أرشيف يوم: 2017/02/09

محكمة كينية تلغي قرار الحكومة بإغلاق أكبر مخيم للاجئين الصوماليين

نيروبي (الاصلاح اليوم) –

أعلنت محكمة كينية، اليوم الخميس، بطلان قرار الحكومة الذي يقضي بإغلاق مخيم “داداب” أكبر مخيم للاجئين في العالم، وإعادة أكثر من 200 ألف لاجئ صومالي إلى بلادهم.

وقال جون ماتيفو، قاضي المحكمة، اليوم، إن وزير الأمن الداخلي، أساء لسلطته بأمر إغلاق المخيم، قرب الحدود الصومالية، في مايو/أيار المقبل.

ووصف القاضي القرر بـ “التمييزي”، وقال إنه يتعارض مع الدستور الكيني، والمعاهدات الدولية التي تحمي اللاجئين ضد إعادتهم إلى مناطق النزاع.

ولفت قاضي المحكمة إلى أن الحكومة الكينية لم تستطع إثبات أن الصومال بلد آمن للاجئين حتى يتم إعادتهم.

وكانت الحكومة الكينية أعلنت، العام الماضي، اعتزامها إغلاق كافة مخيمات اللاجئين في البلاد، لـ”أسباب أمنية واقتصادية”، بحسب بيان صادر عن مسؤول بوزارة خارجيتها.

وتشكل الملاجئ في البلاد، موطنًا لأكثر من 600 ألف لاجئ، من الصومال وجنوب السودان.

ويقع مخيم “داداب”، شمال شرقي كينيا، على بعد حوالى 1000 كم من بلدة “جاريسا” الحدودية مع الصومال، ويضم نحو 350 ألف لاجئ، أغلبهم من الصومال المجاورة.

المصدر: (الأناضول)

الرئيس السابق يهنئ الرئيس الصومالي المنتخب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

هنأ الرئيس الصومالي السابق عبد قاسم صلاد حسن محمد عبد الله فرماجو الرئيس الجديد للبلاد فوزه الانتخابات الرئاسية للبلاد.

وفاز فرماجو بمنصب رئيس الجمهورية مساء الأربعاء، بعد حصوله على 184 صوتا أي أكثر من نصف عدد النواب البالغ 329.

 ودعا عبده قاسم صلاد حسن الرئيس الجديد أن يعين لرئاسة الحكومة المقبلة رئيسا يتمتع شعبية مرتفعة لدى الشعب الصومالي.

وترأس عبده قاسم صلاد حسن الحكومة الانتقالية التي انتخبت في جيبوتي عام 2000، والتي لم تنجح مباشرة مهامها بشكل جدي بسبب عرقلة ووقوف أمراء الحرب في العاصمة مقديشو أمام الحكومة الوليدة.

 

تعرّف على الرئيس الصومالي الجديد

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

 ولد الرئيس الصومالي الجديد محمد عبد الله فرماجو في مقديشو عام 1962 ، وتلقى تعليمه في العاصمة الصومالية، ثم انخرط في السلك الدوبلوماسي، ليصبح السكرتير الثاني لسفير الصومال لدى الولايات المتحدة عام 1985، ثم طالبًا بكلية التاريخ بجامعة بافالو في نيويورك.

وطلب فرماجو اللجوء السياسي من الولايات المتحدة، بعد سقوط الدولة الصومالية عام 1991، ثم حصل على الجنسية الأمريكية، وحصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الجامعة نفسها، وعمل في وظائف عدة في ولاية نيويورك بأمريكا.

وفي أكتوبر من عام 2010، تسلم منصبه كرئيس للحكومة الانتقالية، بعد أن عينه الرئيس الانتقالي الصومالي السابق شريف شيخ أحمد، ثم استقال من هذا المنصب بعد ضغوط دولية، ليصبح رئيسًا للصومال اليوم، الثامن من فبراير لعام 2016.

في منتصف يونيو 2011، كان على رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في الصومال تقديم استقالته، تطبيقًا لاتفاق “كمبالا” الذي تم برعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة “أجستينا ماهيجا”، في الوقت الذي كانت شوارع الصومال تنتفض، بأنصاره الرافضين للاتفاقية، لكن الحشود لم تمنعه من اتخاذ قراره.. “لمصلحة الأمة وفي لحظة حساسة، ومراعاة للظروف التي تمر بها البلاد، فالخلافات بين القادة السياسيين جلبت الكثير من المشكلات والعقبات السياسية للبلاد”.

