أرشيف شهر: فبراير 2017

فرنسا تتعهد بمواصلة دعم جيبوتي عسكريا وتنمويا

باريس (الاصلاح اليوم) –

تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم الثلاثاء بمواصلة باريس للبرامج الخاصة بدعم جيبوتي في المجالات العسكرية والتنموية.

جاء ذلك خلال لقاء عقده هولاند مع رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيلة في باريس لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن الرئيسين تطرقا للتحديات التي تواجه السلام والأمن في منطقة القرن الأفريقي مضيفة أن الجانبين تناولا كذلك مكافحة حركة الشباب المتطرفة في الصومال والأزمة في اليمن لاسيما وأن جيبوتي عضو بجامعة الدول العربية وتطل على خليج عدن.

وأوضح البيان أن فرنسا تساعد في تدريب القوات المسلحة من جيبوتي والتي تشارك بدورها في المعركة ضد الإرهاب وحركة الشباب في دولة الصومال المجاورة.

ورحب هولاند بحسب البيان بالالتزام الذي تبديه قوات جيبوتي في المعركة ضد حركة الشباب في الصومال مؤكدا استمرار فرنسا والاتحاد الأوروبي في تقديم “دعم كبير” لعدد من مشاريع التطوير والتدريب للشباب في جيبوتي.

المصدر: كونا

الرئيس يرأس اجتماعا استثنائيا حول الجفاف في البلاد

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

رأس محمدعبد الله “فرماجو”، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، اليوم الثلثاء، اجتماعا رفيع المستوى حول أزمة الجفاف في البلاد مع قيادة البلاد وممثلي المجتمع الدولي.

ويحضر الاجتماع الذي تجري فعالياته في العاصمة مقديشو أعضاء اللجنة الوطنية للجفاف ومندوبين من المجتمع المدني.

ومن المتوقع أن يصدر من الاجتماع استجابة منسقة وفورية لحالة الجفاف في البلاد، التي حذرت الامم المتحدة من تطورها إلى مجاعة.

ووعدت المملكة العربية السعودية الجكومة الصومالية الجديدة في المساهمة في القضاء على المجاعة التي ضربت البلاد، وذلك خلال زيارة قام بها الرئيس فرماجو إلى المملكة الأسبوع الماضي.

وأعلنت منظمات إنسانية أن ما يقرب من 3 ملايين صومالي بحاجة إلى مساعدة عاجلة لإنقاذهم من المجاعة.

“الصحة العالمية” توسّع نطاق الاستجابة في الصومال

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

تعمل منظمة الصحة العالمية جاهدة على توسيع نطاق استجابتها لتوفير الخدمات الصحية الضرورية لنحو 1.5 مليون صومالي متضررين حالياً من ظروف الجفاف القاسية وأزمة الغذاء المستفحلة. وتطلب المنظمة على نحو عاجل تدبير 10 ملايين دولار خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2017، في إطار نداء استجابة الأمم المتحدة.

ويستمر تدهور الوضع الإنساني في الصومال الذي يواجه خطر التعرض لثالث مجاعة خلال 25 عاماً. وهناك أكثر من 6.2 مليون صومالي، أي نصف مجموع السكان، في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية، بمن فيهم ثلاثة ملايين إنسان يواجهون أزمة غذائية.

يتعرض نحو 5.5 مليون صومالي لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالماء، ونصف هؤلاء من النساء والأطفال دون سن الخامسة.

