أرشيف يوم: 2017/10/04

ترحيل مواطن صومالي متهم بمحاولة قتل من أميركا

واشنطن (الاصلاح اليوم) –

ذكر مسئولون امريكيون أمس الثلاثاء ان المهاجر الصومالى المتهم بمحاولة القتل والهجوم بالسكين على ضابط شرطة في ادمنتون فى البرتا اعتقل فى الولايات المتحدة وينتظر ترحيله إلى الصومال.

ويُتّهم عبد الله حسن شريف (30 سنة) بمطاردة ضابط شرطة بسيارته مساء السبت ثم طعنه مرارا.

وقالت الشرطة انه فر في محاولة للتهرب من القبض عليه.

وقالت متحدثة باسم مصلحة الهجرة والجمارك الامريكية فى بيان لها ان شريف كان محتجزا فى الولايات المتحدة لمدة اربعة اشهر في عام 2011.

وكان شريف الذي يواجه 11 تهمة من بينها خمس تهم بمحاولة القتل، ظهر في شريط فيديو في محكمة ادمونتون يرتدي زي السجن البرتقالي. كان لديه مترجم صومالي، على الرغم من أنه لم يتكلم.

الرئيس الصومالي يزور السودان الأربعاء

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

من المقرر أن يصل الخرطوم بعد ظهر اليوم الاربعاء، محمد عبدالله فرماجو رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية على رأس وفد عال المستوى في زيارة رسمية تستغرق يومين.

وذكرت وكالة السودان للأنباء أن الوفد المرافق للرئيس الصومالي يضم وزراء الشئون الخارجية والمالية والزراعة والشباب والرياضة.

ويعقد الرئيس والوفد المرافق له مباحثات مشتركة تتناول العلاقات الثنائية والاقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك .

الصومال.. برنامج المنح يعقد اجتماعا لخريجي الجامعات التركية

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

عقد برنامج المنح التركية، اجتماعا، اليوم الثلاثاء، مع اتحاد الطلبة الصوماليين من خرّيجي جامعات تركيا.

وبحسب وكالة الاناضول جرى الاجتماع بالسفارة التركية بالعاصمة الصومالية مقديشو، بمشاركة نواب من البرلمان التركي، بينهم كمال الدين كاني طوران، والسفير أولغن بيكر، وممثلين عن الهيئات التركية، إلى جانب العشرات من الطلبة الصوماليين.

وقال النائب التركي، كمال الدين طوران، بالمناسبة، إن بلاده أعطت أولوية خاصة لبرامج التعليم في الصومال حيث قدمت منحا دراسية لآلاف الطلاب الصوماليين من أجل مواصلة مشوارهم التعليمي.

وأضاف أن الطلبة الصوماليين المتخرّجين من الجامعات التركية، يعززون العلاقات الأخوية بين البلدين، معربا عن سعادته لرؤيتهم في مناصب عليا ببلادهم عقب استكمال مشوارهم الجامعي.

من جانبه، أعرب السفير ألغن بيكر، عن “بالغ سعادته” للقائه طلابا صوماليين أكملوا تعليمهم بالجامعات التركية، معربا عن أمله في أن يساهموا في الجهود المبذولة لبناء وطنهم.

كما أشاد السفير بجهود إتحاد الطلبة الصوماليين في الجامعات التركية، من أجل خلق روابط التعاون.

بدوره، أعرب رئيس اتحاد الطلبة الصوماليين بالجامعات التركية، صلاد شيخ يوسف، عن سعادته للقائه مسؤولين في برنامج المنح التركية.

ووجّه شيخ يوسف الشكر لمسؤولي البرنامج لما قدّموهم من منح دراسية للطلبة الصوماليين في أرقى الجامعات التركية.

وبخصوص برنامج المنح التركية، قال مستشار رئيس البرنامج، محمد بردبك، إن تركيا حريصة على تقديم 5 آلاف منحة دراسية سنويا لأكثر من 190 دولة حول العالم، ما يعكس جهود تركيا لإتاحة فرص التعليم لطلاب الخارج في جامعاتها.

وأكد المستشار أن الصومال تحصل على نحو 200 منحة دراسية سنويا، من أصل ألف منحة دراسية تقدمها تركيا لبلدان القارة الإفريقية، مايجعل الصومال من أكبر الدول المستفيدة من برنامج المنح الدراسية.

