أرشيف يوم: 2017/03/21

رئيس الوزراء يعلن عن تشكيلة حكومته الجديدة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أعلن رئيس الوزراء حسن علي خيري اليوم الثلاثاء، عن تشكيلة حكومته، التي تتألف إجمالا من 68 منصبا وزاريا ضمت وجوها سياسية معروفة.

وأعلن رئيس الوزراء حكومة تصم 26 وزيرا و26 نائب وزير و15 وزير دولة، وحصلت المرأة من التشكيلة الجديدة للحكومة الصومالية 8 مقاعد 6 مناصب وزارية واثنين حصلت نائب وزير.  

ومن الملفت عن تشكيلة الحكومة الجديدة أنها ضمت لأول مرة حقيبة وزارية جديدة سميت بـ”إدارة الكوارث”، وكلفها رئيس الوزراء هذه الحقيبة الدكتورة مريم قاسم أحمد.

وطالب رئيس الوزراء نواب البرلمان بمنح الثقة لتشكيلته الجديدة لأداء مهامها المنوطة بها، كما دعا الشعب إلى دعم الحكومة.

وينتظر مجلس الوزراء موافقة البرلمان الاتحادي للصومال في 30 مارس.       

 

الامارات تنفي مسؤوليتها عن قصف لاجئين صوماليين في مياه اليمن

أبوظبي (الإصلاح اليوم) –

نفت دولة الامارات العربية المتحدة مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنته مروحية حربية مجهولة على اللاجئين الصوماليين في الحديدة في اليمن واسفرت عن مقتل 42 شخصا، متهمة في الوقت ذاته المتمردين الحوثيين المدعومين من قبل ايران تنفيذ القصف ضد اللاجئين.

ونقلت وكالة الانباء الاماراتية (وام) عن مصدر في القوات المسلحة الاماراتية قوله “ان قواته اعترفت بوضوح بالطبيعة غير العسكرية للقارب الذى كان يحمل عددا كبيرا من المدنيين، ملقيا اللوم على الجماعات المسلحة التي تحارب حكومة اليمن.

واضاف المصدر ان “القوات المسلحة الاماراتية تلتزم في ضوء هذه المعلومات بقواعد الاشتباك الصارمة التي تمنعها من استهداف اي هدف غير عسكري”.

وقد نأى المتمردون الحوثيون من جانبهم منذ ذلك الحين عن الهجوم المثير للجدل. في وقت تسعى حكومة الصومال وأسر الضحايا إلى الحصول على إجابات.

وادان رئيس الوزراء الصومالي حسن على خيري ووزير الخارجية عبد السلام عمر هدلي القصف ضد اللاجئين كل على حدة. ودعا الوزيرهدليي التحالف الذي تقوده السعودية الى التحقيق في هذه المسألة.

واستهدف الهجوم قاربا كان على متنه عشرات اللاجئين الصوماليين قبالة ساحل اليمن يوم الجمعة الماضي، وأسفر الهجوم على وفاة 42 شخصا جراء الضربة الجوية المجهولة، كما أصيب في الهجوم 30 شخصا آخرين.

على أميركو يوصل لأسر متضررة في محافظة شبيلى الوسطى مياه للشرب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

قام السفير علي محمد نور أميركو والمرشح السابق للرئاسة بتوزيع المياه في قرية والاموي بالقرب من مدينة بلعد (30كم) شمال العاصمة، التابعة لمحافظة شبيلى الوسطى حيث يموت الناس من العطش والجوع بسبب الجفاف الشديد.

وبحسب تقارير وزع علي أميركو المياه الصالحة للشرب لآلاف الأسر الصومالية المتضررة من الجفاف في تلك القرية، نظرا لعدم توفر المياه وغلاء سعرها إن وجدت.

ويعاني الأسر المتضررة من الجفاف من انعدام مقومات الحياة الأساسية من المياة والغذاء، إضافة إلى اندلاع أوبئة مثل الكوليرا الذي يظهر بشكل الاسهال المائي الحاد، ويحصد العشرات في كل يوم.

“موسم الموت” في الصومال يجبر الآلاف على الفرار

بيدوا (الاصلاح اليوم) –

يفر سكان قرى جنوب غرب الصومال بحثا عن الغذاء مع قرب ما يُسمى “موسم الموت”، حيث الأمطار القليلة والمحاصيل شبه المعدومة تهدد بتحويل الجفاف الحالي إلى مجاعة.

وقد حذرت الأمم المتحدة مؤخرا من “أسوأ أزمة إنسانية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية” مع خطر حدوث مجاعة تشهدها مناطق أخرى مثل جنوب السودان والصومال واليمن ونيجيريا.

وما زالت ذكرى مجاعة 2011 التي أودت بحياة 250 ألف شخص حية في ذاكرة الصوماليين، بينما يرى البعض أن الوضع الحالي أسوأ، فقد نقص الغذاء أولا ثم جفت الآبار، وما تبقى من المياه ملوث وهو ما أدى إلى انتشار الكوليرا في بعض القرى.

ويقول مراسل الجزيرة جامع نور إن إقليم بيداوا من أكثر الأقاليم الصومالية تأثرا بالجفاف الذي يضرب البلاد، وهو ما أدى إلى تلف المحاصيل الزراعية وهلاك المواشي.

ويشير المراسل إلى أن حكومة الإقليم وجهت نداءات للمنظمات الدولية لتقديم مساعدات عاجلة، لافتا إلى أن استجابة هذه المنظمات ما زالت ضعيفة.

ماريا إبراهيم وأولادها السبعة وعائلتان من الجيران كانوا آخر السكان الذين هجروا قريتهم الواقعة في جنوب غرب الصومال بحثا عن الغذاء.

أما مسلمة كوسو التي ولدت مع المجاعة قبل 25 عاما ونجت من تلك التي حدثت في 2011، فقد أجبرها الجفاف هذه السنة للمرة الأولى على ترك بيتها، فغادرت قرية روبي مطلع مارس/آذار الجاري ومشت أربعة أيام باتجاه الشمال مع أولادها الستة لتصل إلى بيداوا. وعندما سئلت عن السبب قالت وهي تومئ بيدها إلى فمها “العطش.. الجوع”.

نازحون مرضى
وفي مركز “ديغ رور” الذي يعني “أول الأمطار”، يوضح عبد الرحيم محمد أن أعداد المرضى الجدد تزيد بوتيرة أكبر من قدرة برنامج المساعدة الغذائية الذي تدعمه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

وفي فبراير/شباط الماضي استقبل المركز 75 طفلا، وهو عدد أكبر بمرتين عما استقبله في الشهر السابق له، وتوقع محمد أن يرتفع العدد بمقدار الضعف.

لكن الحالات الأكثر حرجا أرسلت إلى مستشفى المدينة. هؤلاء هم المصابون بضعف كبير يعرقل تغذيتهم أو بأمراض مثل الكوليرا التي أدت إلى وفاة 286 شخصا من أصل 11 ألفا أصيبوا بالمرض منذ بداية العام في الصومال.

ولا يكف مخيم النازحين في بيداوا عن التوسع، ففي فبراير/شباط الماضي تم تسجيل 3967 عائلة حسب الأمم المتحدة. وبلغ العدد في الأسبوع الأول من الشهر الجاري 2929 عائلة، مما يعني أن نحو 2500 شخص يصلون يوميا إلى بيداوا.

ويقيم هؤلاء في ظروف قاسية جدا، فبعد الظهر تبلغ الحرارة نحو أربعين درجة مئوية، وتعصف رياح ساخنة بممرات المخيم.
المصدر : الجزيرة