أرشيف يوم: 2017/03/09

اثيوبيا تعين سفيرا جديدا للصومال

أديس أبابا (الاصلاح اليوم) –

عين الرئيس الاثيوبي مولاتو تشوم في مرسوم رئاسي من مكتبه جمال الدين مصطفى عمر سفيرا جديدا لدى الصومال، حسب ما كتبت وكالة الانباء الاثيوبية “أينا”.

وكان مصطفى يشغل سابقا نائبا للسفير الاثيوبي المنتهية ولايته ونديمو أشامي.

وتعتبر السفارة الاثيوبية في الصومال واحدة من البعثات الأجنبية في الصومال، إضافة إلى السفارة في مقديشو، هناك قنصلية عامة لأثيوبيا في جرووى عاصمة حكومة إقليم بونت لاند.

عملية أمنية في جالكعيو عقب محاولة اغتيال نائب في برلمان ولاية بونت لاند

جالكعيو (الإصلاح اليوم) –

أطلقت قوات الأمن من حكومة إقليم بونت لاند صباح اليوم الخميس عملية أمنية واسعة وتفتيش للمنازل في شمالي جالكعيو حاضرة محافظة مدغ.

وتشير الانباء إلى ان قوات الأمن القت القبض حتى الآن شخصين متهمين  بالضلوع في محاولة اغتيال النائب إلى جانب أحدث أعمال عنف وانفلات أمني تشهدها البلدة مؤخرا.

جاءت هذه العمليات بعد إصابة عضو البرلمان المحلي لولاية بونت لاند عبد القادر فارح بوتان بجروح خطيرة، أمس الأربعاء، بعد انفجار قنبلة مثبتة تحت مقعد سيارته.

ووفقا لشهود عيان، انفجرت قنبلة مثبتة في سيارة النائب حال مغادرته فندقا  في الشطر الشمالي من مدينة جالكعيو الذي تديره بونت لاند.

وقد تم نقل النائب إلى مستشفى قريب في البلدة، حيث يتلقى العلاج، وتشير مصادر رسمية أن حالة النائب خطيرة للغاية.

ولم تعلن أي جماعة بعد مسؤوليتها عن محاولة اغتيال النائب، ولكن البلدة أصبحت على مدى الأشهر الماضية مسرحا لسلسلة من أعمال القتل والعنف الممنهج.

“ولي العهد” يوجه بـ 25 ألف سلة غذائية لإغاثة الشعب الصومالي

الرياض (الاصلاح اليوم) –

تزامناً مع الحالة المأساوية والوضع الإنساني الذي يعيشه الأشقاء في الصومال، وجه صاحب السمو الملكي ولي العهد وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي؛ بتقديم مساعدة عاجلة لهم عبارة عن 25 ألف سلّة غذائية.

وكانت الحكومة الصومالية قد أعلنت الأيام الماضية عن وفاة أكثر من 110 أشخاص في جنوب الصومال بسبب المجاعة والفقر نتيجة اصابتهم بالجفاف، كما قالت في إحصائية لها بأن عدد الذين لقوا حتفهم بسبب ذلك منذ عام 2011م وصل لأكثر من 260 ألف صومالي.

وبينت الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي بأن السلّة الغذائية التي أمر ولي العهد بتوزيعها؛ ستتوزّع على المناطق الأكثر مجاعة وفقر في الصومال من 7 أصناف هي: “الأرز، السكر، الدقيق، زيت الطبخ، التمر، العصير، حليب بودرة”.

وتأتي البرامج الإغاثية التي تقوم بها الحملة السعودية لإغاثة الشعب الصومالي، تزامناً مع ارتفاع حالات الوفيات التي شهدتها مناطق جنوب الصومال في الأيام الماضية نتيجة المجاعة والجفاف وانتشار الأمراض، وبفعل تدمير الحروب والجماعات الإرهابية.

وقال المدير الإقليمي للحملة؛ سعد بن مهنا السويد: “تأتي الاستجابة الإنسانية التي وجّه بها سمو ولي العهد وزير الداخلية المشرف العام على الحملة، استكمالاً للدور الكبير الذي تقوم به الحملة من برامج ومشروعات ضخمة؛ كان قد وجّه بها سموه منذ انطلاقة الحملة وتأسيسها في شهر رمضان من عام 1432 هـ، والتي صاحبها تبرّعات شعبية ما بين نقدية وعينية في جميع مناطق المملكة، كانت سبباً بعد الله في رفع الضرر وتخفيف الحاجة والمجاعة والمشقّة والعوز عن المحتاجين هناك من قِبل شعب مملكة الإنسانية السبّاق لكل خير.

وأضاف: نفّذت الحملة حتى اليوم منذ تأسيسها العديد من البرامج والمشروعات؛ تمثّلت في عِدة محاور ما بين “الصحة، والمياه، والتعليم، والغذاء”، وبتكلفة تجاوزت 580.099.894 ريالاً.