وبحسب القائمين على البرنامج، فإن عدد الطلبة الصوماليين الذين أنهوا تعليمهم بالجامعات التركية، منذ بداية برنامج المنح لدراسية عام 2011، يقدر بنحو 118 من أصل 932 يدرسون حاليا بتركيا في مختلف المراحل التعليمية.

ما دلالة القاعدة العسكرية التركية الجديدة في الصومال؟

مقال… ما دلالة القاعدة العسكرية التركية الجديدة في الصومال؟

دخلت أكبر قاعدة عسكرية تركية فى الخارج حيز العمل فى العاصمة الصومالية مقديشو. وستعمل القاعدة بصفة خاصة كأكاديمية عسكرية، إذ ستتمثل مهمة حوالي 200 جندي تركي هناك في المشاركة في تشكيل الجيش الصومالي بشكل فعال. والغرض من ذلك هو تعزيز قدرات الدفاع والقتال، وبصورة أولية، لا علاقة له بالمسائل الأمنية المباشرة لتركيا.

وتجدر الإشارة إلى أن الصومال يشهد حربا منذ عام 1988، إذ أصبحت البلاد مسرحا ليس فقط للحرب الأهلية بل أيضا للصراع الإقليمي الذي يضم إثيوبيا وتشاد. ثم أصبح ساحة للتدخل الدولي بقيادة الولايات المتحدة وبدعم من الأمم المتحدة وكان السبب الإستراتيجي وراء التدخل هو أن واشنطن لا تريد للتيارات الدينية المتطرفة الاستيلاء على السلطة في البلاد التي تقع على طول واحدة من أكثر المطارات الدولية ازدحاما على طرق الشحن. ومع ذلك، فإن التدخل أضاف فقط فوضى إلى الفوضى المستمرة.

وبعد انهيار الحكومة الصومالية فى عام 1991 أغلقت الولايات المتحدة سفارتها فى مقديشو وسحبت جميع دبلوماسييها، ليعودوا إلى البلاد فى العام التالي ولكن هذه المرة مع القوات العسكرية. ثم اجتمعت جماعات مسلحة متباعدة في الصومال للقتال ضد العدو المشترك، أي الولايات المتحدة. كانت المعارك شرسة بشكل كبير، ولم ينس الرأي العام صور الجنود الأمريكيين الذين تم جرهم في الشوارع في عام 1993، وهو الحادث المعروف بـ “بلاك هوك داون” أو معركة مقديشو.

كما اتضح أن الجيش الأمريكي لن يكون قادرا على تحقيق الاستقرار فى البلاد في وقت قريب، ما دفع واشنطن إلى إنهاء العملية فى عام 1994 وانتظرت حتى عام 2014 لإعادة فتح سفارتها. ومنذ ذلك الحين، تتعاون الولايات المتحدة مع حكومة الصومال لمحاربة جماعة حركة الشباب.

وكثيرا ما جعلت التدخلات الأمريكية في أجزاء مختلفة من العالم المشاكل القائمة أكثر تعقيدا، والصومال ليس استثناء. فالتدخلات الأجنبية تجعل الصراعات أكثر صعوبة في التعامل معها من خلال الإجراءات المحلية، حيث تحول الصراع المحلي أو الإقليمي إلى قضية دولية تتصادم فيها المصالح المتضاربة للقوى العظمى مع بعضها بعضا.

ما تحاول تركيا القيام به في الصومال الآن هو إنجاز، كحليف أمريكي، ما لم تتمكن الولايات المتحدة من إدارته حتى الآن. وستساعد تركيا الصومال على بناء جيش وطني فعال قادر على شن حرب ضد الإرهابيين من حركة الشباب. ومع ذلك، يجب ألا ننسى أن تركيا تعمل في القرن الإفريقي بالتنسيق التام مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.

