أرشيف يوم: 2016/10/31

المتجمع الدولي بعرب عن قلق بالغ إزاء فساد مستشر في العملية الانتخابية في الصومال

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أعرب المجتمع الدولي الداعم للصومال في بيان مشترك عن قلق عميق إزاء استمرار مزاعم الفساد في العملية الانتخابية المزمع إجراؤها في البلاد في البلاد والتقارير المتكررة حول تخويف المرشحين للبرلمان، وشرائح المجتمع المدني.

وعبر الشركاء الدوليين بخيبة أمل من التأخير الذي طرأ أيضا في التصويت لمجلس النواب في البرلمان الاتحادي الصومالي، الذي كان مقررا أن يبدأ في الـ23 أكتوبر. وفقا للجدول الزمني المعدل الذي حددته لجنة الانتخابات الوطنية.

وحث المجتمع الدولي بشدة على كافة الأطراف المعنية اتخاذ خطوات عاجلة للحفاظ على مصداقية العملية الانتخابية في البلاد، وعدم توفير مساحة للتلاعب وتعطيل الانتخابات، وفقا للبيان.

شركة طيران جيبوتي تبدأ رحلات جوية من أرض الصومال

هرجيسا (الاصلاح اليوم) –

بدات شركة طيران جيبوتي أولى رحلاتها الجوية في كل من هرجيسا وبربرة، وذلك إثر اتفاقية توصلت شركة طيران جيبوتي مع وزارة الطيران المدني في إدارة أرض الصومال الانفصالي.

 ومن المقرر أن تسير الشركة ثلاث رحلات جوية في الأسبوع في كل من هرجيسا وبربرة في أرض الصومال.

وقدمت الشركة أول رحلة جوية لها في أرض الصومال سافر على متنها مسؤولين من الحكومة وأعضاء من طاقم الشركة بين هرجيسا وبربرة.

يستقبل مطار بربرة ومطارهرجيسا رحلات جوية من شركات طيران عالمية منذ العامين الماضيين، منها طائرة الخطوط الجوية الاثيوبية وفلاي دبي من دولة الامارات العربية المتحدة.

 الامن يعتقل مشتبهين بهم في مطارات داخلية في محاولة الخروج من البلاد

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

قال وزير الأمن الصومالي عبد الرزاق محمد عمر أن سلطات امن الدولة اعتقلت عناصر يشتبه بانتمائهم لحركة الشباب في وقت كانوا يحاولون الخروج من المطارات المحلية في البلاد.

واشار الوزير إلى أن 20 مشتبها بهم تم قبضهم في مطار آدم عدي الدولي في مقديشو، وبحوزتهم وثائق وهويات مزورة، دون تحديد فترة اعتقالات هذا العدد من المشتبهين.

وذكر الوزير أيضا أن قوات الأمن المحلية في أجزاء أخرى من البلاد قد اعتقلت أيضا متشددين مشتبه بهم في محاولات الخروج من المطارات المحلية.

عززت سلطات الامن الصومالية الأمن في المطارات قبيل الانتخابات الرئاسية التي من المتوقع أن تجري في نهاية العام الجاري.

السيدة الأولي بجمهورية الصومال تدشن مركز الإرشاد القومي لفرقة وابري

مقديشو (الاصلاح اليوم) ـ

دشنت السيدة الأولى بجمهورية الصومال الفيدرالية قمر علي عمر اليوم الأحد مركز الدعاية الذي كانت تستخدمه فرقة وابري في برنامج الإرشاد القومي، وبحضور معالي وزير الإعلام والثقافة والسياحة محمد عبدي حير ماريي ، وأغضاء في البرلمان الفيدرالي، وفئات المجمتع، وفناني الجمهورية.

وكانت السيدة الأولي قمر علي عمر  والمسوؤلون الذين كانوا برفقتها تفقدوا على مركز الدعاية لفرقة وابري الكائن في مديرية ورتنبدا.

وفي كلمة له تحدث الأديب عبدي طوح يوسف مدير المسرح الوطني عن دور مركز  الإرشاد القومي والذي لعب دورا كبيرا في نشر  الوعي لدى المجتمع الصومالي في السنوات الماضية، حيث يكون من الآن فصاعدا همزة وصل بين وزارة الإعلام والمواطنين الصوماليين.

من جانبهما ثمن كل من العضوة البرلمانية خديجة محمد ديريي، والبرلماني عبدي حاشي السيدة الأولى للجمهورية قمر علي عمر ودورها في إعادة بناء المركز.

وبدوره  قال معالي وزير الإعلام والثقافة والسياحة محمد عبدي حير ماريي :” إنه من السرور والفرح أن تتم إعادة ترميم مركز الإرشاد القومي لفرقة وابري والتي تجتمع هنا وذللك من أجل الإبداع، وتنشيط الفنون الأدبية والغنائية “.

