أرشيف يوم: 2017/03/04

نائب رئيس حكومة إقليم بونت لاند يبحث مع رئيس الجمهورية أوضاع الجفاف

مقديشو (الاصلاح اليوم) ـ

التقى عبد الحكيم حاجي عبد الله عمي نائب رئيس حكومة إقليم بونت لاند رئيس الجمهورية محمد عبد الله فرماجو، حيث بحث معه أوضاع الجفاف الذي يضرب عدة مناطق للإدارة الإقليمية بشمال شرقي البلاد.

وبحسب وكالة “صونا” تحدث عبد الحكيم حاجي عبد الله عمي عن خطورة المجاعة والتي تهدد السكان المحليين، منوها بحاجة السكان إلى مساعدات عاجلة من أجل إنقاذهم.

وأشار حاجي عبدالله عمي إلى أن معظم الرعويين تضرروا بموجة الجفاف حيث ذهبوا صوب المدن الكبري بإقليم بونت لاند.

وفي النهاية دعا نائب رئيس حكومة إقليم بونت لاند الميسورين من المواطنين الصوماليين إلى نجدة عاجلة لإنقاذ المتضررين بالمجاعة.

توترات في نيروبي تبقي سوق إيستلي مغلقا

نيروبي (الإصلاح اليوم) –

تفيد الانباء الواردة من نيروبي أن المركز التجاري الشهير في حي إيستلى لم يعد اليوم السبت مفتوحا، بعد اشتباكات وقعت أمس الجمعة بين الباعة المتجولين وأصحاب المحلات التجارية.

وبدأت الاشتباكات بعد عودة الباعة المتجولين إلى الشوراع، بعد صدور أمر من محكمة محلية تنقض قرار طردهم من الشارع.

واحتج أصحاب المحلات التجارية الخميس الماضي، من الباعة المتجولين بحجبهم وجهات محلاتهم، إضافة إلى إلحاق الباعة المتجولين الضرر بأعمالهم من خلال منع الوصول إلى مراكز التسوق وثني المتسوقين من شرائها.

وقال السيد حاجي عبدي وهو صاحب متجر ” ليس لدينا مشكلة مع الباعة المتجولين طالما أنهم لا يحجبون واجهات المحلات لدينا”، “المشكلة لدينا هي السياتور مايك سونكو، الذي حرض الباعة المتجولين علينا”

وقال أنتوني مبوغوا، وهو بائع متجول، “يجب على أصحاب المحلات أن لا تقلق، لأننا كبار العملاء، نشتري منهم في تجارة الجملة ونبيع بالتجزئة”.

واتهم الباعة المتجولين عصابة تسمى “قوة عظمى”، تضم أشخاصا من أصل صومالي، بأعمال العنف التي تحدث المركز التجاري على نحو متقطع.

وفي الوقت نفسه، قال رئيس مجلس إدارة مجمتع إيستلي للأعمال إبراهيم حسين أن السوق سيظل مغلقا حتى تتدخل الحكومة، داعيا الحكومة الى نقل الباعة الجائلين إلى أماكن أخرى.

وصلت الشرطة في وقت متأخر من الجمعة، وبدأت في استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الباعة المتجولين الذين كانوا يلقون الحجارة على المحال التجارية المغلقة، وشارك العديد من أصحاب المحلات أيضا الاشتباكات لحماية أعمالهم التجارية.

 

 

إصابة 3 أشخاص جراء حادث مروري بضاحية العاصمة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أصيب ثلاثة أشخاص في إصابات بالرأس مساء الجمعة، في حادث مروري على الطريق السريع بين مقديشو وأفجوي بالقرب من منطقة غرسبالي في ضواحي العاصمة مقديشو.

وكان الثلاثة المصابون يستقلون سيارة خاصة متجهة نحو مقديشو حال وقوع الحادث، وفقا لشهود عيان.

وأكد مسؤول محلي في غرسبالي وقوع الحادث، مشيرا إلى أن الحاث نجم إثر اصطدام بين سيارة خاصة وباص عام، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص بأصابات في منطقة الرأس بعضها حرجة.

وقد تم نقل المصابين إلى أحد المستشفيات في مقديشو لتلقي العلاج.

