أرشيف يوم: 2017/01/19

أوباما يحاول منع إدارة ترامب من إساءة معاملة الصوماليين في قرار رئاسي

واشنطن (الاصلاح اليوم) –

في آخر قرر رئاسي للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قبل أيام معدودة من انتهاء ولايته كان تمديد وضع الحماية المؤقتة للمواطنيين الصوماليين وغيرهم لمدة 18 شهرا اضافية في خطوة تحاول منع الرئيس المنتخب دونالد ترامب من محاولة اتباع نهج مختلف بشأن وضع الملايين من المهاجرين.

ويشمل القرار جميع الافراد الذين لا يحملون جنسية وكانت الصومال اخر مقر اقامة لهم، وقد بدأت الادارات الأمريكية المتعاقبة بتنفيذ برنامج مماثل منذ عام 1991، وقد مدد الرئيس الاسبق جورج دبليو بوش هذا البرنامج في عام 2001 ومدده أوباما في عام 2012.

وهذا الوضع ليس مؤقتا كما تشير تسمية البرنامج حيث تم تمديد البرنامج على مدار 25 عاما، ووفقا للعديد من المحليين فإن إدارة ترامب والكونغرس الجمهوري سيعملان معا على محاولة اتباع نهج مختلف، وعلى ما يبدو، فإن وزير الأمن الداخلي جيه جانسون اتخذ هذا القرار بناءا على تعليمات من أوباما في الأيام الخمسة الاخيرة من الإدارة بدلا من ترك القضية لوزير الامن الداخلي القادم من إدارة ترامب بسبب الاعتقاد بأن إدارة ترامب قد لا تمدد البرنامج.

ويسمح البرنامج باستفادة الرعايا الأجانب وخاصة من اللاجئين الصوماليين في التوظيفات وتصاريح العمل، وهذا الموقف اثار انتقاد انصار ترامب إذ قالوا أنه قد يكون بين هولاء العديد من الافراد الذين لديهم صلات مع الإرهاب او الجريمة ولذلك فإن المصلحة تتطلب ضرورة اجراء السلطات الأمنية مقابلات جديدة مع جميع الافراد والتحقق من الاستمارات والتطبيقات للتاكد من عدم وجود محاولات للاحتيال والكذب.

المصدر: وكالات

المجاعة تتسع في القرن الافريقي

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

قال موقع فويس أوف أمريكا عام 2011، ضربت أسوأ موجة جفاف القرن الإفريقي  منذ 60 عامًا مضت،  وضعت  نحو 13 مليون شخص بالمنطقة في أزمة، خاصة في الصومال، التي يجتاحها الجفاف منذ عقدين من الصراع، وكانت له عواقب وخيمة، حيث تسببت في جوع  مئات الآلاف، وكثير منهم من الأطفال.

وتابع الموقع: في خضم هذه الكارثة الإنسانية فر اللاجئون من معظم المدينة التي دمرتها الحرب هربًا من مصير سيء لينالوا مصير أسوأ، حيث المجاعة الطاحنة التي أطاحت بالجميع.

ويعيش هؤلاء الناس في العوز المطلق مع تفاقم الطعام، وتضرب المجاعة بلدان إثيوبيا 4.5  ملايين نسمة، كينيا 3.5 ملايين نسمة، الصومال 3.7 ملايين نسمة، أوغندا 6 ملايين شخص، جيبوتي 120 ألفًا، ويواجه نحو 3.7 ملايين صومالي ـ أي ما يقرب من نصف سكان البلاد ـ المجاعة بسبب الجفاف الذي تأثر به نحو 12 مليون شخص في منطقة أطلقت عليها وسائل الإعلام المحلية اسم «مثلث الموت» الذي يمتد في كل من كينيا والصومال وإثيوبيا.

وقال لاجئون صوماليون فروا من مزيج مهلك من الجفاف والصراع في بلادهم: الأوضاع شديدة القسوة التي يفرضها متشددون إسلاميون لهم صلة بالقاعدة جعلت فرص النجاة صعبة المنال.

مجاعة الصومال الأسوأ بالمنطقة ‏

ويكشف الوضع الذي وصلت إليه الصومال إلى أن المعونة في تلك المنطقة أصبحت مسيسة، وأن انشغال واشنطن بمكافحة الإرهاب ـ كما تدعي ـ  في القرن الإفريقي ساهم في عواقب مميتة أدت إلى تلك الكارثة.

ويحذر نزار ماجد، خبير الأمن الغذائي وشارك في تأليف المجاعة في الصومال، من تداعيات المجاعة والوضع الحالي في الصومال، كما تحذر وكالات الإغاثة من أن هناك خمسة ملايين شخص في الصومال يواجهون مرة أخرى  نقصًا حادًّا في الغذاء بسبب الجفاف.

دور المجتمع الدولي في الصومال‏

والمساعدات الإنسانية هي الوسيلة الوحيدة المتاحة في الطور الراهن، لكنها لا تستطيع تقديم ما هو مطلوب، فالمساعدات الإنسانية قد تسهم في محاصرة الحريق الغذائي لا إطفائه، لا سيما في ظل غياب كلي للآفاق السياسية.