وقد أدى الجفاف الحاد الذي يضرب مناطق كثيرة في الصومال إلى انخفاض الكميات المتوافرة من موارد المياه النظيفة، وأدت أزمة الغذاء الى انتشار سوء التغذية. ويعاني 363 ألف طفل من سوء التغذية الحاد، ومنهم 70 ألفاً يحتاجون إلى رعاية عاجلة منقذة للحياة. وتحذر المنظمة أنه في حال استمرار الوضع الغذائي على ما هو عليه من تدهور فسوف تتضاعف هذه الأرقام بمقدار الضعفين خلال عام 2017 بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

وتسببت حالة الجفاف في زيادة انتشار الأمراض التي قد تتحول إلى أوبئة، مثل الإسهال المائي الحاد، والكوليرا والحصبة. وقد تم الإبلاغ خلال الأسابيع السبعة الأولى من 2017، عن أكثر من 6 آلاف حالة إصابة و65 حالة وفاة بسبب الإصابة بالإسهال المائي الحاد/الكوليرا. وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة بالحصبة 2578 منذ أيلول/سبتمبر 2016.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمود فكري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: “إن الصومال يمر الآن بظروف حرجة جراء هذا الجفاف والمخاطر البيئية ونقص الخدمات الأساسية”، واستطرد الدكتور فكري قائلاً: “إن أقل من نصف عدد السكان هم من يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية وتعمل المنظمة على تقديم كل الدعم الممكن للصومال للتصدي للتحديات القائمة والحد من العواقب الوخيمة للجفاف والمجاعة الوشيكة. وتستعد فرق للاستجابة السريعة من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط للانتشار لتعزيز الدعم في مجالات الاستجابة للطوارئ وفاشيات الأمراض والنظم الصحية والتغذية”.

وتجدر الإشارة إلى أن المكتب الإقليمي قام بإرسال الأدوية والإمدادات الطبية للمرافق الصحية في المناطق المتضررة من الجفاف. ويقدم نحو 265 موقع مراقبة خدمات رصد متقدّمة للأمراض التي يمكن أن تتحول إلى أوبئة، مثل الكوليرا والحصبة. وتم إنشاء 40 مركزاً لعلاج الكوليرا في 40 منطقة للتصدي إلى حالات الإصابة بالإسهال المائي الحاد والكوليرا.

والجدير بالذكر أنه من إجمالي 825 مليون دولار كانت الأمم المتحدة قد طالبت بتوفيرها في النصف الأول من 2017 للاستجابة للمجاعة الوشيكة، يحتاج القطاع الصحي 85 مليون دولار، منها 10 ملايين دولار تحتاج إليها منظمة الصحة العالمية.

المصدر : صدى العرب

إصابة رئيس المحكمة في جالكعيو بجروح جراء هجوم مسلحين عليه

جالكعيو (الإصلاح اليوم) –

أصيب عبد الرحمن كيلوا، رئيس المحكمة الإقليمية في محافظة مدغ شطر بونت لاند، مساء الاثنين بعد هجوم مسلحين عليه.

وقد أكد مسؤول في إدارة بونت لاند أن رئيس المحكمة قد أصيب إصابة طفيفة في محاولة مسلحين على اغتياله، وكان كيلوا خرج وقت الهجوم من أحد المطاعم في الشطر الشمالي لمدينة جالكعيو.

وقال المصدر “كنت بالقرب من المطعم عندما وقع اطلاق النار. وأصيب المسؤول في الهجوم الذي نفذه مسلحون وفروا من مكان الحادث على الفور.”

لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، في الوقت الذي لم تتضح أيضا السبب وراء الهجوم على المسؤول في إدارة بونت لاند.

يعتبر الحادث الاحدث في سلسلة من الهجمات المنظمة التي تستهدف مسؤولين من حكومة إقليم بونت لاند في جالكعيو ومدينة بوصاصو في الأشهر القليلة الماضية.

صور.. حرائق كبيرة تدمر أكبر سوق بالعاصمة مقديشو

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

دمرت الحرائق وألسنة اللهب قطاعات كبيرة من سوق بكارة بالعاصمة مقديشو الذي شب الليلة الماضية وساعات الصباح الأولى.

واستيقظ سكان العاصمة صباح اليوم الاثنين خبرا مدويا بالنسبة إليهم، حيث هرع المئآت من رجال الاعمال ومالكي المحلات التجارية إلى السوق.

