أنشطة اجتماعية

عرض مهرجان ثقافي صومالي في كراتشي

كراتشي (الاصلاح اليوم) –

وسط حضور كبير وبهيج أقام نادي الطلبة الصوماليين بمدينة كراتشي في جنوب باكستان مناسبة ثقافية وفنية كبيرة.

وقد حضر العرض الثقافي الذي انطلقت فعالياته الاربعاء الماضي مجموعة من الطلبة الصوماليين من كلية الصيدلة وعلم الاحياء،.

واستقطب الحدث مئات من الطلاب في كراتشي، الذين يتوقون لمعرفة المزيد عن الثقافة الصومالية، حيث رحب مجلس الطلاب الصوماليين في جامعة كراتشي، الطلبة والضيوف على مستوى الفرد والجماعة.

وقدم عميد كلية الصيدلة “اقبال الأزهر” شكره لمنظمي المهرجان الثقافي، معربا عن تقديره أيضا الطلاب المسجلين في كلية الصيدلة التي تحتضن أكبر العدد من الطلبة الصوماليين في جامعة كراتشي.

وتضمن المهرجان عرض فعاليات ثقافية وتراثية وفنية متنوعة عكست الإرث التاريخي العريق للصومال، وقدم النادي في نهاية المهرجان مأدبة غدائية من الأكلات الشعبية من مختلف مناطق الصومال والتي استمتع الحضور بمذاقها الشهي.

كما تضمن المهرجان فقرة الفلكور الشعبي والتي أديت من خلاله الرقص الشعبي، وسط إعجاب كبير من الحضور مختلطة بأهازيج الوطنية.

مدينة كراتشي تقع في جنوب باكستان وهي عاصمة إقليم السند، وتعتبر اكبر مدينة في باكستان كما أنها تحتل المرتبة الاولى من حيث الكثافة السكانية.

 xaflad-2 xaflad-4 xaflad-5 xaflad-6 xaflad8 xaflad-9 xafladii-1

أول مكتبة خاصة لتشجيع القراءة في الصومال منذ الحرب الأهلية

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

في سابقة هي الأولى من نوعها في الصومال، أطلقت مجموعة من الشباب المثقفين مشروع مكتبة “إفيي” لغرس ثقافة القراءة والمطالعة في نفوس المجتمع، في مبادرة لاقت ترحيبا كبيرا من المواطنيين، رغم التحديات الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

“أمة تقرأ”؛ شعار المبادرة التي أطلقها الشباب لبث روح القراءة لدى المواطنين في بلد تحتل الأمية فيه المرتبة الأعلى عربيا، إذ تصل نسبة ظاهرة الأمية من 60-70 ٪ نتيجة غياب أنظمة مستقرة، والحروب الأهلية التي تفت في عضد البلاد منذ نحو 25 عاما.

ويقول “محمد عربد”، أحد مؤسسي المشروع للأناضول “نحن كشباب مثقف، أدركنا أهمية القراءة على مجتمع ينفر منها، نتيجة الواقع المأسوي الذي يعيش فيه”، مشيرا أن المبادرة تسعى إلى “تعزيز ثقافة القراءة وجعلها أسلوبا متبعا لحياة الفرد”.

وأضاف عربد، أن “المبادرة ستلحقها أخرى، لتنظيم حوارات فكرية لمناقشة وتبادل الأفكار بين الشباب لمواضيع اجتماعية وأخرى فكرية”، موضحا أن “كل هذه المبادرات ستساهم في التفوق العلمي والحضاري للبلاد”.

وفي قاعة لا تتسع إلا لعشرات القراء، اتخذت المبادرة مكانا لها، حيث تضم المكتبة مئات من الكتب الجديدة والمستعملة التي تبرّع بها عدد من المهتمين بالمبادرة، ورغم بساطتها إلا أنها تستقطب عددا كبيرا من محبي المطالعة.

يقول “محمود حامد بدلى”، للأناضول إن “المكتبة تشكل بالنسبة له أمرا في غاية الأهمية، نظرا لتدهور جودة التعليم في البلاد إذ تضيف للطلاب مزيدا من المعرفة، وتوسّع تفكيرهم”.

وأوضح أنه خصص ساعة واحدة يوميا للقراءة من أجل التأقلم معها، مطالبا القائمين على المشروع “بترجمة الكتب العربية والإنجليزية إلى اللغة الصومالية، حتى يستطيع القراء استيعابها أكثر”.

وتعمل المكتبة نحو عشر ساعات يوميا، ويأتي إليها المواطنون للمطالعة فرادى أو جماعات عن طريق المناقشة بعد مهلة من القراءة بدون مقابل، إذ يتكفل الشباب بنفقات المبادرة بعد تخصيص 30٪ من رواتبهم الشهرية.

