أرشيف يوم: 2017/03/12

احتجاج مئات من أفراد الجيش الوطني في بعض شوراع مقديشو

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

خرج أكثر من 100 جنديا من عناصر الجيش الوطني اليوم الاحد، إلى شارع مكة المكرمة في مقديشو، احتجاجا على عدم دفع الحكومة مستحقاتهم منذ شهور، مطالبين في الوقت ذاته دفع رواتبهم، كما ادعى بعضهم انهم لم يُدفعوا لهم لمدة 12 شهرا.

وانطلق الجنود المضربين سيرهم – حسب بعض الروايات، من مقر قيادة الجيش المعروفة بـ “فيلا بيدوا” في حي بولوحوبي، ومضوا مترجلين على الاقدام على طول طريق مكة المكرمة، وبدأوا من تقاطع بنادر، وتعطلت الأنشطة التجارية مع مرورهم الطريق كما توقفت حركة النقل.

وأكدت إذاعة غوب جوغ المحلية أن إضراب افراد القوات المسلحة قد انتهى بعد وصول ضباط من الجيش شارع مكة المكرمة، ووعدوا بدفع رواتبهم على أسرع وقت ممكن.

وتسبب إضراب أفراد الجيش الوطني الذين خرجوا إلى الشوارع إضطرابا في حركة المرور بشارع مكة المكرمة وطرق أخرى وتوقف الأنشطة التجارية أيضا.

وتجدر الإشارة إلى أن قائد الجيش الصومالي اللواء محمد آدم أحمد قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر تصريحات أدلى بها للصحفيين في مقر وزارة الدفاع الصومالية سحب جميع عناصر الجيش الصومالي من العاصمة مقديشو.

استعدادات لبدء علمية عسكرية ضد حركة الشباب في جنوب الصومال

كيسمايو (الإصلاح اليوم) –

تجري استعدادات مكثفة في كيسمايو مقر ولاية جوبالاند الحالي جنوبي الصومال، باطلاق حملة عسكرية ضد حركة الشباب في الأيام المقبلة، وفقا لتقارير صحفية.

وتشير المصادر أن استعدادات العلمية العسكرية قد بدأت منذ أسابيع في المنطقة، وشوهد الليلة الماضية عدد من مقاتلات حربية تجوب الأجواء، مما يؤكد فرضية اطلاق حملة برية جوية ضد مقاتلي الشباب في اءن واحد.

وتجدر الإشارة إلى أن عملية عسكرية نفذتها قوات مشتركة، ضمت القوات الكينية والأمريكية والصومالية شاركت طائرات عمودية في وقت سابق استهدفت مواقع قرب بلدة  أفمدو، بمحافظة جوبا السفلى.

وتسيطر حركة الشباب على مناطق واسعة من محافظتي جوبا الوسطى، والسفلى ومحافظة شبيلى السفلى مما يعطيها مخبأ استراتيجيا لمواصلة عملياتها والحفاظ على وجودها.

رئيس الوزراء يأمر بدفع رواتب موظفي الحكومة في شهر يناير 

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أمر رئيس الوزراء حسن علي خيري في رسالة كتبها الى القائم باعمال وزير المالية، والمراجع العام، طالب فيها صرف رواتب موظفي الحكومة في شهر يناير، وخصم نسبة منها للتبرع بضحايا الجفاف.

وكان رئيس الوزراء أمر الأسبوع الماضي، منع سحب مبالغ من حسابات الحكومة ومحافظة بنادر في البنك المركزي، ولكن سمح أن تودع حسابات الحكومة ومحافظة بنادر مدفوعات.

ومن غير المعروف كيف يتم تصريف الرواتب في وقت لايزال أمر المنع ضد تصريف نفقات من البنك المركزي ساري المفعول.

إصابة صحافي صومالي بانفجار عبوة ناسفة مثبتة في سيارته

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أصيب صحافي صومالي يعمل لقناة يونيفرسال التي تتخذ لندن مقرا لها، وإثنين آخرين، اليوم الاحد، في انفجار عبوة ناسفة في سيارته في حي حمروين بالعاصمة مقديشو.

وجاء الانفجار بعد أن تم تثبيت سيارة الصحافي عبد الحميد كرزاي المصور الصحفي لقناة يونيفرسال عبوة ناسفة، أسفرت عن إصابته ومدنيين آخرين.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن الاغتيالات المخططة أصبحت روتينية في العاصمة مقديشو في الفترة الأخيرة.

إثيوبيا وأمريكا.. المصالح فوق القيم والأخلاق

أديس أبابا (الاصلاح اليوم) –

في موقف أشبه بأن يكون اختبارًا لإدارة ترامب تجاه المساعدات الخارجية، دعا الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، ورئيس مساعدات الأمم المتحدة ستيفن أوبراين المجتمع الدولي أن يعطي الحكومة الإثيوبية 948 مليون دولار؛ كمساعدة موجهة لـ 5.6 مليون شخص يواجهون المجاعة.

وقال موقع إيثيوميديا خلال القمة الـ 28 الأخيرة للاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا: وصف غوتيريس إثيوبيا بأنها “دعامة للاستقرار” في القرن الإفريقي المضطرب، وأشادت الحكومة بالاستجابة الفعالة لتغير المناخ العام الناجم عن الجفاف، والذي خلف ما يقرب من 20 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات غذائية، وطلبت الحكومة من العالم إظهار التضامن الكامل مع النظام!!