وشاهد سكان مقديشو الدخان الكثيف يتصاعد من السوق بالرغم من جهود رجال الإطفاء، ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا في الحادث حتى الآن.

وتجدر الإشارة إلى أن عشرات من التجار الصوماليين ولاسيما الصغار منهم، قد فقدوا صباح اليوم الاثنين ممتلكات تقدر بملايين الدولارات جراء حريق نشب في سوق بكارى أكبر الأسواق  التجارية في البلاد الذي لايزال سببه مجهولا.

 

2-20 4-18 5-12dab7

 

واشنطن تعتزم توسيع قدراتها العسكرية فى الصومال لمحاربة المتشددين

واشنطن (الاصلاح اليوم) –

تريد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) توسيع قدرة الجيش على محاربة المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة في الصومال، مما قد يقرب القوات الأمريكية من خوض معركة ضد الجماعة المتطرفة التي دبرت هجمات ضد واشنطن، حسبما قال مسؤولون أمريكيون بارزون.

وأضاف المسؤولون أن توصيات البنتاجون التي أرسلت للبيت الأبيض ستسمح للقوات الأمريكية بزيادة المساعدات للجيش الصومالي في النضال ضد مسلحي حركة الشباب المتطرفة.

وقالوا إن الاقتراح يعطي مرونة عسكرية أكبر لإطلاق ضربات جوية ضد المتطرفين الذي يبدو أنهم يشكلون تهديدا.

وحشد الجهود العسكرية في الصومال يتناسب مع طلب الرئيس دونالد ترمب للبنتاجون كي يضع خطة لتسريع المعركة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا وهزيمة الجماعات المتطرفة الأخرى بما في ذلك تنظيم القاعدة وفروعه.

ويأتي قلق الولايات المتحدة حول تصاعد قوة حركة الشباب بعد سفر شبان أمريكيين من الجالية الصومالية لمعسكرات تدريب بالصومال، وهو ما أثار مخاوف بأنهم ربما يعودوا للولايات المتحدة لتنفيذ هجمات إرهابية.

وحسبما قال قائد القيادة الأمريكية بأفريقيا الجنرال توماس وولد هاوسر لأسوشيتد برس «الصومال أكثر التحديات التي تشكل حيرة بالنسبة لنا. وسنحاول إلقاء نظرة عليه من منظور جديد»، واصفا ضرورة إضعاف حركة الشباب حتى تستطيع القوات الصومالية هزيمتها.

ورفض هاوسر ذكر تفاصيل عن الخيارات الجديدة المقترحة، لكن مسؤولين آخرين قالوا إنها تتضمن إعطاء قوات العمليات الخاصة الأمريكية قدرة أكبر على مرافقة القوات المحلية في العمليات العسكرية ضد حركة الشباب، وتخفيف القيود المفروضة على موعد شن ضربات جوية ضد الجماعة.

وقال مسؤولون إن وزير الدفاع جيم ماتيس وافق على التوصيات وأرسل الخطة للبيت الأبيض، لكن لم تتخذ قرارات نهائية بعد. وأضاف المسؤولون أنه بموجب التوصيات الجديدة، سيكون الجيش قادرا على شن ضربات جوية ضد المتشددين على أسس أكثر استباقية.

المصدر : صحيفة مكة المكرمة.

رئيس الجمهورية يتفقد السجن المركزي بمقديشو

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

قام رئيس الجمهورية محمد عبد الله فرماجو أمس الأحد، بزيارة تفقدية بالسجن المركزي بالعاصمة مقديشو، حسب وكالة صونا.

وكان في استقبال رئيس الجمهورية والمسؤولين المرافقين له قيادة مصلحة السجون، حيث أشرف فخامته على كافة أقسام السجن المركزي بالعاصمة.

