أرشيف يوم: 2016/10/24

مقتل مدنيين وإصابة آخرين في انفجار سيارة مفخخة

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

قتل شخصين على الأقل مساء الاحد عندما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من منطقة سكنية وأصيب في مديرية بونطيري بالعاصمة مقديشو وأصيب اثنين آخرين.

وأكد رئيس إدارة المديرية قاسم عبد الله للصحفيين أن الانفجار وقع بالقرب من مخيم للنازحين في مقديشو، مضيفا إلى ان 3 قتلوا جراء الانفجار من بينهم الانتحاري وأصيب آخرين.

كما أشار المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي أن الانفجار كان هدفه قافلة تابعة للجيش الوطني كانت تمر بالقرب من ميدان “دلجركا داهسون”، مضيفا  أن الجيش أطلق النار على السيارة المركونة بعد الشك عليها مما دفع إلى انفجار سابق لأوانه.

وقتل في الحادث ثلاثة أشخاص، بينهم الانتحاري ومدنيين. ولم تعلن أي جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.

غرفتا التجارة والصناعة بجوبالاند وقطر تبحثان تعزيز الاستثمار

الدوحة (الاصلاح اليوم) –

بحث رئيس غرفة التجارة والصناعة بولاية جوبالاند الصومالية شافي رابي كاهن الذي يقوم بزيارة في الدوحة تعزيز التعاون الاقتصادي مع نائب رئيس غرفة قطر محمد بن أحمد بن طوار أمس الاحد في الدوحة.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء الفرص الاستثمارية والمشاريع المتاحة في مجالات إعادة البنية التحتية لمدينة كيسمايو عاصمة جوبالاند كمشروعات الكهرباء وإعادة مشروع خزانات المياه من نهر جوبا وتوصيلها إلى مدينة كيسمايو. بالاضافة إلى استعراض أهم مشروعات استثمار الموارد الطبيعية الزراعية كالموز والسمسم والمانجو، والثروة الحيوانية بأصنافها الثلاثة.

وأشار ابن طوار إلى أن حجم التبادل التجاري بين قطر والصومال بلغ 3.1 مليون ريال عام 2015. مضيفا إلى أن الفواكه والحمضيات والأصماغ والمنتجات الجلدية والأجهزة الكهربائية أبرز واردات الصومال للسوق القطرية.

ومن جهته عبّر رئيس غرفة التجارة والصناعة بولاية جوبالاند أن الولاية الاقليمية وعاصمتها كيسمايو تتمتع بأمن واستقرار جاذب لرؤوس الأموال الأجنبية، فهي – بحسب كلامه – تصنف من قبل مراكز البحث بأنها من أحسن المناطق من حيث الأمن والاستقرار، وأن الولاية تشهد تدفق مشاريع استثمارية في مجالات متنوعة وفيها فرص استثمارية واعدة.

وصول قوات أميصوم إلى جلمدج لتأمين الانتخابات البرلمانية

عذاذو (الاصلاح اليوم) –

قال قائد عمليات القوات الأفريقية “أميصوم”، العقيد عثمان نور سوبغلي، لدى استقباله عناصر البعثة في مدينة عدادو، عاصمة ولاية جلمدج وسط الصومال، اليوم الأحد، إن الطليعة الأولى من قوات حفظ السلام وصلت اليوم إلى المدينة، وستعمل على تأمين سير الانتخابات النيابية.

وأضاف سوبغلي، حسب ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية، أن وحدات أخرى من قوات “أميصوم” ستصل إلى الولاية في الأيام المقبلة، دون تحديد عدد للقوات التي وصلت بالفعل أو المنتظر وصولها.

وأشار إلى أن القوات بدأت في إنشاء قواعد عسكرية على أطراف المدينة من أجل ضمان أمن الانتخابات النيابية.

وطالبت لجنة الانتخابات في الصومال مؤخرا بإرسال قوات “أميصوم” إلى بعض الأقاليم التي لا تتواجد فيها القوات الأفريقية للحيلولة دون حدوث ما يعكر صفو أمن الانتخابات النيابية.