بدورها تقول زهرة موسى، إن “المجتمع يفتقر إلى مثل هذه المبادرات التي تساهم في رفع وعي الأمة منذ أعوام”، مشيرة أن “الحروب والمشاكل حالت دون إطلاق هذه المبادرات النافعة”.

وأشارت “زهرة” إلى أن “المرأة بحاجة ماسة لمثل هذه المبادرات، ومن خلال هذه المبادرة سوف تنضم إلى عالم القراءة لتلعب دورها في تنمية الأجيال”.

وإلى جانب المكتبة نظم القائمون على المبادرة منتدى فكريا، يسلط الضوء غالبا على الجوانب الاجتماعية والسياسية، حيث يبدأ النقاش بعد محاضرة مطولة حول الموضوع اليومي، وسط مشاركة المثقفين وعلماء وأساتذة الجامعات والمراكز الفكرية إلى جانب الطلبة.

وركزت معظم المنتديات الفكرية التي نظمها الشباب على الأسباب التي تقف وراء عدم وجود توافق صومالي على بناء دولة قوية تحكم سيطرتها على كامل البلاد، وسُبل لملمة العقبات التي تحول دون وصول البلاد إلى دولة ذات سيادة واستقرار.

وحول أهمية هذه المنتديات قال المحاضر دكتور حسن شيخ علي، إن تنظيم الحوارات الفكرية في هذا الوقت قد تنبئ وصولنا إلى مرحلة النضج السياسي والديمقراطي أيضا لإزالة العقبات فيما بيننا، مشيرا إلى أنها تساعد المجتمع على معرفة أخطائه لتوصل إلى حل شامل.

ومضى قائلا إن “إطلاق المكتبات والندوات الفكرية في هذا البلد قد تعوض غياب مثل هذه الفعاليات لسنوات، لأنها تخلص البلاد من الأمية نسبيا، وتفتح للمجتمع، الذي أهلكته المشاكل، آفاق المعرفة والعلم”.

وانطلاقا من أن القراءة متعة للنفس وغذاء للعقل، يسعى القائمون على المشروع أيضا إلى محو الصورة النمطية التي ترسخت في المجتمعات الأخرى من أن المجتمع الصومالي شفهي، وإبراز أنه يعشق القراءة والمطالعة.

وأطلقت الحكومة المركزية الصومالية في 1986 أول مكتبة وطنية، ضمن جهودها الرامية لمحو الأمية في جميع أرجاء البلاد، لكنها انهارت في 1991، وتحولت إلى منازل يأوي إليها النازحون، قبل أن تعيد الحكومة الحالية ترميمها في العام الماضي، لكنها لم تبدأ عملها بعد.

تجدر الإشارة أن الصومال يشهد حرباً منذ سنوات ضد حركة “الشباب”، التي تأسست عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب.

13726810_10209309165062048_2704750042170489081_n 13715997_10209309162101974_1397067571092723316_n 13700193_10209309164462033_3695634663278405190_n 13680644_10209309166622087_6922154061403161710_n 13435389_810637662402731_6589427425761448105_n

المصدر: الاناضول

قطر الخيرية تنظم مسابقة ثقافية لأيتام الصومال

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

نظم مركز قطر الخيرية في الصومال مسابقة ثقافية للأيتام المكفولين شارك فيها أكثر من 200 طالب وطالبة من الأيتام الذين يدرسون في بعض مدارس العاصمة مقديشو، وذلك ضمن خطة الأنشطة السنوية لقطر الخيرية لعام 2016 الخاصة بالأيتام المكفولين من قِبلها في الدول الفقيرة.

وركزت المسابقة على تعزيز المستوى الثقافي لدى الطلبة المشاركين وبينت مدى حرصهم وجهدهم في نيل العلم والمعرفة؛ وذلك عبر جولات ثقافية تمت بين المدارس والتي بقي منها في الدور النهائي مدرستي الفلاح والفاتح.

وكان تنظيم المسابقة قد اعتمد على مبدأ تشجيع الأيتام على التعليم والتميز وطلب العلم، بالإضافة لتقوية العلاقة فيما بين الأيتام الطلبة عن طريق غرس روح المنافسة الشريفة بينهم، وخاصة أنها ترمي لبناء وتعزيز الجوانب التعليمية والثقافية والمعرفية في آن واحد لدى اليتيم.

