الأخبار

مقتل 3 من ميليشيات حركة الشباب في غارة أميركية

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أعلنت أمس قيادة القوات الأميركية في أفريقيا المعروفة باسم أفريكوم أن الجيش الأميركي بالتعاون مع القوات الحكومية الصومالية نفذ ضربة جوية في وسط الصومال مستهدفا مقاتلي «حركة الشباب» مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم.

ووصفت أفريكوم في بيان أصدرته أمس من مقرها الرئيسي في شتوتغارت بألمانيا، الضربة الجوية بأنها كانت «دقيقة»، مشيرة إلى أنها استهدفت مواقع في وسط الصومال لمسلحي «حركة الشباب»، ما أسفر عن مصرع ثلاثة إرهابيين.

وأوضحت أن العملية وقعت في منطقة باي على بعد نحو 75 كيلومترا غرب العاصمة مقديشو، لافتة إلى أن الولايات المتحدة نفذت هذه العملية دعما لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) وقوات الجيش الوطني الصومالي التي كانت تعمل في المنطقة.

وتعهد البيان بأن تواصل القوات الأميركية استخدام جميع الإجراءات المأذون بها والملائمة لحماية الأميركيين وتعطيل التهديدات الإرهابية، موضحا أن ذلك يشمل إقامة شراكات مع بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال وقوات الأمن الوطني الصومالية؛ واستهداف الإرهابيين ومعسكرات تدريبهم وملاذاتهم الآمنة في جميع أنحاء الصومال والمنطقة وحول العالم.

المصدر: وكالات

الحكومة الصومالية تتهم “قلب طغح” بارتباطه لحركة الشباب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أعلنت الحكومة الصومالية في بيان لها اليوم الأربعاء، موفقها الصريح من تسليم القيادي في  جبهة تحرير الأوجادين عبد الكريم شيخ موسى قلب طغح للحكومة الاثيوبية.

وذلك بعد جلسة طارئة بالعاصمة مقديشو ترأسها رئيس الوزراء حسن علي خيري.

وذكر بيان صادر عن مجلس الوزراء عقب الاجتماع ان القيادي “قلبي طغح” كان قد تسبب في قلاقل أمنية ضد البلاد والمنطقة، كما أنه تعاون عن قرب مع حركة الشباب.

واستند المجلس في هذا القرار إلى نسخة من الاتفاقيات المبرمة بين الدولة الفيدرالية وجمهورية إيثوبيا الفيدرالية  في الـ7 من شهر يونيو لعام 2015 حيث وقعها من الجانب الصومالي وزير الدولة بالقصر الرئاسي السابق بحكومة حسن شيخ محمود  والعضو البرلماني الحالي مهد محمد صلاد، وهذه الاتفاقية أوضحت أن كلتا مليشيات الشباب وجبهة ” تحرير أوجادينيا ” تهددان أمن الدولتين، ويجب على البلدين التعاون المشترك في مواجهة خطورتيهما.

حركة الشباب تذبح 4 كينيين في لامو بكينيا

نيروبي (الاصلاح اليوم) –

أعلن مسئول بالشرطة الكينية، اليوم الأربعاء، أن أربعة أشخاص على الأقل قطعت رؤوسهم على يد متطرفين يشتبه انتمائهم لحركة الشباب.

وقال رئيس شرطة المنطقة الساحلية لاري كينج، إن الهجوم وقع صباح اليوم بإحدى قرى مقاطعة لامو الكائنة بجنوب شرق البلاد والقريبة من الحدود مع الصومال.

ويرفع هذا الهجوم الأخير عدد من ذبحوا على يد الشباب خلال الشهور الثلاثة الأخيرة إلى 16 شخصا.

يذكر أن عمليات قطع الرؤوس على يد جماعة الشباب تندر في كينيا على عكس الصومال.

وكانت حركة الشباب قد تعهدت بالانتقام من كينيا بعدما أرسلت قوات إلى الصومال لمحاربة مقاتلي الشباب.

تقديم المرشحين لانتخابات هيرشبيلى أوراق ترشحهم

جوهر (الإصلاح اليوم) –

من المقرر أن يقدم المرشحون الراغبين لمشاركة الانتخابات الرئاسية فى ولاية هيرشبيلى اليوم الأربعاء، وثائق ترشحهم للجنة الانتخابات على المستوى الإقليمي.

وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية الاقليمية قد ذكرت فى وقت سابق يوم 6 سبتمبر موعدا لتقديم أوراق المرشحين الذين يعتزمون المشاركة فى الانتخابات المقرر إجراؤها في الـ12 من الشهر الجاري.

ومن المتوقع ان يشارك اربعة مرشحين على الاقل فى الانتخابات، بيد انه مازال من غير الواضح ما اذا كان الرئيس المعزول علي عبد الله عوسبلى سيعلن المشاركة في الانتخابات.

وتشهد مدينة جوهر تدابير أمنية مشددة من قبل قوات الأمن الصومالية بدعم من قوة أميصوم التابعة للاتحاد الأفريقي.

الصومال وإثيوبيا تتفقان مجدداً على إطلاق سراح باقي السجناء

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

تفيد الانباء الواردة من مكتب رئيس الوزراء حسن علي خيري أنه تحدث مع نظيره الإثيوبي هيلى مريام ديسالين حول سبل إستكمال إطلاق سراح باقي السجناء الصوماليين المحتجزين في السجون الإثيوبية ومن ضمنهم الصحفي محمد أويس مودي، طبقا لوكالة صونا.

وأضافت الوكالة الوطنية “صونا” أن الجانبان بحثا في إتصال هاتفي أهمية العمل على إطلاق باقي السجناء الصوماليين المحتجزين في السجون الإثيوبية.

وقبل رئيس الوزراء الإثيوبي هيلى مريم ديسالين الطلب المقدم من الحكومة الفيدرالية حيال ذلك، مؤكداً في الوقت ذاته إستعداد حكومة بلاده التام في دعم ومساندة الصومال حكومةً وشعباً.

وقد أطلقت حكومة إثيوبيا مؤخراً سراح سجناء صوماليين يصل عددهم إلى أكثر من  114 سجيناً.

 

جوليد ينفي وجود اتفاقات بين الصومال وإثيوبيا لتبادل المجرمين

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

نفى وزير الداخلية والامن السابق عبد الكريم حسين جوليد ادعاءات زعيم الإقليم الصومالي التابع لحكومة اثيوبيا حول وجود معاهدة تقضي تسليم المجرمين بين الدولتين.

كما رفض جوليد الرئيس السابق لحكومة إقليم جلمدغ ادعاءات عبده محمود عمر بأن أديس أبابا حصلت على اتفاق مع مقديشيو لتبادل المجرمين خلال عهد الرئيس حسن شيخ محمود.

وقال جوليد في تعليق له على فيسبوك ردا على تعليقات الرئيس عمر “حتى اليوم، لا يوجد اتفاق معروف يقضي بموجبه تبادل المجرمين بين الصومال وإثيوبيا”.

وأشار إلى أن فترة رئاسته في ولاية جلمدغ، توصلت إدارته إلى توافق في الآراء مع السلطات في المنطقة الصومالية الإثيوبية في أعقاب النزاع بين العشائر على الحدود الصومالية الإثيوبية، ولكن لم يكن هناك أبدا بندا يتعلق بـ “تسليم السجناء”.

وتأتي هذه التطورات عقب تسليم الحكومة الصومالية مسؤول رفيع في الجبهة الوطنية لتحرير اوغادين واسمه عبد الكريم شيخ موسى (المعروف باسم قلبي طغح) الى اثيوبيا الاسبوع الماضي.

وأثارت هذه القضية غضب الجمهور والسياسيين والنواب الصوماليين ووصفت بأنها انتهاك صارخ للدستور.

اجتماعا أمنيا في جالكعيو لحل أزمة المدينة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

من المتوقع ان يفتتح فى بلدة جالكعيو اجتماعا أمنيا رفيعا على مستوى إقليمي بين بونت لاند وغلمدغ بهدف تحقيق الاستقرار في المحافظة التي شهدت اضطرابات على مدى سنوات مضت.

وصل نائب رئيس بونت لاند عبد الحكيم عمر عمى ونائب رئيس جلمدغ محمد عبده حاشى الى مدينة جالكعيو للمشاركة فى الاجتماع.

وقد شكل الجانبان مؤخرا قوات شرطة مشتركة تعمل فى جالكعيو لمنع تجدد الاشتباكات بين القوات الموالية للإقليمين.

وتحكم إدارة بونت لاند شمالي المدينة بينما إدارة جلمدج تحكم الشطر الجنوبي، وشهدت جالكعيو في أوقات سابقة صدامات عسكرية أدت إلى مقتل وإزاحة المئات من المدنيين.

