدة أفجويي حوالي 13 كيلو مترا.

نيويورك تايمز: “واشنطن تكثف حربها السرية في الصومال”

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اليوم الأحد، إن إدارة الرئيس باراك أوباما كثفت حربها السرية في الصومال خلال العام الماضي، مستخدمة قوات من فرق العمليات الخاصة وغارات جوية ومتعاقدين خاصين وحلفاء أفارقة، في تصعيد واضح للحملة الأمريكية ضد الجماعات المسلحة المتطرفة في منطقة القرن الإفريقي، التي تسودها الفوضى.

وأضافت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن مئات من القوات الأمريكية تتناوب على القواعد المؤقتة في الصومال، في أكبر تواجد عسكري للولايات المتحدة هناك منذ انسحابها من البلاد عقب معركة مقديشو عام 1993، والتي تعرف أيضا باسم “سقوط الصقر الأسود”.

وأشارت إلى أن “الحملة الصومالية”، كما يصفها مسؤولون أمريكيون وأفارقة ومراقبون دوليون للصراع الصومالي، مخصصة جزئيا لتجنب تكرار كارثة مقديشو التي أدت إلى مقتل 18 جنديا أمريكيا وإصابة نحو 70 آخرين.

وتابعت أن تلك الحملة تحمل مخاطر هائلة، منها سقوط كثير من الضحايا الأمريكيين وعدد كبير من الضحايا المدنيين جراء الغارات الجوية الفاشلة واحتمال زيادة تورط الولايات المتحدة في المستنقع الصومالي المضطرب.

ونوهت بأن “الحملة الصومالية” ما هي إلا مخطط لحالة الحرب التي اتبعها الرئيس أوباما وسيمررها للرئيس القادم، الذي سيخلفه في انتخابات الثامن من نوفمبر المقبل.

وقال مسؤولون أمريكيون إن البيت الأبيض وسع بصورة سرية من سلطات الرئيس لاستخدام القوة في الصومال، عن طريق السماح بشن مزيد من الغارات الجوية لحماية القوات الأمريكية والإفريقية أثناء اشتباكها مع مسلحي حركة الشباب الصومالية المسلحة.

وأضاف المسؤولون أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وصفت هذه العمليات في بياناتها العامة، في بعض الأحيان، بأنها ضرب من ضروب “الغارات الجوية للدفاع عن النفس”، رغم أن بعض المحللين اعتبروا هذا التبرير غير منطقي، مشيرين إلى أن تلك الغارات تهدف فقط لحماية القوات الأمريكية التي أصبحت منتشرة حاليا على الجبهات الأمامية للمعارك في الصومال.

ونوهوا بأن الدور الأمريكي في الصومال اتسع في وقت أصبحت فيه حركة الشباب أكثر جرأة ودهاء، موضحين أن مسلحي الحركة هاجموا مقرات أمنية عديدة تابعة للشرطة الصومالية وقاموا باستهداف جنرالات صوماليين وتفجير كثير من المطاعم واقتحام القواعد المحصنة بشدة التي تستخدمها قوات الاتحاد الإفريقي.

وحسب مسؤولين عسكريين أمريكيين بارزين، يعمل حاليا قرابة 200 إلى 300 جندي من القوات الخاصة الأمريكية مع قوات صومالية ومن دول إفريقية أخرى، مثل كينيا وأوغندا، لتنفيذ عمليات أمنية برية وجوية عديدة بصورة شهرية ضد الجماعات والعناصر المسلحة في الصومال.

المصدر: وكالة الانباء القطرية