وقد تم تكريم المتفوقين والفائزين في المسابقة في ختامها وتوزيع الجوائز عليهم في حفل حضره بعض مدرسي الأيتام وفريق المكتب، وشارك في توزيع الجوائز على الأيتام السيد محمد حسين عمر مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، الذي عبّر عن دور المدارس في تنمية مهارات الطلبة وتلبية احتياجاتهم التعليمية بالصورة المطلوبة، وثمّن على اجتهاد الطلبة وتميزهم وحرصهم الدائم على طلب العلم والمعرفة.

وأضاف أن كافلي هؤلاء الأيتام إنما يمثلون لهم الأب والأم والعائلة التي تسعد وتفرح بتفوق أبنائها وقدرتهم على بناء أنفسهم بعلمهم وثقافتهم مما يدعو للفخر حقا، فهذا ما يحتاجه اليتيم في ظل ظروفه الصعبة؛ مدرسة تحتضن رغباته الفكرية، وعائلة تسعد به وتساعده على الاعتماد على نفسه.

تنمية تعليمية

ويُذكر أن قطر الخيرية تعتمد خطة سنوية محكمة خاصة بالأيتام والمكفولين من قِبلها حول العالم، تشمل تلك الخطة الجانب المعرفي والاجتماعي والثقافي والنمو الفكري لديهم، وذلك نظرا لحرص قطر الخيرية على رعاية تلك الفئة التي تعد من أضعف شرائح المجتمع، ومساندتها لكي ترعى نفسها من خلال المهارات المكتبسة والتعليم الجيد الذي يؤهلها أن تعتمد على نفسها لتحقيق رؤية الجمعية في تنمية الفرد وثقتها في أن الأساس ينطلق من التعليم، فهو يعود بالنفع على اليتيم أولا وعلى مجتمعه ثانيا وعلى الكافل الذي سيلقى الخير في الدنيا والآخرة.

يشار غلى أن قطر الخيرية قد انتهت في الصومال من إنجاز 65 مشروعا إنشائيا و 114 مشروعا مدرا للدخل في مجال التمكين الاقتصادي في الربع الأول من العام الحالي، والتي استهدفت أشد الفئات الاجتماعية فقرا واحتياجا، وأكثر المناطق تضررا من الكوارث الطبيعية وموجات الجفاف التي اجتاحت البلاد.

مشاريع تنموية وتمكينية

وتنوعت المشاريع التي أنجزها المركز لتشمل المشاريع الإنشائية التي تساهم في دعم الجهود المبذولة في المجال التنموي في الصومال، حيث قام المركز ببناء 7 مساجد صغيرة ومتوسطة وكبيرة الحجم، وبناء 14 مركزا لتحفيظ القرآن الكريم، بالإضافة لمركز نموذجي متعدد الخدمات. أما فيما يخص المياه؛ فقد قامت قطر الخيرية بحفر ما يقارب 41 بئرا سطحيا مزودا بمضخة يدوية، وبئرين ارتوازيين.

كما ساهمت قطر الخيرية في مجال التمكين الاقتصادي للفقراء والمحتاجين، وذلك بزيادة الإنتاج ورفع المستوى المعيشي للأسر الفقيرة والاستفادة من الطاقات الكامنة والمعطلة في المجتمع، فقد تم تنفيذ مشاريع مدرة للدخل تخدم الفئات المحتاجة والتي بلغت حوالي 114 مشروعا منها 55 ماكينة خياطة، و35 أبقار حلوب، و10 مطاحن للحبوب، و6 مولدات ري، و4 دكاكين وقف خيري و4 معاصر سمسم، ناهيك عن الكفالات والرعاية الاجتماعية والثقافية والتعليمية. وتأتي تلك المشاريع والكفالات لتمكين السكان من الاعتماد على أنفسهم في تلبية احتياجاتهم.

المصدر: الشرق

الحركة تنظم مؤتمرا عاما حول آخر تطورات حراك العمل الاسلامي

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أعلنت الحركة الاسلامية في القرن الإفريقي (الإصلاح ) مؤتمرا عاما الخميس الماضي حول آخر مستجدات العمل الإسلامي.

وكان قد حضر المؤتمر المراقب العام للحركة فضيلة الدكتور محمد حاج أحمد ونائبه الاستاذ محمد احمد محمد “بيري”، إلى جانب كوادر الحركة ومسئولي والإدارات وعدد من أفراد الحركة.

والهدف الرئيس من تنظيم المؤتمر هو توصيل أفراد الحركة معلومات وافية حول أفكار قد نشرت في الآونة الأخيرة وإعلان انشقاق بعض من أفراد الحركة من طرف واحد والأسوأ دعوتهم إلى بعض الأفراد لشق عصا الطاعة للإنضمام إلى جناح ثالث لحركة الاصلاح أقاموا لأنفسهم.

