أرشيف يوم: 2017/02/25

حب الظهور: مرض نفسي أم موضة العصر!

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

يتوق بعض الأشخاص ليكون محط أنظار وإعجاب الآخرين ونيل السمعة الطيبة واحترام كل من حوله بأن يشار إليه بالبنان ويكون هو حديث الأهل والأصحاب أينما تجمعوا… إلا أن هذا التوق وهذه الحالة (حب الظهور) قد تتحول إلى حالة مرضية تستدعي الوقوف لإعادة النظر في السلوكيات والتصرفات. إن المبالغة في الاهتمام بالمظهر الخارجي من أزياء وأسلوب حديث وسلوكيات وتصرفات، ظاهرة تعانيها مجتمعات كثيرة اليوم في ظل الوفرة المادية والانفتاح على العالم حتى أصبح المظهر العام أساساً في الحكم على الآخرين، مما دفع أشخاصاً كثيرين إلى التقليد وربما وصل بهم الأمر إلى تقمص شخصية أو دور لا يتناسب مطلقاً مع مستواهم المادي والاجتماعي والثقافي.

تقول أسماء عبدالمحسن – مدرسة، إنها تلتمس العذر لمن يعاني من حب الظهور باعتبار أن هناك ظروفاً محيطة تقف وراء تلك (الظاهرة) وتقول: من بين الظروف والأسباب التسهيلات الائتمانية التي تقدمها البنوك، لأنها جعلت الناس يشعرون بوفرة مادية زائفة، إلا أنها تسمح لهم بمنح أنفسهم مظهراً أكثر ثراء متناسين أن الجوهر هو الأهم. كما من الأسباب أيضاً اطلاع الناس على العالم الخارجي عبر الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة فأصبح هناك نوع من التقليد والمحاكاة من طبقة إلى الطبقات الأعلى منها. وتشير إلى أن في الماضي كانت البساطة صفة مميزة للمجتمعات في مختلف نواحي الحياة، ولم يكن تفاوت في المظاهر كما نرى اليوم، كما أن العلاقات الاجتماعية كانت قائمة على مبادئ المودة والاحترام، ولكن في زمننا الحالي أخذ الناس في التعالي على بعضهم البعض بناء على المظهر والمستوى المادي حتى باتت أشبه بــ «موضة».

غريزة لفت الانتباه

من جانبه يعتبر مشاري الخالد- مهندس، أن الإنسان بطبيعته يميل إلى الاستحواذ على انتباه الآخرين والظهور أمامهم بصورة جذابة، وهذا الأمر يسهم إلى حد بعيد في انتشار الظاهرة. وبالنسبة ليّ لم أفكر في لحظة التظاهر أمام الآخرين ولا أشتري ما يفوق إمكاناتي المادية بقصد التظاهر أو الاستحواذ على انتباه أحد؛ لأنني أؤمن بالبساطة وبناء علاقات سوية مع الناس معتمداً على شخصيتي وأخلاقي وفكري، ولا أحكم على الآخرين بالمظهر برغم أن هذا ما يلفت انتباه الناس ويدفعم ليبدوا احتراماً واهتماماً أكثر بهؤلاء ويعاملونهم معاملة خاصة. 
ومن يبدي التظاهر أمام الآخرين اعتبره يعاني من مشكلة نفسية؛ لأنه يدرك أن من يهتمون به ويعاملونه بشكل خاص يبقى الأمر مؤقتاً في إطار المجاملة لا أكثر وبالتالي يرتدي قناع المظاهر من أجل الظهور بمظهر غير حقيقي أمام الآخرين، وإن كان يرصد حقيقة ما يدور، لافتاً إلى أن المشكلة قائمة وموجودة وقد نصادفها بشكل يومي لأن هناك من يلهث وراء المظاهر وآخرين تخدعهم.
ويقول راشد العنزي- طالب، أنه طالما هناك ناس يقيمون الآخرين على المظاهر سنجد الظاهرة مستمرة ويضيف: أحاول أن أتحاشى حب التظاهر لكن أحيانا يرى البعض أني من هذه الفئة التي تحب التظاهر وجذب اهتمام الاخرين قد يكون الأمر مرتبطا بحبي للرياضات الشراعية والمشاركة في بطولات محلية وإقليمية لكن لا اعتبر ذلك سبباً.. فالحديث عن المشاركات والفوز لا يعني بالضرورة حب التظاهر لأن هناك نموذج من الناس يتعمد إظهار ما يملك أمام الآخرين كي يشعر بأنه متميز عنهم أو لمجرد لفت انتباههم إليه وقد يحدث ذلك بأسلوب يتسم بالمبالغة وهذا يعكس خلل ما في شخصية من يفعل ذلك. ويرى أن هذا الشخص يعاني نقص في ثقته بنفسه فيلجأ إلى تلك المظاهر.