وفي كلمة مقتضبة له، حث فخامة رئيس الجمهورية القائمين بأعمال إدارة السجن المركزي على إعطاء الأهمية الخاصة والرعاية بالنسبة للسجناء، والموظفين، وقوات مصلحة السجون.

وأشار فخامته إلى أن الدولة الفيدرالية تقدم المستحقات الشهرية إلى القائمين بإدارة السجن بشكل منتظم من الآن فصاعدا.

رئيس حكومة إقليم جلمدج يستقيل من منصبه لأسباب صحية

عذاذو (الإصلاح اليوم) –

أعلن رئيس حكومة إقليم جلمدج عبد الكريم حسين جوليد اليوم الاحد، استقالته من منصبه كرئيس الولاية الإقليمية.

وظهر هذا الإعلان إلى السطح في وقت يقوم جوليد بزيارة للهند لأسباب طبية.

وجاء في بيان بتاريخ 25-02-2017 انه استقال لأسباب صحية، وتمنى لولايته التقدم والازدهار.

وكان الرئيس جوليد يعاني في الآونة الأخيرة من تدهور حالته الصحية لاسيما من مشاكل في القلب.

“قرارك خاطئ”.. ترامب طالب استخباراته بتقريرٍ عن حظر السفر للمسلمين من 7 دول وهكذا تفاجأ بالنتيجة

واشنطن (الاصلاح اليوم) –

يُناقض التقرير الاستخباراتي الذي أصدرته وزارة الأمن الداخلي الأميركية، تأكيد البيت الأبيض بأن المهاجرين من سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة يشكلون خطراً بارتكاب عمليات إرهابية، وينبغي حظر دخولهم للولايات المتحدة.

التقرير يشكل أحدث جولة في الصراع الدائر بين مسؤولي الاستخبارات وإدارة ترامب، والذي يدور عبر عدة وكالات استخباراتية أميركية.

من جانبهم، انتقد بعض المسؤولين سياسات الإدارة، في حين اتهم الرئيس ترامب وكبار موظفيه مسؤولين في الاستخبارات بتسريب المعلومات لتقويض إدارته وشرعيته الانتخابية، حسبما جاء في صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.

التقرير الذي اطلعت عليها صحيفة وول ستريت جورنال جاء من مكتب وزارة الأمن الوطني للاستخبارات والتحليل. وذكر التقرير أن فريق المكتب يرى أن “تقييم بلد المواطنة من غير المرجح أن يكون مؤشراً يعتد به لنشاط إرهابي مُحتمل”. في حين رفض البيت الأبيض يوم الجمعة 24 فبراير/شباط 2017 التقرير باعتباره يحمل دوافع سياسية ويفتقر إلى البحث المُعمَّق.

خلاف حاد بين ترامب وموظفيه

الجدير بالذكر أن إعداد ونشر تقرير استخباراتي متناقض مباشرة مع أولويات البيت الأبيض يُشير إلى حالة التمزق الحاد غير المعتاد بين إدارة الرئيس ترامب وموظفي الدولة العموميين. إلى جانب ذلك، يسلط إصدار التقرير الضوء أيضاً على مدى الصعوبة التي واجهها الرئيس ترامب بشأن تحويل خطاباته الهجومية الرنانة أثناء الحملة الانتخابية إلى سياسة عامة للدولة.

وتسعى إدارة الرئيس ترامب لفرض أمر تنفيذي لمنع تدفق المهاجرين من الدول السبع، لكن هذا الأمر صُوِّر على أنه يستند إلى عوامل الجنسية والأمن، وليس الدين. ومن المتوقع أن يصدر ترامب أمراً جديداً الأسبوع المقبل بعد تصدي المحاكم الفيدرالية لمحاولة ترامب الأولى للوقف المؤقت للهجرة ومنع اللاجئين من دخول البلاد.

