استهداف أبو الزبير زعيم حركة الشباب الصومالية في غارة أمريكية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

استهدف الطيران الأمريكي أحمد عبدي غوداني المعروف باسم مختار أبو ا140902103745_drones_304x171_bbc_nocreditلزبير، زعيم حركة الشباب الإسلامية المتشددة الصومالية خلال حضوره اجتماعا لقيادات الحركة جنوب العاصمة مقديشو، بحسب ما ذكرته وزارة الدفاع الأمريكية والحكومة الصومالية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية الكولونيل البحري جون كيربي في بيان “نحن نجري تقييما لنتائج العملية وسندلي بمعلومات إضافية إذا اقتضى الأمر ذلك”.

وقال المسؤول الصومالي، الذي آثر عدم الكشف عن هويته، إن المعلومات الاستخبارية تشير إلى أن غوداني “ربما يكون قتل، مع بعض أعضاء الجماعة الآخرين”، مشيرا إلى أن الهجوم وقع في غابة قرب حي سبلالي، على بعد نحو 170 كيلومترا جنوب العاصمة مقديشو، حيث تدرب الجماعة مسلحيها.

أهم الغارات الأمريكية في الصومال

  • 8 يناير 2007: شنت مقاتلات حربية أمريكية غارة بالقرب من الحدود الكينية-الصومالية، استهدفت أعضاء من عناصر القاعدة كان مشتبها بضلوعهم في الهجمات علي سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998، من بينهم “فضل عبد الله محمد، أحد قادة تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا.

  • 22 يناير 2007: شنت طائرات أمريكية غارة على منطقة “رأس كامبوني” بأقصي جنوب الصومال، مستهدفة نشطاء من تنظيم القاعدة يشتبه بأنهم كانوا يختبئون في المنطقة، وقتل في ذلك الهجوم عدد لم يكشف عنه.

  • 1 يونيو 2007: قصفت مدمرة أمريكية قرية “شنبرالي” في منطقة بونتلاند بشمال شرق الصومال، كان يشتبه بأنها تؤوي مقاتلين إسلاميين، وقتل في ذلك الهجوم عدد منهم.

  • 1 مايو 2008 استهدف صاروخ “توما هوك ” منزلا في مدينة “دوسا ماريب” العاصمة الإقليمية لمحافظة غالغادود بوسط الصومال، كان فيه القائد السابق لحركة الشباب “آدم حاشي عيرو”، الذي قتل في الهجوم مع 30 آخرين من عناصر الحركة.

  • 14 سبتمبر 2009: شنت مروحيات أمريكية غارة بالقرب من مدينة برواي بجنوب البلاد، مستهدفة سيارة كانت تقل “صالح علي نبهان” مسؤول تنظيم القاعدة بشرق إفريقيا، وأحد أهم المطلوبين لدي وكالة الاستخبارات الأمريكية، وقتل صالح نبهان وعدد آخر من عناصر حركة الشباب في ذلك الهجوم.

  • 25 يونيو 2012: نفذت وحدة من القوات الخاصة الأمريكية عملية عسكرية بالقرب من مدينة هوبيو الساحلية في إقليم مودوغ بوسط البلاد، بهدف تحرير رهينتين أمريكيين من عمال الإغاثة كانا محتجزين لدى إسلاميين وعصابات القراصنة.

  • 26 يناير 2014: استهدفت غارة أمريكية بجنوب الصومال القيادي في حركة الشباب “أحمد محمد عمي المعروف باسم (اسكوطوق)، الذي لقي مصرعه حسب تأكيدات الحكومة الصومالية التي وصفته بأنه أحد مؤسسي الحركة، وبأنه قائد بارز في وحدة الاستخبارات التابعة لها.

وكان قصف أمريكي بالصواريخ في يناير/كانون الثاني قتل ضابط استخبارات كبيرا في الحركة، وضربت في أكتوبر/تشرين الأول سيارة كانت تقل عددا من أعضاء الجماعة الكبار في غارة أمريكية قتل فيها خبير كبير في المتفجرات في الحركة.

ويأتي الهجوم الأخير بعد ساعات من زيارة قائد عسكري أمريكي كبير لمقديشو، وإجرائه محادثات مع قائد أركان الجيش في الصومال.

نازحون مدنيون اضطروا إلى ترك منازلهم في بلدة بولومارير الصومالية بسبب حركة الشباب.

كما أن قوات الحكومة الصومالية كانت تمكنت من السيطرة على سجن شديد الحراسة في العاصمة، كان سبعة مسلحين يشتبه بأنهم إسلاميون حاولوا إطلاق سراح بعض المتطرفين المسجونين فيه.

وقد شنت قوات الاتحاد الإفريقي وقوات الحكومة الصومالية مؤخرا عملية جديدة، تقول إنها تهدف إلى طرد جماعة الشباب من المدن التي تقع تحت سيطرتها.