وتابع الموقع أن إثيوبيا تخدع القوى العظمى والمنظمات العالمية، وتتباكى على وضع شعبها السيئ بسبب المجاعة، رغم أنها مشتعلة بثورات ضد ديكتاتورية النظام الحاكم، التي حاولت التستر عليها، وتصدير صورة المجاعة للعالم؛ لكسب ود الرأي العام العالمي، ولكن حتى لو كانت الرواية مشجعة لكي يصدقها العالم، فإنه لا يزال هناك سؤال يطرح نفسه : لماذا رغم الكميات المتزايدة من الدعم الخارجي لا تخرج إثيوبيا من مشكلة المجاعة؟! رغم أن هناك دولًا مجاورة لها تعتبر من البلدان الفقيرة في الموارد، وتواجه تحديات بيئية صعبة، ورغم ذلك لا تلقى نصف المساعدات التي تلقاها إثيوبيا، وتكتفي بالقليل من المساعدات، وتستطيع تجاوز الأزمة؟!

وتكمن الإجابة في أن إثيوبيا نجحت في لعبة خداع العالم. وهناك رقمان يرويان القصة باختصار:

1. حجم المساعدات المالية الأمريكية للحكومة الإثيوبية منذ توليها السلطة 30 مليار دولار.

2. المبلغ المسروق من قبل قادة إثيوبيا منذ توليه السلطة 30 مليار دولار.

ويستند هذا الرقم الأخير إلى تقرير 2015 الخاص للأمم المتحدة حول التدفقات الخارجة المالية غير المشروعة من قبل لجنة برئاسة رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو مبيكي، كما أن هناك تقريرًا آخر يؤكد ذلك من النزاهة المالية العالمية، وهو مركز أبحاث أمريكي، والذي كشف عن وثيقة تفيد بأن الأمم المتحدة قدمت لإثيوبيا ما يعادل  2-33 مليار دولار تقريبًا كمساعدات خارجية سنوية لدعم الاستثمار، ولكن تم استنزاف تلك الأموال من قبل الحزب الإثيوبي الحاكم، والتي معظمها تم تقييدها تحت بند فواتير الواردات والصادرات.

وأضاف الموقع: يتم التحكم في اقتصاد إثيوبيا من قبل الزمرة الحاكمة الصغيرة، التي نمت، وأصبحت من الأثرياء بشكل خيالي. بما يؤهلها أن تكون مسؤولة عن هذه الجريمة الهائلة، وبعبارة أخرى فإن نفس القيادة الإثيوبية التي تطالب العالم بمنحهم المليارات لمساعدة شعبهم الجائع هي التي تسرق هذا المبلغ كل عام.

وقال الموقع إن الولايات المتحدة الأمريكية وبقية المجتمع الدولي يغضون الطرف عن هذه السرقة من أموال دافعي الضرائب وحياة الملايين من الناس التي دمرت في أعقابها، لأنها تعتمد على الحكومة الإثيوبية لتقديم التعاون في مكافحة الإرهاب المحلي، خاصة مع الحرب ضد حركة الشباب في الصومال المجاورة، فهدف الولايات المتحدة  من حلفها مع إثيوبيا أيضًا أن تبقي على الصومال ضعيفة ومنقسمة؛ لذلك لا يمكن أن تتحد إلا مع إثيوبيا المجاورة التي تحمل تاريخًا من الخلاف مع الصومال؛ بسبب إقليم أوغادين الغني بالغاز. لذلك لن تستطيع أمريكا قطع مساعدتها لإثيوبيا، رغم أنها تعلم أن تلك المساعدات تسرق في جيوب المسؤولين.

كما أن إدارة ترامب لا تهتم بتعزيز الديمقراطية، بقدر ما تهتم بمصلحتها الشخصية؛ لذا فالشعب الإثيوبي ينتهز تلك الفرصة ليطلب من الولايات المتحدة عدم منح أي مساعدات لإثيوبيا دون مساءلة ومعرفة الوجهات الحقيقية للمساعدات، مما قد يجعل الحكومة الإثيوبية في رد فعل عكسي، بحيث تحكم سيطرتها على الدولة بشكل أكبر، وتبذل المزيد من الجهد لحماية سيطرتها على الفساد، خاصة وأن إثيوبيا تعتقد أن لديها دولًا أخرى غير الولايات المتحدة تتمنى أن تكون حليفة لها، فرؤساء الولايات المتحدة السابقون كانوا يخافون من مواجهة النظام، حتى إن باراك أوباما دافع عن الانتخابات الأخيرة المبتذلة في إثيوبيا، والتي كانت نتيجتها حلقة مفرغة من التمكين والفساد والجوع والإرهاب.

وفي حالة استكمال إدارة ترامب نفس اللعبة ستبقى إثيوبيا كما هي مع الولايات المتحدة، وهذا ما يعتقده المحللون السياسيون، أن شيئًا لن يتغير في إدارة ترامب، حيث يعتقدون أن أمريكا لن تدافع عن أموالها وعن القيم والأخلاق، مقابل خسارة أهدافها ومصالحها في المنطقة.

المصدر: البديل