أمير دولة قطر يفتتح أكبر وأحدث الموانئ في البلاد

الدوحة (الاصلاح اليوم) –

افتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الثلاثاء ميناء حمد، أكبر وأحدث موانئ البلاد، في منطقة أم الحول جنوب الدوحة، ومن المقرر أن يستحوذ الميناء على أكثر من ثلث تجارة الشرق الأوسط، كما سيسهم في خفض كلفة الاستيراد ورفع قدرة البلاد على تخزين المواد الأساسية.

ويأتي الافتتاح قبل ستة أشهر من الموعد المقرر، وبكلفة إنشاء أقل من الكلفة التقديرية التي كانت مخصصة له والبالغة 7.5 مليارات دولار.

وقالت وزارة المواصلات القطرية إن الميناء يضم مشروعا لتخزين السلع الغذائية ليوفر مخزونا إستراتيجيا يكفي ثلاثة ملايين نسمة لمدة عامين، ويمكن أن يوفر أكثر من 200% من التزامات واحتياجات السوق المحلية، كما يتوقع أن يساعد الميناء في خفض كلفة الاستيراد وأن يستحوذ على 35% من تجارة الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، قالت وزارة المواصلات في بيان إن الميناء سيمثل “نقلة نوعية في تحقيق التنوع الاقتصادي وتحسين القدرة التنافسية لدولة قطر بما يتواكب مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030″، حيث ستصل القدرة الاستيعابية للميناء بعد إنجاز كافة مراحله إلى 7.5 ملايين حاوية نمطية في العام الواحد.

ويمتد الميناء على مساحة 28.5 كيلومترا مربعا، وهو مجهز لاستيعاب خطط التوسع المستقبلية، وسبق له أن استقبل خلال يوليو/تموز الماضي نحو 49 ألف حاوية، و80 ألف طن من البضائع العامة، وخمسة آلاف سيارة، و74 ألف رأس ماشية، ونحو ثمانية آلاف طن من مواد البناء.

ويلعب هذا الميناء دورا بارزا في التغلب على الحصار المفروض على دولة قطر من خلال توفير خطوط نقل بحرية عالمية متعددة وتنشيط حركة الاستيراد، فمنذ بدء الحصار المفروض من قبل السعودية والإمارات والبحرين قبل ثلاثة أشهر دشنت قطر ثمانية خطوط ملاحية جديدة مع دول عدة.

المصدر:- الجزيرة نت.

رئيس المحكمة العليا يوقف العمل عن 18 قاضيا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

اصدر رئيس المحكمة العليا ابراهيم ايدلى سليمان اليوم الثلاثاء، أمرا بوقف العمل من 18 قاضيا في سلك النظام القضائي في الصومال، وهى خطوة للرد على الشكاوى العامة حول نزاهة القضاة في قراراتهم القضائية.

ومن بين القضاة الذين شملهم قرار الإيقاف عن العمل 6 قضاة تم تعينهم بموجب مرسوم رئاسي وهم رئيس محكمة إقليم بنادر، ورؤساء محاكم مديريات شبس، وحمر ججب، بالإضافة إلى ثلاثة قضاة يعملون في محكمة محافظة بنادر وقضاة آخرين في محاكم الاستئناف.

ويأتي صدور هذا المرسوم من رئيس المحكمة العليا في سياق تنفيذ وعود رئيس الجمهورية محمد عبدالله فرماجو الرامية إلى إدخال إصلاحات جوهرية في النظام القضائي للبلاد.

القاعدة العسكرية التركية في الصومال: الأهداف والمخاطر المحتملة

براهيم ناصر – مركز أنقرة لدراسة الأزمات والسياسات – ترجمة وتحرير ترك برس

تخبرنا الأحداث التاريخية أن تركيا اضطلعت بدور أساسي في حراسة القرن الأفريقي ضد الأعداء الخارجيين.

فخلال العصر العثمانية، على سبيل المثال، عندما سعى البرتغاليون لغزو المنطقة  وتكدير حياة سكانها؛ هرع السلطان العثماني لحماية المنطقة بإرسال قواته البحرية إليها.

وبعد قرن من الزمن، تعود تركيا إلى المنطقة لحمايتها من الأعداء الداخليين والخارجيين،وذلك بإطلاق معسكر تدريب عسكري في العاصمة الصومالية، مقديشو، في شهر سبتمبر الحالي المقبل. وهكذا، فإن القاعدة ستكون ثاني أكبر قاعدة خارجية للجيش التركي في العالم.