وتقترب هذه القوات حاليا من مدينة براوي الجنوبية الساحلية التي تعد معقلا رئيسيا للجماعة منذ طردها من كسمايو في أواخر 2012.

المصدر: بي بي سي

خسائر إسرائيل وأسباب لجوئها للقوة المفرطة بغزة

قدر خبراء اقتصاديون الخسائر العسكرية والاقتصادية التي تكبدتها إسرائيل جراء عدوانها على غزة بنحو ستة مليارات دولار حتى الآن، الأمر الذي أثار اختلافا داخل الأوساط الحاكمة حول جدوى هذه الحرب.

الخسائر الاقتصادية والعسكرية التي منيت بها إسرائيل خلال عدونها على غزة، ودلالات لجوئها لاستخدام القوة المفرطة، كانت أبرز محاور حلقة الجمعة 22/8/2014 من برنامج “ما وراء الخبر”.

ولتوضيح حقيقة وحجم تلك الخسائر، قال المحلل السياسي يوني بن مناحيم إن كل حرب بالعالم تصحبها خسائر، ولكن إلى جانب هذه الخسائر فقد حققت إسرائيل انتصارات تمثلت في قتل المئات من الناشطين بصفوف المقاومة، وهدم الكثير من الأنفاق، وشل قدرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إطلاق الصواريخ، إضافة إلى تصفية قادة عسكريين تابعين للحركة، وهذا يعتبر أكبر المكاسب التي حققها الجيش الإسرائيلي، وفق بن مناحيم.

وأضاف أن تقارير صادرة من الجيش الإسرائيلي أوضحت أن حماس فقدت ثلثي ترسانتها الصاروخية التي كانت تقدر بتسعة آلاف صاروخ، وانخفضت إلى ثلاثة آلاف صاروخ الآن.

للتكبير اضغط

خسائر أقل
ورفض بن مناحيم أن يعترف بحجم الخسائر التي قدرها الخبراء، مشيرا إلى أن خسائر إسرائيل أقل من ذلك بكثير.

ولتعويض هذه الخسائر، أكد أن تل أبيب ستغير أولويات الميزانية المالية العام الجديد، وأوضح أن اعتماد إسرائيل على الدعم الأميركي ليس بالجديد.

وحول تأثير هذه الخسائر، فقد رأى أنها لن تهدم الاقتصاد لأن المشكلة أمنية فقط، وأكد أن إسرائيل أقوى بكثير من أن تنهار نتيجة لهذه الحرب.

ودعا بن مناحيم العالم أن يتذكر قيام حماس باستخدام المواطنين بغزة دروعا بشرية لإطلاق الصواريخ من البيوت والمدارس والمساجد مما يحتم على إسرائيل مهاجمة هذه المواقع، وفي نفس الوقت أكد أن الشعب الإسرائيلي يعتمد على الإنجاز الكبير الذي يتمثل في القبة الحديدية والتي أثبتت نجاحا كبير في حمايته من صواريخ حماس.

ومن ناحيته، قال الأسير الفلسطيني المحرر عبد الحكيم حنيني إن العالم بأكمله يشاهد هذا العدوان الذي قتل الأطفال والشيوخ والنساء وهدم منازلهم ودمر مدارسهم ومساجدهم.

صلابة المقاوم
وعزا حنيني استخدام الاحتلال القوة المفرطة تجاه القطاع إلى فقدان سكان إسرائيل للأمن الشخصي، وأضاف أن هناك عاملا آخر تمثل باستعداد المقاومة وتقدمها على جميع الأصعدة العسكرية، وعملياتها النوعية التي نفذتها وأجبرت ضباط العدو وجنوده على الاعتراف بصلابة المقاتل المقاوم.

وحصر أستاذ الإعلام بجامعة بير زيت نشأت الأقطش النجاح -الذي استطاعت إسرائيل تحقيقه بعد 46 يوما من الحرب- في قتل ثلاثة من قادة حماس الميدانيين وبمساعدة “استخبارات عربية”.

وقال الأقطش إن إسرائيل قتلت المئات من الأطفال، وأضاف أنها خسرت الأمن والاستقرار وأصبحت تحتاج لحراس من الدول العربية، ولن تأتيها استثمارات خارجية بعد الآن لأن العالم أدرك أنها لن تبقى آمنة بعد اليوم.

وأرجع استخدام إسرائيل القوة المفرطة وتنفيذ المجازر لعدم مقدرتها على تحقيق النصر السريع، وأكد أن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو توقع أن يخوض حربا قصيرة يخرج فيها منتصرا ويلتفت لمشاكله الداخلية، ولكن هذا لم يتحقق بهذه الحرب التي فرضت فيها حماس على الإسرائيليين للمرة الأولى البقاء داخل بيوتهم.

أهلاً بالعالم !

مرحباً بك في ووردبريس. هذه مقالتك الأولى. حررها أو احذفها، ثم ابدأ النشر!