وفي النهاية أوضحت السيدة الأولى بجمهورية الصومال الفيدرالية قمر علي عمر أنها استجابت لطلبات عديدة من الأدباء الصوماليين فيما يتعلق بإعادة بناء مركز الإرشاد القومي.

المصدر: صونا

إدارة أوباما تصعّد حربها ضد حركة الشباب في الصومال

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

كثفت إدارة الرئيس باراك أوباما حربها السرية في الصومال، خلال العام الماضي، مستعينة بقوات من فرق العمليات الخاصة، فضلاً عن الغارات الجوية بالتنسيق مع الحلفاء الأفارقة، في تصعيد واضح للحملة الأميركية ضد الجماعات المسلحة المتطرفة في منطقة القرن الإفريقي، حيث تسود الفوضى.

يتناوب المئات من الجنود الأميركيين على القواعد المؤقتة في الصومال، في أكبر تواجد عسكري للولايات المتحدة هناك منذ انسحابها من البلاد عقب معركة «سقوط الصقر الأسود» التي دارت في العاصمة مقديشو في 1993.

توسع دور أميركا في الصومال بعد ضلوع حركة الشباب في التفجيرات وقتل ضابط طيار في الجيش الصومالي، واقتحام القواعد المحصنة التي تستخدمها قوات الاتحاد الإفريقي.

ويصف مسؤولون في واشنطن وآخرون من بلدان إفريقية ومراقبون دوليون للصراع الصومالي «الحملة في الصومال»، بأنها خطة بديلة لتجنب تكرار ما حدث في مقديشو حيث قتل 18 جندياً أميركياً وجرح آخرون. إلا أن هذه الحملة الجديدة تحمل مخاطر عدة، منها سقوط كثير من الضحايا الأميركيين وعدد كبير من الضحايا المدنيين جراء الغارات الجوية الفاشلة واحتمال زيادة تورط الولايات المتحدة في المستنقع الصومالي المضطرب. تبدو الحملة الجديدة في الصومال مخططاً لحالة الحرب التي اتبعها أوباما وسيمررها للرئيس القادم، الذي سيخلفه في انتخابات مطلع الشهر المقبل.

وهو في ما يبدو نموذج تستخدمه الولايات المتحدة الآن في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا – من سورية إلى ليبيا- على الرغم من نفور الرئيس من نشر «قوات على الأرض» في مناطق الحروب حول العالم. هذا العام وحده، شنت أميركا غارات جوية في سبعة بلدان وقامت بعمليات خاصة في عدد أكبر من ذلك بكثير.

وقال مسؤولون أميركيون إن البيت الأبيض وسع بصورة سرية من سلطات الرئيس لاستخدام القوة في الصومال، من خلال السماح بشن مزيد من الغارات الجوية لحماية القوات الأميركية والإفريقية أثناء اشتباكها مع مسلحي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم «القاعدة».

وأضاف المسؤولون أن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» وصفت هذه العمليات بأنها شكل من أشكال «الدفاع عن النفس»، رغم أن بعض المحللين اعتبروا هذا التبرير غير منطقي، مشيرين إلى أن الغارات الجوية تهدف فقط لحماية القوات الأميركية التي أصبحت منتشرة حالياً على الجبهات الأمامية للمعارك في الصومال.

توسع دور أميركا في الصومال بعد ضلوع الحركة في التفجيرات وقتل ضابط طيار في الجيش الصومالي، واقتحام القواعد المحصنة التي تستخدمها قوات الاتحاد الإفريقي. في يناير الماضي، قتل المسلحون المتشددون أكثر من 100 جندي من القوات الكينية وأخذوا أسلحتهم. ويعمل ما بين 200 و300 جندي من القوات الخاصة الأميركية جنباً إلى جنب مع الجنود الصوماليين ودول إفريقية أخرى مثل كينيا وأوغندا، وشنوا نحو ست غارات خلال الشهر الجاري، وفقاً لمسؤولين في البنتاغون، وشملت الغارات هجمات عدة بطائرات دون طيار، وشارك فيها فريق «سيل»، الذي يعد نخبة القوات الخاصة.

ويرى الخبير في شؤون الصومال بكلية ديفيدسون، كين ماينكوس، أنه من الواضح أن «أميركا كثفت وجودها على الأرض في الصومال، ما يرفع الاحتمال بأن المستشارين العسكريين الأميركيين سيوجدون بأي مكان قد يشن الشباب هجوماً فيه»، بانتهاء العمليات البرية، تقوم القوات الأميركية مع القوات المحلية، في كثير من الأحيان، باستجواب السجناء في مراكز تحقيق مؤقتة، بما في ذلك مركز «بونتلاند»، في شمال البلاد، قبل أن يتم نقل المعتقلين إلى سجون أخرى دائمة في الصومال. واعترفت وزارة الدفاع الأميركية بجزء صغير فقط من هذه العمليات، ولكن المعلومات التي أعلن عنها، تظهر زيادة ملحوظة هذا العام.

المصدر: الامارات اليوم