تظاهرات في لندن احتجاجا على إقامة قاعدة عسكرية في بربرة

لندن (الإصلاح اليوم) –

تظاهر العشرات من مواطنين صوماليين أمام السفارة الإماراتية في لندن، احتجاجا على إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية في بربرة بشمال الصومال.

وحمل المتظاهرون لافتات باللغتين العربية والإنجليزية تدعو إلى وضع حد للحروب وإعادة توجيه الأموال الطائلة إلى إقامة مشاريع انسانية بدلا من الحروب، “أرض الصومال بحاجة إلى دعم لا إقامة قاعدة عسكرية”، في إشارة إلى الأراضي الانفصالية في الصومال.

كما حمل المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات ترفض صلة إدارة “أرض الصومال” بالصومال الفيدرالية وتطالب بالتخلي عن شؤون أرض الصومال، وترفض أيضا تدخل جمهورية الصومال بشؤون القاعدة الاماراتية في بربرة.

وقال أحد منظمي الحشد “نحن لسنا ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، شعبها إخواننا، وفوق ذلك ساعدونا طوال الوقت ولكننا لا نريد أن ندخل حروبا بالوكالة، نحن لا نهتم إذا كان شخص ما شيعة أو سنة، طالما نحن جميعا من المسلمين”.

وأوضح أحد المتظاهرين أن حكومة إقليم أرض الصومال باعت الأرض من دولة الإمارات العربية المتحدة لإقامة قاعدة عسكرية التي من الممكن أن تهاجم الامارات بواسطتها اليمن، وختم قوله ” الشعب اليمني هم إخواننا ونحن لا نريد الانجرار الى حرب ضدهم .

 وأعلنت إدارة أرض الصومال أنها أبرمت اتفاقا مع دولة الإمارات العربية المتحدة لبناء قاعدة عسكرية في بربرة العام الشهر الماضي في عقد يمتد لـ25 سنة.

Demonstrators__outside_the_UAE_Embassy_in_London_UK_in_protest_against_the_creation_of_an_Emirati_military_base_in_Somaliland_The_Protesters_Outside_UAE_embassy_in_London_also_rejected_intervention_of_Somaliland_affairs_by_Somalia_ power_of_the_People_is_stronger_than_the_People_in_power_during_demonstrations_Somalilanders_say_during_Protest_against_Emirati_Military_Base_outside_UAE_Embassy_in_London_

زيارة رئيس الصومال الجديد للسعودية.. ماذا عن الإمارات؟

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

لم يمض أسبوعين على تولي محمد عبد الله فرماجو مقاليد الحكم في الصومال خلال الثامن من شهر فبراير الماضي، حتى حزم حقائبه وشد الرحال إلى المملكة السعودية قبل أسبوع، حيث في ذلك الوقت كانت الزيارة الصومالية السريعة للرياض تدور في إطار برتوكولي بحت، وبحسب الوكالة الرسمية الصومالية “صونا”، يضم الوفد المرافق لفرماجو في زيارته الرسمية إلى المملكة العربية السعودية وزراء وأعضاء في البرلمان الفيدرالي، بالإضافة إلى قائد قوات الشرطة الوطنية اللواء محمد شيخ حسن حامود، وبررت الوكالة الصومالية الزيارة حينها أن الرئيس قد تلقى اتصالاً هاتفياً من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، هنئه فيها على انتخابه رئيسا للجمهورية.

علاقة الإمارات بالزيارة:

حتى وقت قريب لم يتم الكشف عن أي أبعاد حقيقية لزيارة فرماجو للرياض، إلا أنه قبل فترة تم تداول أخبار تؤكد إنشاء الإمارات لقاعدة عسكرية في أرض الصومال، وهو الأمر الذي بدأ يؤسس للوجه الإماراتي في المباحثات الصومالية السعودية، حيث طلبت السلطات الصومالية، تدخل السعودية، لإقناع الإمارات، بوقف إقامة قاعدة عسكرية في الصومال، في مدينة بربرة على ساحل خليج عدن، الواقعة داخل دولة «أرض الصومال» غير المعترف بها دوليا.

وكشفت تقارير صحفية عن طلب الرئيس الصومالي، بوساطة السعودية لإقناع الإمارات، بعدم المضي قدما في خطتها لإقامة قاعدة عسكرية في الجمهورية الانفصالية “أرض الصومال”. ونقل موقع «يلا أفريقيا»، عن مسؤول في الحكومة الصومالية، شارك في وفد الرئيس الصومالي إلى السعودية، قوله إن «فرماجو» طلب من المسؤولين السعوديين إقناع دولة الإمارات بالعدول عن إنشاء القاعدة العسكرية.