وقد برهنت قيادة الحركة حيثيات وأصول الخلاف في حديث مطول ألقاه كل من المراقب العام ونائبه على مسامع الشهود.

كما صورت القيادة الفترة العصيبة التي تمر بها الحركة الاسلامية في القرن الإفريقي، مشيرة إلى أنها فاجعة لتجزئة الجزء بدلا من بذل كل غال ونفيس لتوحيد الجزئين.

وفي ختام المؤتمر استمعت قيادة الحركة مقترحات وتوصيات الأفراد حول معالجة الوضع وتنشيط العمل. وأكد البعض أن الإشاعات التي نشرت خلال الأسبوعين الماضيين قد أثارت في نفوسهم جملة من الشكوك والتي عاشوا معها قبل المؤتمر.

DSC07109 DSC07104DSC07129 DSC07128 DSC07123 DSC07113 DSC07110

 

 

قطر الخيرية تحتفل بيوم اليتيم في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

احتفل مكتب قطر الخيرية في الصومال بالتنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي بيوم اليتيم للعالم الإسلامي بمشاركة مسؤولى الحكومة الصومالية.

وتضمن الاحتفال تكريم المتفوقين من الأيتام مكفولي قطر الخيرية ، كما تم بالتزامن مع الاحتفال ، إجراء فحص طبي شامل لعدد من الأيتام ، وكذلك ، توزيع مستحقات الربع الأول لعام 2015م لعدد: 1,000 يتيم ويتيمة من مكفولي قطر الخيرية .

و أشاد السيد محمد عمر عرتي نائب رئيس الوزراء الصومالي إقامة مثل هذه الفعاليات وتعظيم دور اليتيم الذي يمثل عنصراً مهما في المجتمع ، كما أشار أنهم يحاولون تفعيل دور الحكومة في مساعدة تلك الشريحة الواسعة الضعيفة من المجتمع، كما أشاد بدور قطر الخيرية ، وما تقدمه من مشروعات وتبذله من جهود في الصومال ، وكذلك بقية الهيئات الإنسانية ، لجهودها في مساعدة المحتاجين ككل والأيتام منهم بشكل خاص.

وقدّم المهندس حسن بن حمزة القائم بأعمال السفارة القطرية بمقديشو تحية صادقة للشعب الصومالي ، تعبر عن عمق التزام ، دولة قطر بالقيم الإنسانية الكبرى في التكافل والتراحم بين بني البشر ، مشيراً إلى أن قطر الخيرية تمثل أكبر منظمة إنسانية تكفل الأيتام في الصومال، حيث تقدم الرعاية الشاملة لأكثر من 10 آلاف مكفول ما يعكس مدى التزام دولة قطر وشعبها بهذه القيمة النبيلة.

وفي كلمة له بهذه المناسبة أوضح مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال السيد محمد حسين عمر أهمية هذا اليوم بالنسبة لليتيم في العالم الإسلامي عامة وللأيتام في الصومال بشكل خاص ، وأضاف بأن مكتب قطر الخيرية في الصومال دأب على تنظيم فعاليات نوعية مختلفة للأيتام المكفولين لديه، وذلك تنفيذا للخطة السنوية لبرنامج الرعاية الشاملة، وتجسيداً لشعار الجمعية المتمثل بـ” معاً لحياة كريمة “. كما شكر الحضور من كل الجهات وخاصة الهيئات التي تعاونت مع قطر الخيرية في إقامة وتنظيم هذه الفعاليات. وشارك الأيتام في الحفل، بإلقاء الكلمات والأناشيد الحماسية، ما حرك شعور الحاضرين في الاحتفال .

تكريم المتفوقين

وفي نهاية برنامح الاحتفال ، قام نائب رئيس الوزراء الصومالي والوزراء والقائم بأعمال السفارة القطرية بتوزيع الجوائز للأيتام المتفوقين دراسيا واحتلوا الأوائل في مدارسهم وبلغ عددهم: 45 يتيماً ويتيمة، وذلك لتشجيعهم وتحفيزهم على الاستمرار في التفوق العلمي وإدخال الفرحة والسرور في قلوبهم بهذا المناسبة.

وبالتزامن مع احتفالات يوم اليتيم للعالم الإسلامي في الصومال، نظم مكتب قطر الخيرية ومكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال فعالية نوعية تمثلت في إجراء الفحص الطبي الشامل وتقديم الخدمات الصحية اللازمة لأيتام قطر الخيرية في الصومال الذين يعانون من بعض الأمراض المختلفة، استفاد من هذه الخدمات قرابة 300 يتيم ويتيمة .