ويتفق كثير من المحللين على أن تركيا ليس لها سياسة استعمارية في أفريقيا خاصة في الصومال، وأن هدفها الوحيد هو مساعدة الناس المضطهدين في أفريقيا على إعادة بناء دولهم. أما القوى الاستعمارية، ونعني بها الأوروبيين، الذين يشعرون بالضيق إزاء السياسة التركية في أفريقيا، فإنها تدبر هجمات، مثل هجوم مطعم عزيز إسطنبول في عاصمة بوركينا فاسو، واغادوغو.

ما هو الغرض من إقامة القاعدة التركية؟

يعاني الصومال، كما هو معروف، منذ انهيار نظام سياد بري في عام 1991، من الحرب الأهلية والإرهاب وغياب المؤسسات الحكومية العسكرية أساسا. وفي هذا الصدد، تتوق تركيا إلى إنشاء قاعدة عسكرية في الصومال لتدريب الجيش الصومالي. وفي رأيي أن القاعدة ستؤدي دورا مهما في تعزيز القوات العسكرية الصومالية،وهو ما يسهم في إعادة الأمن إلى الصوماليين.

وإلى جانب الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) والهلال الأحمر التركي (كيزيلاي)، فإن القاعدة العسكرية التركية في مقديشو ستعزز القوة الناعمة لتركيا في المنطقة. وبالإضافة إلى الوجود العسكري، ستعزز القاعدة من مصداقية تركيا بوصفها لاعبا أساسيا في أمن المنطقة.

إن هدف تركيا من إقامة القاعدة العسكرية في الصومال هو اقتلاع الإرهاب من جذوره قبل الاصطدام به، مثلما فعلت في سوريا والعراق. كما أن تركيا حريصة على القيام بدور مهم في حل الأزمات الإقليمية لأنها تلعب أيضا دورا رئيسيا في حل أزمة الخليج الحالية بإرسال قواتها إلى قطر.

أعلن رئيس الصومال، محمد عبد الله فرماجو، بعد انتخابه بدء عصر الوحدة. وكانت أول خطوة يتخذها دعوة أعضاء منظمة “الشباب” الإرهابية إلى نزع أسلحتهم، بوصفهم تهديدا كبيرا لوحدة الصومال. ولم تظهر منظمة الشباب أي اهتمام بهذا النداء، بل على العكس من ذلك، زادت أنشطتها الإرهابية في مقديشو. لدى الرئيس فرماجة إمكانية كبيرة لهزيمة حركة الشباب، حيث إنه مهتم بإعادة بناء الجيش من خلال الحصول على دعم الأتراك. بالإضافة إلى ذلك، ولتحقيق هذا الهدف، شارك في قمة لندن  لدعم الصومال في العام الماضي. وكان على رأس جدول أعمال هذه القمة  بناء جيش صومالي قوي وتعهد جميع الداعمين (وخاصة تركيا وبريطانيا والإمارات) بدعم هذه المبادرة.

المخاطر المحتملة

يحرص الرئيس فرماجو حرصا شديدا  على مكافحة الجماعات الإرهابية في الصومال بإعادة تشكيل الجيش الوطني الصومالي وتجديده. ومنذ انتخابه رئيسا جديدا، تمكن من خفض عدد الهجمات الإرهابية في الصومال. وفي هذا السياق، قد لا تتعرض القاعدة العسكرية التركية لهجمات إرهابية لأن الأمن قد استقر في بعض أجزاء الصومال، ولا سيما في مقديشيو.

وعلاوة على ذلك، فإن تركيا لديها جنود وقواعد عسكرية في كثير من البلدان، ولا  تتعرض قواتها في هذه الدول إلى هجمات إرهابية ، وهذا يعني أن هذه الدول  تثق  بالقوات المسلحة التركية بسبب محاربتها للإمبريالية والمظالم في جميع أنحاء العالم. بيد أن شن هجوم إرهابي على القوات التركية ليس أمرا مستحيلا.

والخلاصة إن القاعدة العسكرية التركية ستضطلع دون شك بدور مهم في إعادة تشكيل الجيش الصومالي الذي سيعيد الاستقرار في الصومال. ومن المؤكد أن استقرار الصومال سيؤدي إلى أمن القرن الأفريقي.