ربما هذه رد جيد على أولئك الذين يدعون أن تركيا تحاول الانجراف بعيدا عن المحور الغربي، لتقترب جدا من المحور الروسي الإيراني. أولا، ليس صحيحا أن روسيا وإيران تشكلان كتلة صلبة لا تفكر إلا في إضعاف الغرب. ثانيا، “الغرب” ليس كتلة متجانسة. والواقع أن إيران ترغب فى إصلاح علاقاتها مع الولايات المتحدة، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له علاقات ودية جدا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وعلاوة على ذلك، فإن العلاقات بين الدول هي أبعد ما تكون عن الخطية؛ إذ إن الولايات المتحدة لا تتردد في نقل أسلحة روسية إلى منظمة “ب ي د” التابعة لمنظمة “بي كا كا” الإرهابية، في حين تتحرك فرنسا مع تركيا للتعامل مع أزمة شمال العراق، على سبيل المثال.

باختصار، كل شخص قادر على التعاون مع الجميع إذا كان ذلك يخدم مصالحه في مسألة معينة.

ومن ثم فإن النقاش حول “إلى من تنتمي تركيا” لا معنى له في عالم اليوم؛ ونحن لا نعيش تحت ظروف الحرب الباردة حيث على الجميع اختيار جانب معين والتمسك به. وأخيراً، ربما الادعاءات حول مكان تركيا في النظام الدولي ليست إلا أداة تستخدم لإبقاء تركيا بعيدا عن الاتحاد الأوروبي.

المصدر: ديلي صباح

محلل سعودي: القاعدة العسكرية التركية في الصومال تهديد صريح للأمن القومي المصري

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

قال إبراهيم آل مرعي، الكاتب والمحلل السياسي السعودي، إن افتتاح تركيا لمركز عسكري في الصومال يمثل تهديدا صريحا للأمن الوطني السعودي والمصري، وكذلك للسودان واليمن.

وأضاف المحلل السعودي أن انشاء قواعد عسكرية خارج تركيا، يشير إلى أطماع، ويمثل استراتيجية توسعية لتركيا، بعد اغلاق أوروبا لأبوابها.

واعتبر آل مرعي، في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، أن أنقرة وظفت قوتها الناعمة وارثها التاريخي في مقديشو بشكل مبهر، حيث مهّدت لتواجدها قبل انشاء القاعدة بـ 14 عاماً، على حد تعبيره.

وأضاف أن أهداف تركيا الحقيقية من وراء هذه القاعدة، هي:

1- التموضع في منطقة جيواستراتيجية غاية في الخطورة والتأثير السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي.

2- تقليص النفوذ والتأثير المصري في القارة الأفريقية.

3- فرض نفسها كقوة مؤثرة في المنطقة الجغرافية لدول البحر الاحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، وتحديداً (السعودية، ومصر،والسودان،اليمن).

4- تسويق صناعاتها العسكرية في القارة الأفريقية.

5- توظيف تواجدها في الصومال كقوة ضغط على دول البحر الأحمر وورقة تفاوض رابحة في أي ملف مع الدول العظمى المتواجدة في القرن الافريقي.

وكان رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري قد افتتح يوم السبت، أكبر مركز عسكري تركي لتدريب الجيش الصومالي في العاصمة مقديشو، قائلا إن هذه القاعدة “ستمهد الطريق لبناء جيش صومالي قوي قادر على الدفاع عن الوطن، كما ستوفر له تدريبات تعزز قدراته من أجل تطويق الإرهابيين”، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول.

وزير الزراعة يلتقي رئيس الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”

إسطنبول (الاصلاح اليوم) –

التقى وزير الزراعة والري في الحكومة الفيدرالية سعيد حسين عيد، رئيس الوكالة التركية للتعاون والتنسق “تيكا” سردار جام، وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها الوزير إلى تركيا.

وبحسب وكالة صونا بحث الجانبان خلال اللقاء الذي جرى في مدينة إسطنبول سبل مشاركة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق في تنمية الزراعة في البلاد، لاسيما وأن الصومال تحظى بمساحات زراعية شاسعة ينبغي الإستفادة منها في تطوير البلاد.

وأعرب الوزير سعيد حسين عيد عن شكره وتقديره للوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” على جهودها المختلفة لدعم  ومساندة الصومال المستمر.

وتعد الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” من أحدى المؤسسات التركية العاملة في الصومال ،حيث بدأت تنفيذ انشطتها الإنسانية في البلاد منذ عام 2011 أثناء موجة الجفاف والقحط الشديد.