تأتي هذه الفعاليات ضمن العديد من الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها مكتب قطر الخيرية في الصومال خلال شهر رمضان المبارك من إفطارات جماعية وتوزيع سلات رمضانية وصرف مستحقات المكفولين وكسوة العيد للأيتام وغير ذلك .

المصدر: جريدة الراية

 

مكتب الإقليم ينظم محاضرة توعية للأخوات في محافظة بنادر

مقديشو (الإصلاح اليوم) –xasan jaamici

عقد مكتب إقليم الجنوب في الحركة الإسلامية (الإصلاح) محاضرة تحت عنوان “المرأة المسلمة وكيفية مواجهة التحديات المعاصرة”  في مقر الحركة الرئيس بالعاصمة مقديشو.

وقد أعد هذه المحاضرة الشيخ الدكتور حسن علي محمود ” جامعي” وبحضور مسئول الحركة في إقليم الجنوب الشيخ محمد عمر بري.

وقد ألقى الشيخ حسن جامعي المحاضرة على عدد كبير من الأخوات المقيمات في محافظة بنادر.

وأكد الشيخ حسن جامعي في محاضرته أن التحديات المعاصرة للمرأة المسلمة قد كثرت في الآونة الأخيرة، وان الغرب لا يزال يعمل جاهدا لإغواء عنصر المرأة مهما كانت ديانتها ومعتقداتها، وان المرأة المسلمة أضحت أولى الفرائس السهلة المنال في دول الغرب بالذات.

ونوّه الشيخ في المحاضرة إلى ان المرأة في القرن الحادي والعشرين أصبحت آلة لتدمير الإنسان

وفي الختام زوّد الشيخ الأخوات المستمعات مجموعة من الدعائم التي يمكن من خلالها التصدي للتحديات الثقافية المسمومة من الغرب، وحثهن أن يكن دعاة إلى الخير لا إلى الضلال، ويقمن تربية أولادهن خوفا عليهم من الإنحراف.

 

الرحمة العالمية تطلق مشروع مستشفى هرجيسيا في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –2(3)

أعلن عبد العزيز أحمد الكندري المسئول عن العمل الخيري للرحمة العالمية في شرق إفريقيا عن إطلاق الرحمة لمشروع خيري ضخم يستهدف تقديم خدمات طبية في الصومال وهو مشروع مستشفى هرجيسيا  ، والذي تبلغ قيمته  702  ألف دينار كويتي .

وقال الكندري أن الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بدأت نشاطها الخيري والإغاثي في الصومال منذ عام 1999 م وأصبحت جهودها تغطي أغلب أراضي الصومال، وبدعم رسمي وشعبي وصلت المساعدات للمناطق الأكثر تضرراً وألماً وقد لاقت حملة الرحمة العالمية خلال المأساة  التي حدثت بالصومال في 2011م الثناء من قبل المؤسسات الرسمية الصومالية.

وأضاف الكندري أن الرحمة العالمية نجحت في  تحقيق وتنفيذ عدد من المشروعات التنموية خلال 15 عام من العمل في الصومال وأبرز تلك المشروعات  (قرية الإيمان للأيتام ، قرية الأمل للأرامل، عدد من  المدارس، بجانب كفالات الأيتام والأسر والدعاة ، وكذلك الآبار السطحية والارتوازية، إضافة إلى مستوصف قرية الإيمان وهو المستوصف الطبي الأول في مدينة بورما الصومالية).

وأعتبر الكندري أن مشروع ‘مستشفى هرجيسيا’ يمثل إضافة نوعية للمشروعات الخيرية الكويتية في الصومال  في ظل معاناة أبناء الشعب الصومالي نتيجة  الأزمة الصحية التي يعانونها لضعف الخدمات الصحية خاصة في مجال الأمومة والطفولة والأمراض المعدية والمستوطنة  حيث أن ٤٣٪ من سكانه في فقر مدقع ويرتفع هذا الرقم إلى %53 في المناطق الريفية   بجانب أن الصومال تصنف ضمن دول المنطقة الحمراء بالنسبة للأمراض المعدية.

وعن المشروع قال الكندري أنه يقع في مدينة هرجيسا وهى عاصمة ‘صومالي لاند’ ويبلغ عدد سكانها حوالى  4 مليون نسمه وسيقوم على إدارة المشروع نخبة من الاستشاريين والأساتذة ذوى الكفاءة المهنية المتميزة.

ويتكون المشروع من عيادات خارجية أهمها (  أنف وأذن – نساء وتوليد – عظام – جراحه ومسالك – باطني – أطفال – عيون – أسنان ) بجانب قسم التحاليل الطبية وقسم الأشعة الذي يحوي ( أشعة إكس وأشعه تلفزيونيه (sonar ) رباعي الأبعاد وجهاز أشعة مقطعية ) وسيكون هناك بالمستشفى وحدة الطوارئ والاستقبال وجناح عمليات .