وصول الرهائن الاسيويين إلى نيروبي

نيروبي (الاصلاح اليوم) –

وصل البحارة الـ 26 من الصين والفلبين وكمبوديا وإندونيسيا وفيتنام وتايوان العاصمة الكينية نيروبي، على متن رحلة تابعة للإغاثة الإنسانية بالأمم المتحدة الذين كانوا محتجزين في قرية صومالية قرب بلدة حرر طيري لأكثر من أربعة أعوام، أمس الأحد، تمهيدا للعودة إلى أوطانهم.

وجرى احتجاز البحارة بعد خطف السفينة “إف.في. ناهام 3 ” التي كانت ترفع علم سلطنة عمان بالقرب من سيشل في مارس عام 2012، في أطول مدة احتجاز رهائن في بر الصومال.

وقام القراصنة بتسليم البحارة إلى السلطات في بلدة جالكعيو من محافظة مدغ وسط الصومال، صباح السبت، وفق ما نقلت رويترز.

وكان البحارة محتجزين في دبغالا القريبة من بلدة حررطيري، على بعد نحو 400 كيلومتر شمال شرقي العاصمة مقديشو.

أويمياكون.. القرية الأكثر برودة في العالم

أويمياكون  – روسيا (الاصلاح اليوم) –

في قرية أويمياكون في روسيا، كل شيء يتجمد، كونها تقع على بعد 350 كيلومترا فقط من الدائرة القطبية الشمالية، ويبلغ ارتفاعها 2000 متر عن سطح البحر مما يفاقم برودة الجو.

فاللعاب يتجمد ويتحول إلى كريات صغيرة والأنفاس تتحول إلى بلورات والحقائب البلاستيكية تتصلب وتنقسم إلى قسمين، فببساطة هذه هي الحياة في القرية، التي تعتبر أبرد منطقة مأهولة على وجه الكرة الأرضية، وفق ما نقلته “سكاي نيوز عربية”.

ويعيش سكان هذه القرية، القريبة من القطب الشمالي، والبالغ عددهم حوالي 500 نسمة، ظروفا جوية صعبة وقاسية، إذ تصل درجة الحرارة فيها 72 درجة مئوية تحت الصفر.

وترتفع درجات الحرارة في هذه القرية بأحسن الأحوال في فصل الشتاء إلى 47 درجة مئوية تحت الصفر، ويعمل معظم سكان هذه المدينة رعاة لغزال الرنة.

ويعيش سكان هذه القرية على حرق الأخشاب والفحم لكسب نوعاً ما من الدفء، كما يسكنون في منازل مصنوعة من الخشب، أما بالنسبة للطعام فيعتبر حيوان الرنة ولحوم الحصان، التي يصطادونها الأكلة المفضلة والمتوفرة لديهم، كما يتوفر بالمدينة متجر واحد فقط لتوفير باقي احتياجات السكان من الطعام، وفقا لصحيفة “دايلي ميل” البريطانية.

وحاولت إحدى شركات الاتصالات تركيب محطات تقوية لتعمل بها الهواتف المحمولة، إلا أن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل بسبب تجمد الأجهزة نفسها.

ونظرا لهذه الظروف الجوية الصعبة، يعاني سكان هذه القرية ظروفا صعبة خلال يومهم الاعتيادي، مثل تجمد أقلام الحبر، التي يكتبون بها، وعدم إمكانية ارتدائهم للنظارات بسبب تجمدها على وجوههم، بالإضافة إلى حرص السكان على تشغيل سياراتهم مرة أو أكثر يوميا حتى لا تتجمد البطارية.

ومن المشاكل الأخرى، التي تواجه سكان القرية أنهم يحتاجون 3 أيام كاملة حتى يحفروا أي قبر لدفن الموتى حتى يتمكنوا من إزالة عشرات الأمتار من الثلوج المتراكمة عن طريق إشعال النار في تلك المنطقة.

وتشهد القرية في شهر ديسمبر أقصر ساعات النهار، إذ يكون حينها 3 ساعات فقط، فيما تصل ساعات النهار في فصل الصيف إلى ما يزيد عن 21 ساعة يوميا، إلا أن ذلك منح  القرية لتكون مقصدا لعدد من السياح من أوروبا.

المصدر: إينا