المبالغة في حب الذات

وعن تجربتها تقول منى الفضلي: خدعت بالمظاهر وكثيراً ما كنت أحكم على الناس من خلال مظهرهم فقط لاكتشف تدريجياً أنني كنت على خطأ، ولعل التطور السريع الذي تشهده تكنولوجيا الاتصال وما يشاهده الناس عبر قنوات التلفزيون والكمبيوتر من أشخاص يعيشون في ترف ومستويات معيشية مرتفعة ويلقون اهتماماً وإعجاباً يجعلهم ينساقون في حب المظاهر.
أن المبالغة في الاهتمام بالمظهر يخالطها غالباً نوع من حب التعالي والتفاخر على الآخرين وهنا تكمن المشكلة… كما أن مجالات التظاهر عديدة من بينها الإمكانات المادية والثقافية والفكرية والاجتماعية وغيرها وسيجد الشخص الذي يحب التظاهر تغيراً في تعاطي الناس معه بعد اكتشاف حقيقته، لافتة إلى أن النجاح والتميز لا يعني التظاهر، بل أن ينقل الشخص تجاربه للآخرين للاستفادة منها.
ويرى يوسف الشطي أن المظهر الخارجي يستحوذ على اهتمام كثير من الأشخاص ويميلون إلى إقناع أنفسهم بأن كل مظهر مترف وجذاب يخفي وراءه بالضرورة مستوى مادياً أو اجتماعياً متميزاً، لكن في الواقع هذا ليس صحيحاً ويقول: أحب التميز عن الآخرين، لكن لا أؤيد فكرة دفع مبالغ طائلة من أجل التباهي والتفاخر بالشكل والمظهر أمامهم، أحب التميز بالعلم والنجاح ومنذ أن كنت طالباً في الثانوية العامة نجحت بتفوق وكنت من الأوائل وأسعدني نشر مقابلة معي بالصحف آنذاك واليوم أكمل دراستي في الدكتوراه. ومن يعرفني يدرك رفضي للتظاهر وابتعد عن من يفكر بهذا المنطق أو من يولون اهتماماً مبالغاً في مظهرهم.
أما منال سالم فتقول: إن الأشخاص الذين يقبلون على شراء الملابس والمقتنيات الثمينة لا يفعلون ذلك بقصد خداع الناس، بل يفعلون ذلك رغبة في التميز أو أن يصبحوا مثل سواهم من الناس الأمر الذي يدفعهم إلى تقمص مظهر اجتماعي يفوق ذلك الذي يسمح به مستواهم المعيشي. وأعتقد أن المظهر الخارجي يلعب دوراً مهماً في مسألة الحكم على الآخرين؛ إذ إن المظهر مسؤول عن 40 % من شخصية صاحبه في وقتنا الحالي. وهذه آفة اجتماعية يجب محاربتها.