لم تنقص استقالة محمد عبدالله فرماجو، رئيس الوزراء الصومالي آنذاك، ورئيس جمهورية الصومال الجديد، من شعبيته، بل على العكس، فالخطوة التي اعتبرها الرئيس الصومالي شيخ شريف “شجاعة”، زادت من شعبية فرماجو، وحفزته للترشح للانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2012، لكنه خسر فيها ولم يحصل سوى على أربعة عشر صوتا من البرلمان.

أسس فرماجو حزب العدالة والمساواة، بعد خسارته في انتخابات 2012، ليبدأ كفاحه مع حزبه من أجل الوصول إلى كرسي الرئاسة في 2016، مستندًا بذلك على إنجازاته التي لفتت انتباه المحليين والدولين الشركاء، حيث عمل على إصلاح المليشيات التابعة للحكومة الانتقالية، كما ألحق الهزيمة النكراء في وجه حركة الشباب وطردها من محيط القصر الرئاسي وقت أن كان رئيسًا للوزراء.

يتولى فرماجو منصبه كرئيس للبلاد، التي تواجه عدة مشاكل أبرزها، وجود دستور مصدق عليه، وعدم وجود محكمة دستورية، بالإضافة إلى تدهور الأوضاع الأمنية، وتوسعات حركة الشباب المجاهدين، وتنظيم داعش الذي نجح في فرض سيطرته على عدد من المناطق.

وفاز فرماجو بمنصب رئيس الجمهورية بعد حصوله على غالبية 184 صوتا أي أكثر من نصف عدد النواب البالغ 329.

احتفالات شعبية وعسكرية تشهدها العاصمة مقديشو عشية انتخاب فرماجو رئيسا للبلاد

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

احتفل الشعب الصومالي والقوات المسلحة مساء الأربعاء، بعد إعلان فوز المرشح الرئاسي محمد عبد الله “فرماجو” رئاسة الجمهورية وانتشر مختلف شرائح الشعب جنبا إلى جنب القوات الحكومية الشوارع وملؤوا الطرقات في جميع أحياء العاصمة مقديشو.

وتشير الانباء أن الاحتفالات الشعبية لم تهدأ حتى في وقت متأخر من الليل.

وسمع الليلة الماضية دوي اطلاق نار يطلقها أفراد الجيش الوطني في مقديشو، مباركة للرئيس المنتخب الصومال محمد عبد الله فرماجو، تعبيرا للسعادة التي تغمرهم.

وأفادت مصادر صحفية أن الاحتفالات حدثت أيضا في حي إيستلي في نيروبي، حيث خرج المئات من الصوماليين مرحبين للرئيس المنخب.

4538

الل

 

C4KU5T1XUAAl4iK-1 C4KU5YQWEAAOrSA-1 بببب

 

أمين عام جامعة الدول العربية يهنئ الرئيس الصومالي الجديد

القاهرة ( الاصلاح اليوم )

توجه أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بخالص التهاني للرئيس الصومالي المنتخب محمد عبد الله “فرماجو” بعد نيله ثقة أعضاء البرلمان الصومالي بغرفتيه مجلس الشعب ومجلس الشيوخ في الجلسة التي عقدها مساء اليوم الأربعاء 8 فبراير.

كما هنأ أبو الغيط الشعب الصومالي على إتمام هذا الاستحقاق الدستوري والذى أظهر عزيمته القوية في استكمال مسيرته الديمقراطية وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في ربوع البلاد.

وقد أكد الأمين العام أن الجامعة العربية ستبقى ملتزمة بمواصلة دورها لدعم الصومال ومساندة حكومتها ومؤسساتها الدستورية في مسيرتها الديمقراطية وتلبية تطلعات شعبها وتحقيق المصالحة الوطنية الكاملة بين أبنائها.

المصدر: أخبار مصر

البرلمان الصومالي ينتخب محمد عبد الله فرماجو رئيسا للبلاد

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

انتخب أعضاء البرلمان الصومالي مساء الأربعاء، محمد عبد الله محمد فرماجو رئيسا جديدا للبلاد في تصويت أجري في مقديشو، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وحضر الجلسة التي جرت في مجمع المطار 328 عضوا من أصل 329 من مجلس الشعب ومجلس الشيوخ.

وأعلنت اللجنة المنظمة للانتخابات الرئاسية فوز محمد عبد الله فرماجو بعد انسحاب الرئيس السابق حسن شيخ محمود من السباق قبل الشروع لجولة ثالثة من عملية التصويت.

وحصل الرئيس المنتخب محمد عبد الله فرماجو 186 صوتا بينما حصل الرئيس السابق حسن شيخ محمود 97 فقط.

وهنأ الرئيس حسن شيخ محمود الرئيس المنتخب قبل الشروع لجولة ثالثة معلنا الهزيمة، ودعا الجميع العمل معه بجد وإخلاص.