وختم الكندري تصريحه بشكر أهل الكويت على عطائهم مستشهداً بمشروع مستشفى الرحمة العالمية في جيبوتي والتي أصبحت أحد أبرز المعالم الخيرية في القارة السمراء وقد بنيت بجهود أهل الخيري من أبناء الكويت مضيفاً أن مشروع مستشفى هرجيسيا يمكن التعرف عليه أكثر عبر موقع khaironline.net   أو الاتصال على خدمة المتبرعين في الرحمة العالمية والتي تعمل على مدار 12 ساعة يوميا على هاتف 1888808.

المصدر: جريدة الآن

 

حديث مراحل الخلق

مقديشو (الإصلاح اليوم) 

عنْ أبي عبدِ الرَّحمنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ:( حدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو الصَّادِقُ المصْدُوقُ: { إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا download (1)نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذلِكَ، ثمَّ يُرْسَلُ إلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فيهِ الرُّوحَ، وَيُؤمَرُ بأرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أوْ سَعِيدٌ. فَوَاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فيَدْخُلَهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فيَسْبِقَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلَهَا}) رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
معنى الحديث: 
الصَّادِقُ المَصْدُوْقُ : وصف للنبي – صلى الله عليه وسلم – يعني الصادق في قوله
والمصدوق يعني المصدق فيما جاء به من الوحي عن الله – سبحانه وتعالى
إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِيْ بَطْنِ أُمِّهِ : يعني عند التقاء ماء الرجل بماء المرأة فيجتمع هذان الماءان ويكونان هذا التكوين الخلقي
نُطْفَةً : قَطرة من المنــي
ثُمَّ يَكُوْنُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ : ( مثل ذلك ) يعني أربعين يوما، والعلقة هي قطعة الدم الغليظ،
وهل ينتقل فجأة من النطفة إلى العلقة؟
الجواب: لا، بل يتكون شيئاً فشيئاً
ثُمَّ يَكُوْنُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، : مثل ذلك يعني في المدة ( أربعين يوما) والمضغة: هي قطعة لحم بقدر ما يمضغه الإنسان.
وهذه المضغة تتطور شيئاً فشيئاً،ولهذا قال الله تعالى: (ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ)(الحج: الآية5.
فالجميع يكون مائة وعشرين،( أربعين يوماً نطفة إضافة إلى أربعين يوماً علقة إضافة إلى أربعين يوماً مضغة ) أي أربعة أشهر.
ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ المَلَكُ : والمرسِل هو الله رب العالمين عزّ وجل، فيرسل الملك إلى هذا الجنين،وهو واحد الملائكة،والمراد به الجنس لا ملك معين.
فَيَنفُخُ فِيْهِ الرٌّوْحَ: الروح ما به يحيا الجسم، وكيفية النفخ الله أعلم بها، ولكنه ينفخ في هذا الجنين الروح ويتقبلها الجسم.
وَيَؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ : أي الملك بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ والآمر هو الله عزّ وجل بِكْتبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ.
بِكَتْبِ رِزْقِهِ: الرزق هنا: ما ينتفع به الإنسان وهو نوعان: رزق يقوم به البدن، ورزق يقوم به الدين.
والرزق الذي يقوم به البدن: هو الأكل والشرب واللباس والمسكن والمركوب وما أشبه ذلك.
والرزق الذي يقوم به الدين:هو العلم والإيمان، وكلاهما مراد بهذا الحديث
وَأَجَلِهِ: أي مدة بقائه في هذه الدنيا والناس يختلفون في الأجل اختلافاً متبايناً، فمن الناس من يموت حين الولادة، ومنهم من يعمر إلى مائةسنة من هذه الأمة ،
أما من قبلنا من الأمم فيعمرون إلى أكثر من هذا، فلبث نوح عليه السلام في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً.
واختيار طول الأجل أو قصر الأجل ليس إلى البشر، وليس لصحة البدن وقوام البدن
إذ قد يحصل الموت بحادث والإنسان أقوى ما يكون وأعز ما يكون، لكن الآجال تقديرها إلى الله عزّ وجل.
وهذا الأجل لا يتقدم لحظة ولا يتأخر، فإذا تم الأجل انتهت الحياة 
وَعَمَلِهِ :أي ما يكتسبه من الأعمال القولية والفعلية والقلبية، فمكتوب على الإنسان العمل.
وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ : هذه هي النهاية، والسعيد هو الذي تم له الفرح والسرور، والشقي بالعكس، قال الله تعالى: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ* فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ*
خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ* وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ 
فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ) [هود:105-108]
فالنهاية إما شقاء وإما سعادة ، فنسأله سبحانه أن يجعلنا من أهل السعادة.
فَوَالله الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ : هذا قسم 
إِنََّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلاذِرَاعٌ : أي حتى يقرب أجله تماماً. وليس المعنى حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع في مرتبة العمل، لأن عمله الذي عمله ليس عملاً صالحاً،كما جاء في الحديث: ( إِنَّ أَحَدَكم لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فيما يبدو للناس وهو من أهل النار) 
لأنه أشكل على بعض الناس: كيف يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يبقى بينه وبينها إلا ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها !!.
يقول في ذلك شيخنا اين العثيمين رحمه اللــه :
هو عَمِلَ بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، ولم يتقدم ولم يسبق، ولكن حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أي بدنو أجله ، 
أي أنه قريب من الموت. فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فيدع العمل الأول الذي كان يعمله، 
وذلك لوجود دسيسة في قلبه ( والعياذ بالله) هوت به إلى هاوية.
أقول هذا لئلاّ يظن بالله ظن السوء: فوالله ما من أحد يقبل على الله بصدق وإخلاص، 
ويعمل بعمل أهل الجنة إلا لم يخذله الله أبداً.
فالله عزّ وجل أكرم من عبده، لكن لابد من بلاء في القلب.
على سبيل المثال : قصة الرجل الذي كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة من غزواته عليه الصلاة والسلام،
وكان هذا الرجل لا يدع شاذة ولا فاذة للعدو إلا قضى عليها، فتعجب الناس منه وقالوا: هذا الذي كسب المعركة،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فعظم ذلك على الصحابة رضي الله عنهم كيف يكون هذا الرجل
من أهل النار؟ فقال رجل: لألزمنه،أي أتابعه، فتابعه، فأصيب هذا الرجل الشجاع المقدام بسهم من العدو فجزع،
فلما جزع سل سيفه (والعياذ بالله) ثم وضع ذبابة سيفه على صدره ومقبضه على الأرض، ثم اتّكأ عليه حتى خرج
من ظهره، فقتل نفسه، فجاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره وقال: أشهد أنك رسول الله، قال: بِمَ 
قال : إن الرجل الذي قلت فيه إنه من أهل النار حصل منه كذا وكذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك :  
(إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فِيْمَا يَبْدُو للِنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ )مراحل الخلق Image converted using ifftoany download (1) picture_embryo_1