المرأة والرجل

تشير الدراسات الاجتماعية إلى أن من يعاني من حب التظاهر يعيش حالة مرضية وحينها هؤلاء يصبحون أثرياء فقراء أي أنهم أثرياء في المظهر فقراء في الحقيقة والجوهر، كما أنهم ضحايا مرض اجتماعي يُعرف (بداء حب الظهور) الذي يصيب مختلف الطبقات الاجتماعية وخاصة في الدول ذات المستوى المعيشي المرتفع، حيث تصبح الحدود التي تسمح بها القدرات المادية هي آخر ما يفكر فيه ذلك الشخص في ظل وجود عوامل أخرى تفوقها أهمية مثل جذب اهتمام الآخرين أو الحصول على معاملة خاصة وعلى الرغم من تعدد الدوافع فدائماً الشخص الذي يعاني من حب التظاهر يكلف نفسه فوق طاقتها .. من هنا يصبح حب الظهور مرضاً نفسياً وليس مجرد موضة عصر.
ومن وجهة نظر بعض علماء الاجتماع أنه بشكل أو بآخر ربما تكون المرأة أكثر إصابة بـ «حب الظهور» مقارنة بالرجل؛ باعتبار أن المرأة تهتم بمظهرها وبدقة، إلا أن فريقاً آخر يرى أن الاهتمام بالمظاهر لا يمكن اعتباره عيباً في حد ذاته ولا خطأً، ولكنه بلا شك يصبح خطأً حينما يزيد على حده ولا يتناسب مع الإمكانات المادية للشخص، مشيرين إلى أن اقتناء الأشياء التي يفضلها أو الظهور بشكل مميز تمثل مصدر سعادة له ومن حقه أن يستمتع بها كما تنعكس على أدائه ونجاحه في العمل؛ وبذلك يصبح الأمر بمثابة سلوك شخصي تلقائي لا علاقة له بالتظاهر، شرط ألا يصاحبه شعور بالتعالي على الآخرين ولا يتحول الأمر إلى نوع من الاستعراض.
ويبين أستاذ علم الاجتماع د. صلاح عبد الله أنه كثير من حالات حب التظاهر أمام الآخرين يعود لاضطرابات في الشخصية وعدم اتزانها، فالاهتمام بالمظهر أمر مطلوب شرط أن يكون ذلك ضمن حد معقول ولا يتعدى التباهي والاستعراض بشكل مبالغ فيه وإلا تحول الأمر لحالة مرضية تصل إلى النرجسية، ففي هذه الحالة يكون الإنسان مهتماً إلى حد كبير بالمظهر وبالشخصية وكل ما يخصه وما يبدو عليها في عيون الآخرين ويجد سعادة بالغة في إثارة إعجابهم، ويسعد بسماع كلمات الثناء والإعجاب. ويشير إلى أن خطورة ظاهرة حب التظاهر قد تقود الإنسان إلى سلوكيات غير سوية من أجل المظهر لإشباع رغبته في الظهور بمظهر الأثرياء.
ومن الصفات التي يتميز بها من يعاني حب التظاهر الأنا والحديث بصيغة الفرد فقط والإكثار من سرد المواقف الشخصية وما يميزه ولا يهتم عند سماع تجارب وإنجازات الآخرين، ويحاول تبني كل النجاحات بنفسه وباسمه والانتقاص من قدرات الآخرين الذين يشاركونه العمل نفسه، كما يبدو متصدراً في الاجتماعات واللقاءات ويحاول إشعار الناس أنه صاحب رؤية وخبرة والتقرب من الشخصيات بأي شكل وإن تطلب إمكانات مادية للظهور بمستواهم نفسه.