وكانت وزارة الأمن الوطني قد أعدت التقرير استجابة لطلب البيت الأبيض الخاص بإجراء تقييم استخباراتي للتهديدات الإرهابية الناجمة عن الهجرة. وقال مسؤولون حاليون وسابقون على اطلاع مباشر بتقرير وزارة الأمن الداخلي أن التقرير قد أُعد في فترة وجيزة، لكنه يعتمد على المعلومات التي يجمعها المحللون بشكل روتيني ويفحصونها من أجل توجيه سياسات مكافحة الإرهاب. ولقد شاركت وزارة الأمن الوطني هذا التقرير مع وكالات استخباراتية أخرى.

وقال مسؤولون في إدارة ترامب إن التقييم تجاهل المعلومات المتاحة التي تدعم حظر الهجرة وأن التقرير الذي طلبوه لم يُقدم بعد.

وقال مسؤول كبير في الإدارة “لقد طلب الرئيس تقييماً استخباراتياً، وليس هذا هو التقييم الاستخباراتي الذي طلبه الرئيس”. وأكد المسؤول أن المعلومات الاستخباراتية متوفرة بالفعل بشأن البلدان المدرجة في الحظر الذي أصدره الرئيس ترامب، وتحتاج فقط إلى التجميع.

ليس الخلاف الأول

من جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض مايكل شورت “تقوم أجهزة الاستخبارات بتجميع الموارد معاً لوضع تقرير شامل باستخدام جميع المصادر المتاحة بناءً على البيانات والمعلومات الاستخباراتية، وليس الأمور السياسية”.

بدوره، أشار متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي إلى تحفظات بشأن جودة التقرير، واصفاً إياه بأنه “تعليق” يستند إلى مصادر عامة، لا وثيقة رسمية قوية يعتمد على مصادر دقيقة مشتركة بين الوكالات الاستخباراتية”.

وقالت جيليان إم. كريستنسن، القائمة بأعمال المتحدث باسم وزارة الأمن الوطني: “من الواضح بما فيه الكفاية أنَّ التقرير يعد منتجاً غير مكتمل وفشل في العثور على أدلة الإرهاب بسبب رفض النظر إلى جميع الأدلة المتاحة”.

وأضافت “أي إيحاء من جانب معارضي سياسات الرئيس بأن مسؤولي الاستخبارات البارزين [في الأمن الوطني] قاموا بتسييس هذه العملية أو بتسييس الاستنتاجات النهائية للتقرير هو أمر سخيف وغير واقعي. إن الخلاف بشأن هذا التقرير يدور حول المصادر وجودة التقرير، وليس التسييس”.

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى هذا الأسبوع التي يحدث فيها خلاف بين مسؤولي وزارة الأمن الوطني وسياسات وبيانات البيت الأبيض. ففي يوم الخميس 23 فبراير/شباط 2017، أكد وزير الأمن الداخلي جون كيلي، في رحلة إلى المكسيك، للمسؤولين هناك أن الولايات المتحدة لن تقوم “بعمليات ترحيل جماعي” للمهاجرين غير الشرعيين وأنَّ الجيش الأميركي لن يلعب دوراً في تطبيق قوانين الهجرة.

هذه الطمأنة بشأن عدم تدخل الجيش تبدو متناقضة مع تصريح ترامب في وقت سابق وصف خلاله عملية إنفاذ الترحيل بأنها “عملية عسكرية”. وأوضح مسؤولون في البيت الأبيض في وقت لاحق أن ترامب كان يشير إلى “الدقة العسكرية”، وليس التصرفات العسكرية الفعلية.

ويشير تقرير وزارة الأمن الوطني الجديد، غير السري، إلى أن نتائجه تستند إلى الإحصاءات والتقارير الواردة من وزارتي العدل والخارجية، إلى جانب تقرير سنوي عن التهديدات العالمية تصدره وكالات الاستخبارات الأميركية. وذكرت شبكة سي إن إن الخميس 23 فبراير/شباط 2017 أن الاستخبارات الأميركية قد جمعت تقريراً يخالف وجهة نظر إدارة أوباما.