بحضور 700 شخصية دعوية وفكرية وشبابية يمثلون أكثر 70 دولة..الندوة العالمية تعقد مؤتمرها العالمي الثاني عشر بالمغرب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

صرح معالي الدكتور صالح الوهيبي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي بأن المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة “الشباب في عالم متغير”سوف يعقد بعون الله في موعده المقرر (9-12/4/1436 هـ الموافق 29/1-1/2/2015 م)  بمدينة مراكش بالمملكة المغربية.download

وتابع معاليه: إن الندوة التي تأسست قبل أكثر من أربعين عاماً وهي تكمل دورتها الحادية عشرة سوف تفتتح الدورة الجديدة بهذا اللقاء المهم الذي يشارك في محاوره جمع كبير من ممثلي الجمعيات الأعضاء ومعهم نحو (700) شخصية من العلماء والمفكرين والباحثين في قضايا الشباب المعاصرة من دول شتى.

وأشار د. الوهيبي إلى أن هنالك معادلة مهمة يرمي المؤتمر إلى مناقشتها، فنحن نسعى من أجل أن يحافظ شبابنا على هويته وثقافته  فيظل قوياً صحيح الروح والفكر والسلوك، مع التفاعل بإيجابية مع متغيرات العصر من دون عزلة ولا انحراف عن المسار الصحيح.  نود لهذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع أن تتحلى بالقيم الحميدة وتحافظ على هويتها وثقافتها، وأن تستفيد في الوقت نفسه من المكتسبات الحضارية المتاحة في كل دروب الحياة المعاصرة، فتوظف هذه المكتسبات الحضارية القيمة للنفع ورفعة الشأن بما يحقق المجتمع المتكامل المبني على الشخصية المتوازنة التي تستصحب في مسيرتها الوعي بالمتغيرات المعاصرة.

 وأضاف د. الوهيبي: من هذا المنطلق فإن هذا المؤتمر يعرّف بأهمية المتغيرات العالمية وأثرها في حياة الشباب،  وتسعى محاوره إلى تجلية مفهوم التغيير ومعرفة سننه. يتناول المؤتمر قضايا مهمة مثل العولمة والانفتاح الثقافي الإعلامي وقضايا شبابية عديدة تناقش من خلال البحوث وما يعقد في المؤتمر من فعاليات فكرية وثقافية متنوعة كالندوات والمحاضرات وورش العمل..