ونتجت الكارثة التي حلت بالصومال من تخلي المجتمع الدولي والدول العربية ودول القرن الإفريقي المجاورة عنها، إذ لم يتغير أي شيء جوهري في الصومال منذ عشرين سنة، فالبلد يعيش من دون دولة مركزية، ولا يمتلك ثروات كبيرة، ويفتقد إلى القيمة الاستراتيجية، وعجزت المبادرات الإقليمية عن إيجاد تسوية مرضية بين جميع الأفرقاء السياسيين المتقاتلين، ولذلك فهو معرض دائمًا لإعادة إنتاج الأزمة.‏

وتعتبر المجاعة في القرن الإفريقي؛ الصومال وشمال كينيا وجيبوتي وإثيوبيا، فضيحة العصر، بالنسبة للعولمة الليبرالية وللدول الغربية، وللمنظمات الدولية المدافعة عن نظام العولمة الليبرالية، لاسيما مجموعة العشرين الزراعية، التي زعمت في قمتها الأخيرة بمنتجع دوفيل شمال غرب فرنسا في حزيران الماضي، أنها أقرت برنامجًا للعمل، لكن مجموعة العشرين الزراعية لم تفعل شيئًا لتجنب بعض المواد الغذائية مثل الذرة الصفراء التي أصبحت تستخدم بشكل مكثف لإنتاج الوقود، بدلًا أن تغذي السكان الجائعين، متجاهلة المطالب الدقيقة التي بلورتها وقدمتها المنظمات الدولية، لا سيما منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الأوروبية ومنظمة الفاو والبنك الدولي، كما أن مجموعة العشرين الزراعية لم تتوصل في قمتها الأخيرة إلى إقرار خطة لتوزيع الاحتياطات الغذائية في المناطق المنكوبة، وهو المفتقد اليوم من أجل مواجهة الكارثة الإنسانية التي حلت بمنطقة القرن الإفريقي.

 استخلاص الدروس

الخلاصة أن الوضع لا يزال معقدًا للغاية، ولا تزال حركة الشباب لديها السيطرة على أجزاء كبيرة من جنوب الصومال، ولا يزال المناخ والبيئة التشغيلية صعب للغاية في المنطقة، حيث التشريعات لمكافحة الإرهاب والتهديد باتخاذ إجراءات قانونية في المكان، هناك نفور من المجتمع الدولي بالمنطقة من المخاطرة التي يشعرون بها، ويبقى الوضع معقدً للغاية، وللقضايا السياسية الأسبقية دائمًا في نهاية المطاف.

المصدر : البديل.

الرئيس يتسلم أوراق الاعتماد من سفير المملكة العربية السعودية لدى الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

تسلم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الأربعاء أوراق الاعتماد من أول سفير للمملكة العربية السعودية بمقديشو منذ 1990.

وقدم الدكتور محمد عبد الغني الخياط أوارقه للرئيس الصومالي حاملا تحيات الملك السعودي سلمان للرئيس الصومالي، وذلك في مناسبة أقيمت بالقصر الرئاسي في مقديشو.

وناقش المسؤولان سبل تعزيز العلاقات بين الدولتين، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ونقل الخياط خلال الاجتماع للرئيس محمود رسالة من المملكة العربية السعودية.

وتعهد السفير الجديد للمملكة العربية السعودية أنها ستدعم بناء الجيش الصومالي، إلى جانب إنشاء مركز لإعادة تأهيل الميليشيات المنشقة  عن حركة الشباب  وفكر التطرف.

وثمن الرئيس محمود إعادة فتح المملكة سفارتها في مقديشو، مشيرا إلى أن من شأنها أن تعزز العلاقات والتعاون بين الصومال والمملكة العربية السعودية، ويسمح للمملكة أن تلعب دور كبير في اعادة اعمار البلاد.

لم ترسل الرياض تمثيل دبلوماسي أو قنصلي إلى الصومال منذ الإطاحة بالحكومة المركزية في الصومال عام 1991.

رئيس سابق يصف محاولة انتخاب حسن شيخ محمود بالمخجل

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

انتقد الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد، الرئيس حسن شيخ محمود لفشله في تحقيق الوعود التي أطلقها بعد انتخابه عام 2012.

ووصف محاولة محمود لاعادة انتخابه بالـ “مخجل” واتهم إياه باساءة استغلال السلطة لإثراء نفسه وحلفائه المقربين لصالح حملتهم في الانتخابات المقبلة.

جاء ذلك خلال تصريح صحفي لوسائل الإعلام المحلية بعد وصول شريف أحمد إلى العاصمة الصومالية مقديشو أمس الأربعاء.

وقال شريف “أنا واثق مئة في المئة بالفوز في الانتخابات المقبلة، وأنا الرئيس الجديد. بغض النظر، عن الأموال الطائلة التي دفعها  حسن شيخ محمود رشوة للنواب”.

وأشاد الرئيس السابق شريف شيخ بصدد تصريحه البرلمان الاتحادي الجديد معربا عن أمله لمساعدة الصومال للتغلب على التحديات الراهنة والمقبلة.

سفير الصومال بالقاهرة يشيد بجهود الأزهر في مكافحة الإرهاب

القاهرة (الاصلاح اليوم) –

استقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب، السفير عبدالغني محمود عيسى، سفير الصومال بالقاهرة.

وقال الطيب، إن الأزهر يحرص على تقديم الدعم التعليمي والدعوي لأبناء الصومال من خلال المنح التي يُقدمها للطلبة الصوماليين للدراسة في جامعة الأزهر، مؤكدًا استعداد الأزهر لتدريب الأئمة الصوماليين على مجابهة الفكر المتشدد، بالإضافة إلى إرسال قوافل طبية وإغاثية لمساعدة الشعب الصومالي.

من جانبه، أعرب السفير الصومالي عن تقديره للدور المحوري الذي يقوم به الأزهر في مواجهة الأفكار المتطرفة، مشيدًا بجهود الإمام الأكبر في إرساء قيم السلام والتسامح بين مختلف الشعوب والدول، مؤكدًا حاجة بلاده لمزيد من دعم الأزهر في كافة المجالات التعليمية والدعوية.

المصدر: البوابة