علاج سلوكي

وبما أن حب الظهور قد يصبح حالة مرضية في حال تخطى الحد الطبيعي وبات استعراضاً وتباهياً ولفت انتباه أكثر من مفهومه العام، لا بد من مساعدة الشخص الذي يعاني من التظاهر؛ وذلك وفق خطة مدروسة أساسها التقويم وتقوم على مستويين: نظري وعملي.
يوضح د. صلاح عبدالله أهم الخطوات العلاجية قائلاً: النصيحة والمصارحة لا بد أن يعلم الشخص الذي يعاني من حب الظهور أن ما يقوم به غير صحيح ولا بد من تقويم سلوكه، ومتى ما اقتنع سيتخلص تدريجياً دون التأثير على شخصيته؛ وهذا يعني أن الكلمة الصادقة والنصيحة المباشرة المخلصة ستظل تحتل مكانة عالية وأساسية في سلوكه. كذلك التوجيه نحو التربية والسوك السليم فأحياناً يكون حب الظهور مرتبطاً لدى الإنسان من الصغر ويحتاج إلى توجيه من الأسرة يرافقه التقليل من المدح والثناء ومراعاة الموقف والوقت الذي يجب فيه الثناء بهدف التشجيع لمزيد من النجاح.
وكي تتحقق معادلة التوازن في السلوك على الشخص اتباع الخطوات التالية:
– عدم التأثر بمن حولنا ممن يعاني من حب الظهور وتجاهل الأمر بدافع الجوهر أهم من المظهر.
– عند الإشادة من قبل الآخرين بما يحققه البعض أفضل وأكثر تأثيراً ممن يحاول جذب انتباه الناس لعمل ما أو تصرف.
– لا بد من الموازنة بين حب الظهور بشكل تلقائي واهتمام بالشخصية وبين التباهي والاستعراض والمبالغة.
– لنتذكر أن الجوهر باق والمظهر زائل؛ لأن كل شخص يستطيع أن يبدو بمظهر مميز ولكن ماذا عن الجوهر؟ هل الجميع يملكون هذه القيمة الاجتماعية؟.

المصدر:  

اشتباكات عشائرية في محافظة شبيلى الوسطى تخلف قتلى وجرحى

جوهر (الإصلاح اليوم) –

قتل 5 اشخاص على الاقل اليوم السبت، وأصيب أكثر من 6 آخرين بجروح خلا اشتباكات بين مليشيات قبلية في محافظة شبيلي الوسطى.

وأشار مسؤولون في الشرطة المحلية، أن 5 أشخاص قتلوا جراء اشتباكات قبلية في مناطق تابعة ببلدة عدلي بمحافظة شبيلى الوسطى، بينما أصيب أكثر 6 آخرين في القتال الذي اندلع قبل أيام.

وذكر أحد سكان البلدة، أن هناك عمليات قتل وحشية تجري، وقتال عنيف بين ميليشيات عشائرية في المنطقة على مدى اليومين الماضيين بسبب مشاعر الانتقام.

وأفادت مصادر شرطة وامنية أن القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي وصلتا المنطقة، في محاولة لوقف الاشتباكات.

رئيس الوزراء المكلّف يلتقي السفير البريطاني في مقديشو

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

التقى رئيس الوزراء المكلّف حسن علي خيري سفير بريطانيا لدى الصومال ديفيد كونكار في مقديشو.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين الصومال وبريطانيا وسبل تعزيزها وتطويرها.

وهنأ الرئيس البريطاني ديفيد كونكار رئيس الوزراء حسن علي خيري، بتعيينه رئيسا للوزراء، مؤكدا مواصلة دعم بلاده للصومال.

وأشار سفير بريطانيا لدى الصومال أن حكومته مستعدة لتعزيز العلاقات الثنائية مع حكومة الصومال، مضيفا إن بلاده  تدعم الصومال بـ” 100″ مليون جينه استرليني من أجل إنقاذ الملايين من الاطفال الذي يتضررون بالجفاف في جميع مناطق البلاد.

ومن جانبه أشاد رئيس الوزراء المكلّف حسن علي خيري بجهود دولة بريطانيا فيما يتعلق بشأن الصومال.