وتابع د. الوهيبي: يجدر بالذكر أن البحوث المقدمة للمؤتمر يتم تحكيمها تحكم من قبل لجنة علمية مختصة من أساتذة الجامعات لضمان جودة هذه البحوث التي تغطي أغلب المتغيرات المعاصرة، وتبين الدور المعقود على المؤسسات الرسمية والخيرية والعلماء والمفكرين لتعزيز قيم العلم والعمل والانتماء والتعاون والحوار وغيرها من القيم ذات الصلة بموضوع المؤتمر.  وفي هذا الإطار استقبلت اللجنة العلمية حتى الآن أكثر من مائتي بحث تم فرزها ويجري تحكيمها تمهيداً لاعتماد المرشح منها، وسوف توجه الندوة الدعوة لأصحاب البحوث المختارة لحضور المؤتمر ويتاح لهم تقديم نبذ لبحوثهم.

وفي السياق أكد الدكتور الوهيبي على أن الإعداد لهذا المؤتمر قد بدأ بُعيد الانتهاء من أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر للندوة المنعقد في العاصمة الإندونيسية جاكرتا قبل نحو أربعة أعوام، وشكلت لهذا الغرض (7) لجان: اللجنة التحضيرية،  ولجنة أمانة المؤتمر،  واللجنة العلمية،  واللجنة الإعلامية،  ولجنة العلاقات العامة، ولجنة الضيافة، واللجنة المالية.

واختتم الوهيبي حديثه بالإشارة بإيجاز إلى محاور المؤتمر موضحاً أنها أربعة محاور رئيسة يتبع كل منها عدة فروع:  الشباب والتغيير، والشباب والمتغيرات الاقتصادية، والشباب والمتغيرات الثقافية والاجتماعية، والشباب وآفاق المستقبل.

الجدير بالذكر أن الندوة العالمية تنظم مؤتمراً عالمياً في مطلع كل دورة

(كل أربعة أعوام) يخصص لقضية مهمة من قضايا الشباب المعاصرة، وقد عقدت الندوة (11) مؤتمراً عالمياً عُقدت في كل من: الرياض ونيروبي “كينيا” وكوالالمبور “ماليزيا”، وعمًان ” الأردن”، والقاهرة “مصر” وجاكرتا “إندونيسيا”.

مصدر: الندوة العالمية للشباب الإسلامي /مداد- المغرب

«الإغاثة الإسلامية» تدعو لمساعدة منكوبى الصومال بسبب الفيضانات

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

دعت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامى المنظمات العالمية والإقليمية كافة التى تعمل فى مجال العمل الإنسانى إلى المسارعة فى تقديم عونها ومساعداتها المتنوعة للمنكوبينهيئة-الاغاثة من الشعب الصومالى بسبب الفيضانات التى تجتاح العديد من المناطق هناك مثل نهرى شبيلى وجوبا خصوصا وإن هناك ارتفاعا متزايدا فى نسبة السيول.

وقال الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب إنه وفقا للتقارير التى وردت من مكتب الهيئة فى العاصمة (مقديشو) وبعض المنظمات الدولية فإن هذه السيول العارمة أغرقت مساحات واسعة من الأراضى الزراعية مما أدى إلى إتلاف وفقدان كميات كبيرة من مختلف المحاصيل. كما هدمت أعداد هائلة من المساكن وأفرزت الكثير من المتشردين فى العراء الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء فى هذه الأجواء الماطرة والمشبعة بنسبة عالية من البرودة. وأشار الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية إلى أن هذه الفيضانات العارمة التى تجتاح تلك البلاد وحسب التقارير الواردة تهدد سكان مدينتى بلدوين وجوهر فى محافظتين هيران وشبيلى السفلى لاسيما فى ظل افتقار هذه المناطق لسدود تمنع مثل هذه الفيضانات.

وبين الطيب أن كثيرا من سكان تلك القرى المنكوبة فى جنوب الصومال هاجرت عن مناطقها الأصلية بحثا عن المياه والغذاء الأمر الذى يدعو إلى تكثيف المساعدات الإنسانية فى تلك المناطق. ولفت الطيب الى أن الهيئة وكعادتها فى مثل هذه الظروف الصعبة تستعد لإرسال حملات إغاثية عاجلة مثل السلال الغذائية والخيام والملابس وغيرها بغية تخفيف حدة معاناة المتأثرين بهذه الكارثة.

المصدر- وكالات