وتابع : أنشأت الحملة أكثر من 11 مستوصفا و4 مستشفيات ومركزاً لغسيل الكلى، كما عمِلت على دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، ووفّرت لهم المستلزمات الخاصة بهم.

مؤكداً قيامهم بتنفيذ حفر 70 بئراً في مناطق متفرّقة من الصومال، من البادية وفي مناطق عِدة، بالإضافة لإنشاء أكثر من 32 مدرسة تعليمية.

وفي البرامج الغذائية قال : نفذت الحملة أكثر من 120 ألف سلّة غذائية في الفترة الماضية ما بين سِلال رمضانية وأخرى إغاثية؛ شمِلت شمال وجنوب ووسط الصومال، مضيفاً بأن الحملة قامت بذبح قرابة 50 ألف أضحية، وتم توزيعها على الصوماليين.

يُشار إلى أن الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي كانت قد قامت مؤخراً بإعادة تأهيل عدد من مستشفيات العاصمة الصومالية “مقديشو”، ودعمتها بما تحتاجه من معدّات ومستلزمات طبية ضرورية بعد أن تعرّضت تلك المستشفيات للدمار نتيجة الأحداث المأساوية التي مرّت بها الصومال، ويأتي في إطار المشروعات التنموية التي تقوم بها وتمولها وتشرف عليها الحملة لإعادة تأهيل عدد من القطاعات الحيوية ضمن برنامج إعادة إعمار وتنمية الصومال.

المصدر : سبق.

خيري يتعهد مواجهة حكومته العنف ضد المرأة

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

بعث رئيس الوزراء حسن علي خيري برقية تهنئة إلى كافة النساء الصوماليات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والذي يصادف الـ8 من شهر مارس في كل عام.

جاء ذلك خلال كلمة مقتضبة له في مناسبة نظمتها وزارة المرأة وحقوق الإنسان في الحكومة الفيدرالية يوم أمس الأربعاء بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة.

وأوضح رئيس الوزراء أن مناسبة هذا العام تزامنت مع موجة الجفاف الحادة التي إجتاحت أقاليم البلاد، مشيرا إلى أن هناك لا مجال للاحتفالات، حسب وكالة صونا الوطنية.

وقال حسن علي خيري “أريد أن أذكركم على أهمية التكاتف والوقوف معا لانقاذ الناس”، مشيراً في الوقت ذاته إلى  أن المرأة هي العمود الفقري لمساعدة المجتمع وتوفير كل الإحتياجات له.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن اليوم الـ8 من شهر مارس يمثل أهمية كبيرة في التذكير بحماية حقوق المرأة ،متعهداً بأن حكومته ستعمل على التصدي لظاهرة العنف ضد المرأة بكل أشكاله.

وحث حسن علي خيري النساء الصوماليات بهذة المناسبة بالمساهمة في إغاثة المتضررين من موجة الجفاف.

“التعاون الإسلامي” تدعو لإنقاذ الصومال من المجاعة

جدة (الاصلاح اليوم) 

أعربت منظمة التعاون الإسلامي، أمس الاربعاء، عن قلقها العميق إزاء أزمة المجاعة التي بدأت تتفاقم  في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي، ودعت المجتمع الدولي للتدخل العاجل لتفادي مجاعة حادة في هذا البلد.

وأكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون  في بيان لها اليوم، إن ” الجفاف يهدد حياة أكثر من 17 مليون شخص بالمجاعة في دول منطقة القرن الأفريقي حيث يجتاح كلا من جيبوتي، إريتريا، إثيوبيا، كينيا، الصومال، جنوب السودان، السودان، وأوغندا”.

ونبه البيان إلى أن الصومال “تقف على حافة مجاعة وشيكة، حيث أن نحو ستة ملايين شخص (ما يقارب نصف سكان الصومال) بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة”. 

وكان حسن علي خيري رئيس الوزراء الصومالي قد أعلن مؤخرا أن ما يزيد عن 110  أشخاص لقوا حتفهم خلال يومين بسبب الكوليرا والمجاعة الناتجة عن الجفاف المتواصل.

وقدر مكتب منظمة التعاون الإنساني لتنسيق العمل الإنساني والتنموي في الصومال عدد النازحين خلال شهر فبراير المنصرم بما يتجاوز الـ 50 ألف نازح من القرى والريف الصومالي إلى المدن مثل العاصمة مقديشو وأفجوي، بيدوا، وكسمايو، الى جانب دولو، لوق، وبلدويني، وكذا عدادو، عابدواق، جرعيل، وطوسمريب.

وتعتبر الصومال واحدة من أربع دول مصنفة على أنها “على وشك مواجهة مخاطر مجاعة حادة”، بالإضافة إلى نيجيريا وجنوب السودان واليمن حيث يعيش أكثر من 20 مليون شخص ظروفا مأساوية و معرضون لخطر المجاعة.