ويشير التقرير إلى أن «فرماجو»، ناقش مع ولي العهد، محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مسألة القاعدة العسكرية الإماراتية في اجتماع حضره وزير الشؤون الخارجية، عادل الجبير، وعدد من كبار المسؤولين السعوديين.

الخلاف الإماراتي مع حكومة الصومال:

العام الماضي، وقعت شركة إماراتية اتفاقا مع أرض الصومال بلغت قيمته 442 مليون دولار لتطوير ميناء بربرة من أجل استخدامه في أغراض عسكرية. وحصلت الإمارات، عن طريق شركة «دي بي وورلد» التابعة لإمارة دبي، على حق إدارة ميناء بربرة أهم موانئ أرض الصومال بعقد يمتد لـ30 عامًا، الأمر الذي أغضب الحكومة الصومالية، ورفضت الاتفاق المبرم بين دولة الإمارات وجمهورية أرض الصومال، المعلنة من جانب واحد، بشأن إنشاء قاعدة عسكرية في مدينة بربرة على ساحل خليج عدن.

وقال المدقق العام، التابع للحكومة الفيدرالية في مقديشو، نور فرح إن حكومته ستتقدم بشكوى رسمية ضد الإمارات، متهما إياها بـ”انتهاك القانون الدولي”، وأعرب فرح عن أسفه لأن الإمارات تعاملت مع الإدارة الموجودة في أرض الصومال مباشرة.

وكانت جمهورية أرض الصومال والتي أعلنت انفصالها عن باقي أراضي الصومال عام 1991، لكن المجتمع الدولي لا يعترف بها كدولة مستقلة، قد منحت الإمارات حق تأسيس القاعدة العسكرية على موانئها بعد تصويت 144 نائبا في برلمانها لصالح القاعدة الإماراتية ورفض نائبان فقط وامتنع آخران عن التصويت.

وبهذه الخطوة فإن الإمارات تعزز من موقف جمهورية أرض الصومال الانفصالي عن الصومال، بالرغم من إدعاءات إماراتية تفيد بأنها مازالت تدعم وحدة الصومال، غير أن الواقع يشير عكس ذلك، فبغض النظر عن القاعدة العسكرية لأبو ظبي في أرض الصومال، فإن أحمد محمد سيلانو، رئيس أرض الصومال كشف في يونيو 2015، عزم الإمارات إنشاء مشاريع ضخمة في شمال جمهورية الصومال الاتحادية، كما أكد وزير خارجيته، محمد بيحي، أن الإمارات تساعد أرض الصومال في مجالات عديدة وعلى رأسها إعادة إعمار وتنمية مجالات التعليم، والمستشفيات، وتوليد الطاقة والصرف الصحي للمياه ، بالإضافة إلى تعبيد الشوارع الرئيسية في مدينة هرغيسا (لعاصمة والمناطق المحيطة بها، كما أن الإعلام الإماراتي روج خلال العامين الماضيين لأرض الصومال، كأرض للاستقرار والثقافة والديمقراطية.

وليس معروفًا حتى اللحظة ما إذا كان اختيار فرماجو للسعودية كوسيط ينبع من كونها قادرة على التأثير على أبو ظبي، أو أنه يحاول استثمار خلاف بحري بين السعودية والإمارات، وبالتالي سيتضمن دعمها له في أي تحركات مستقبلية حول هذه القواعد العسكرية، فوفقًا لموقع “تاكتيكال ريبورت” المتخصص في تقديم معلومات استخبارية عن شؤون الطاقة والدفاع بالشرق الأوسط، فإن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، يرغب في تأسيس قاعدته الجديدة في الصومال لتقول إن تواجد البحرية الإماراتية هناك هو جزء من استراتيجية إماراتية تسعى إلى دور مباشر بالتوافق مع البحرية الأمريكية والبحرية المصرية في المنطقة، حتى وإن تجاوزت البحرية السعودية، خاصة أن ابن زايد، يأمل في أن يغير الصورة المعروفة عن البحرية الإماراتية بدعمها للبحرية السعودية في سياق عملية عاصفة الحزم العسكرية في اليمن.

المصدر: البديل