مقتل ضابط كبير من قوات الامن في مقديشو

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

قال شهود عيان: إن مسلحين يشتبه بأنهم من حركة الشباب قتلوا ضابطا كبيرا من المخابرات المركزية، أمس الجمعة، لدى خروجه من مسجد في حي وابري بالعاصمة مقديشو بعد صلاة العشاء.

وبحسب مصادر صحفية، قتل محمد عمر في حي وابري بالعاصمة وفر المهاجمون من مكان الحادث على الفور.

وذكر شاهد عيان طلب عدم الكشف عن هويته، أن عملية الاغتيال نفذها شابين في العشرينيات من عمرهم، وهربا من مسرح الجريمة بعد قتله.

وقد وصلت قوات الأمن إلى مكان الحادث وبدأت في التحقيق، إلا أنها لم تعتقل اي شخص حتى الآن.

ولم تعلن أي جماعة حتى الآن المسؤولية في قتل الجندي، ولكن الشرطة الصومالية أشارت أصابع اللوم على مقاتلي حركة الشباب الذين يستهدفون في كثير من الأحيان أفراد قوات الأمن في العاصمة.

شهدت العاصمة مقديشو منذ الأسبوعين الماضيين التي تلت انتخاب الرئيس الصومالي الجديد زيادة عمليات اغتيالات مخططة تطال العاملين في القطاع العام ومدنيين.

رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية يؤدي مناسك العمرة

الرياض (الاصلاح اليوم) –

أدى الرئيس محمد عبدالله فرماجو، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، مساء الجمعة، مناسك العمرة في المسجد الحرام.

وكان في استقبال فخامته لدى وصوله المسجد الحرام قائد قوة أمن المسجد الحرام اللواء محمد بن وصل الأحمدي، وعدد من المسؤولين بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وفقا لوكالة الانباء السعودية (واس).

وكان قد عقد الرئيس محمد عبدالله فرماجو رئيس جمهورية الصومال الفدرالية، جلسة مباحثات رسمية مع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر اليمامة بالرياض امس الجمعة.

وجرى خلال جلسة المباحثات بحث مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، ومستجدات الأحداث في المنطقة.

كما التقى رئيس الصومال محمد عبدالله فرماجو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في الرياض الخميس، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وفرص تطويرها، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.

 x227546.jpg.pagespeed.ic.sC2iM4fY4a

رئيس الوزراء يستقيل من منصبه في شركة صوما للنفط والغاز البريطانية

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أعلن رئس الوزراء الصومالي المعين ، حسن علي خيري، أمس الجمعة، في بيان له عن تقديم استقالته من منصبه كمدير تنفيذي لشركة صوما للنفط والغاز البريطانية.

وجاء في بيان له “من أجل أداء هذا الدور المهم وتجنب أي تضارب في المصالح مع موقفي كمدير تنفيذي للشركة القابضة المحدودة “صوما للنفط والغاز” و صاحب سهم فيها أيضا، من أجل ذلك، أقدم استقالتي كمدير تنفيذي وكعضو في مجلس الإدارة”.

كما تجرد رئيس الوزراء الجديد من ملكية كل أسهمه في الشركة القابضة المحدودة المقدرة بمليوني دولار أي 1.1%.

وهنأ ريتشارد أندرسون، الرئيس التنفيذي لشركة صوما خيري على تعيينه لمنصب رئيس وزراء الصومال، متمنيا له نجاحا كبيرا في منصبه الجديد.

وأشاد اندرسون الرئيس التنفيذي شخصية خيرى التي وصفها بالمتميزة، مشيرا إلى أن شعوره بالواجب يجعله مناسبا قويا لهذا المنصب المهم”، وقال.

ويتعين موافقة البرلمان قبل أن يشرع رئيس الوزراء الجديد من تشكيل حكومتة.

وفي عام 2013، تعاقدت الحكومة الصومالية مع شركة النفط زالغاز البريطانية، في استكشاف وتنقيب النفط والغاز قبالة سواحل الصومال.