نتائج غير مرضية لترامب

من جانبه، دافع ترامب عن حظر الهجرة، مشيراً إلى أن هذه الدول السبع قد حددتها إدارة أوباما بأنها “مصادر للإرهاب”، واثنتان منها، العراق وسوريا، تمثلان قواعد لأفراد تنظيم “داعش” التي نصبت نفسها بنفسها، وقد يدخل هؤلاء الأشخاص الولايات المتحدة متظاهرين بأنهم مهاجرون أو لاجئون.

لكن تقرير وزارة الأمن الداخلي وجد أنه في السنوات الست الماضية، كان الأفراد الأميركيون المولودون خارج الولايات المتحدة والذين شاركوا في أعمال إرهابية منحدرين من 26 دولة مختلفة.

ووجد المحللون أن هناك 82 فرداً من القاطنين “بشكل أساسي” في الولايات المتحدة إما قضوا نحبهم أثناء محاولة الاشتراك في عمليات إرهابية أو أدينوا بتهم إرهابية. ومن بين هؤلاء الأفراد، هناك “أكثر من النصف قليلاً” كانوا من المولودين في الولايات المتحدة.

ووجد التقرير أن اثنين فقط من الدول السبع المستهدفة من قبل ترامب -العراق والصومال– تأتي بين أعلى الدول التي ينتمي إليها الأفراد المولودون في الخارج الذين شاركوا في عمليات إرهابية في الولايات المتحدة. تلك البلدان، بالترتيب، هي باكستان والصومال وبنغلاديش وكوبا وإثيوبيا والعراق وأوزبكستان.

هذه النتائج تسير على خطى دراسات مماثلة أجرتها مراكز الفكر والمؤسسات الإخبارية. فقد وجدت صحيفة وول ستريت جورنال في يناير/كانون الثاني أن هناك 180 شخصاً اتهموا بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب الجهادي أو لقوا حتفهم قبل اتهامهم، منهم 11 شخصاً قَدِموا من سوريا أو العراق أو إيران، أو ليبيا، أو اليمن، أو السودان أو الصومال، وهي الدول المحددة في الحظر الذي فرضه ترامب. ولم يكن هناك قتلى جرَّاء هجمات نفذها أولئك الأفراد البالغ عددهم 11.

وخلص تقرير وزارة الأمن الوطني إلى أن البلدان المستهدفة في حظر السفر الذي أصدره ترامب شكلت بالفعل جزءاً صغيراً من إجمالي التأشيرات الصادرة في السنة المالية 2015، ولا تشكل أي دولة منها أكثر من 7٪ من التأشيرات الممنوحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ووجد التقرير أن النسبة الكبرى من التأشيرات الصادرة في تلك المناطق كانت من نصيب إيران، وهي الدولة التي حددتها الولايات المتحدة كراعية للإرهاب في عام 1984.

المصدر: هافينغتون بوست

قوات تسيطر مقر برلمان حكومة إقليم بونت لاند في جرووي

جرووي (الإصلاح اليوم) –

سيطر عناصر قوات الدراويش التابعة لحكومة إقليم بونت لاند مقر البرلمان الإقليمي للإدارة في مدينة غرووي، على خلفية تأخر رواتبهم واحتجاجا على ظروف العمل السيئة.

وتشير الانباء أن الجنود يشكون من سوء الرعاية لهم وعدم دفع الحكومة الإقليمية لهم مستحقاتهم في الأشهر القليلة الماضية.

وأضافت التقارير أن عناصر القوات قطعوا بوابة مقر برلمان الولاية في جرووي بسيارات عسكرية، ومنعو الدخول في مقر البرلمان والخروج منه.

ويأتي هذا الحادث عقب استيلاء مماثل قام به جنود الولاية على البنك المركزي في مدينة بوصاصو، قبل بضعة أشهر لنفس الاسباب.