الأخبار

ما دلالة القاعدة العسكرية التركية الجديدة في الصومال؟

مقال… ما دلالة القاعدة العسكرية التركية الجديدة في الصومال؟

دخلت أكبر قاعدة عسكرية تركية فى الخارج حيز العمل فى العاصمة الصومالية مقديشو. وستعمل القاعدة بصفة خاصة كأكاديمية عسكرية، إذ ستتمثل مهمة حوالي 200 جندي تركي هناك في المشاركة في تشكيل الجيش الصومالي بشكل فعال. والغرض من ذلك هو تعزيز قدرات الدفاع والقتال، وبصورة أولية، لا علاقة له بالمسائل الأمنية المباشرة لتركيا.

وتجدر الإشارة إلى أن الصومال يشهد حربا منذ عام 1988، إذ أصبحت البلاد مسرحا ليس فقط للحرب الأهلية بل أيضا للصراع الإقليمي الذي يضم إثيوبيا وتشاد. ثم أصبح ساحة للتدخل الدولي بقيادة الولايات المتحدة وبدعم من الأمم المتحدة وكان السبب الإستراتيجي وراء التدخل هو أن واشنطن لا تريد للتيارات الدينية المتطرفة الاستيلاء على السلطة في البلاد التي تقع على طول واحدة من أكثر المطارات الدولية ازدحاما على طرق الشحن. ومع ذلك، فإن التدخل أضاف فقط فوضى إلى الفوضى المستمرة.

وبعد انهيار الحكومة الصومالية فى عام 1991 أغلقت الولايات المتحدة سفارتها فى مقديشو وسحبت جميع دبلوماسييها، ليعودوا إلى البلاد فى العام التالي ولكن هذه المرة مع القوات العسكرية. ثم اجتمعت جماعات مسلحة متباعدة في الصومال للقتال ضد العدو المشترك، أي الولايات المتحدة. كانت المعارك شرسة بشكل كبير، ولم ينس الرأي العام صور الجنود الأمريكيين الذين تم جرهم في الشوارع في عام 1993، وهو الحادث المعروف بـ “بلاك هوك داون” أو معركة مقديشو.

كما اتضح أن الجيش الأمريكي لن يكون قادرا على تحقيق الاستقرار فى البلاد في وقت قريب، ما دفع واشنطن إلى إنهاء العملية فى عام 1994 وانتظرت حتى عام 2014 لإعادة فتح سفارتها. ومنذ ذلك الحين، تتعاون الولايات المتحدة مع حكومة الصومال لمحاربة جماعة حركة الشباب.

وكثيرا ما جعلت التدخلات الأمريكية في أجزاء مختلفة من العالم المشاكل القائمة أكثر تعقيدا، والصومال ليس استثناء. فالتدخلات الأجنبية تجعل الصراعات أكثر صعوبة في التعامل معها من خلال الإجراءات المحلية، حيث تحول الصراع المحلي أو الإقليمي إلى قضية دولية تتصادم فيها المصالح المتضاربة للقوى العظمى مع بعضها بعضا.

ما تحاول تركيا القيام به في الصومال الآن هو إنجاز، كحليف أمريكي، ما لم تتمكن الولايات المتحدة من إدارته حتى الآن. وستساعد تركيا الصومال على بناء جيش وطني فعال قادر على شن حرب ضد الإرهابيين من حركة الشباب. ومع ذلك، يجب ألا ننسى أن تركيا تعمل في القرن الإفريقي بالتنسيق التام مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.

ربما هذه رد جيد على أولئك الذين يدعون أن تركيا تحاول الانجراف بعيدا عن المحور الغربي، لتقترب جدا من المحور الروسي الإيراني. أولا، ليس صحيحا أن روسيا وإيران تشكلان كتلة صلبة لا تفكر إلا في إضعاف الغرب. ثانيا، “الغرب” ليس كتلة متجانسة. والواقع أن إيران ترغب فى إصلاح علاقاتها مع الولايات المتحدة، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له علاقات ودية جدا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وعلاوة على ذلك، فإن العلاقات بين الدول هي أبعد ما تكون عن الخطية؛ إذ إن الولايات المتحدة لا تتردد في نقل أسلحة روسية إلى منظمة “ب ي د” التابعة لمنظمة “بي كا كا” الإرهابية، في حين تتحرك فرنسا مع تركيا للتعامل مع أزمة شمال العراق، على سبيل المثال.

باختصار، كل شخص قادر على التعاون مع الجميع إذا كان ذلك يخدم مصالحه في مسألة معينة.

ومن ثم فإن النقاش حول “إلى من تنتمي تركيا” لا معنى له في عالم اليوم؛ ونحن لا نعيش تحت ظروف الحرب الباردة حيث على الجميع اختيار جانب معين والتمسك به. وأخيراً، ربما الادعاءات حول مكان تركيا في النظام الدولي ليست إلا أداة تستخدم لإبقاء تركيا بعيدا عن الاتحاد الأوروبي.

المصدر: ديلي صباح

محلل سعودي: القاعدة العسكرية التركية في الصومال تهديد صريح للأمن القومي المصري

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

قال إبراهيم آل مرعي، الكاتب والمحلل السياسي السعودي، إن افتتاح تركيا لمركز عسكري في الصومال يمثل تهديدا صريحا للأمن الوطني السعودي والمصري، وكذلك للسودان واليمن.

وأضاف المحلل السعودي أن انشاء قواعد عسكرية خارج تركيا، يشير إلى أطماع، ويمثل استراتيجية توسعية لتركيا، بعد اغلاق أوروبا لأبوابها.

واعتبر آل مرعي، في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، أن أنقرة وظفت قوتها الناعمة وارثها التاريخي في مقديشو بشكل مبهر، حيث مهّدت لتواجدها قبل انشاء القاعدة بـ 14 عاماً، على حد تعبيره.

وأضاف أن أهداف تركيا الحقيقية من وراء هذه القاعدة، هي:

1- التموضع في منطقة جيواستراتيجية غاية في الخطورة والتأثير السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي.

2- تقليص النفوذ والتأثير المصري في القارة الأفريقية.

3- فرض نفسها كقوة مؤثرة في المنطقة الجغرافية لدول البحر الاحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، وتحديداً (السعودية، ومصر،والسودان،اليمن).

4- تسويق صناعاتها العسكرية في القارة الأفريقية.

5- توظيف تواجدها في الصومال كقوة ضغط على دول البحر الأحمر وورقة تفاوض رابحة في أي ملف مع الدول العظمى المتواجدة في القرن الافريقي.

وكان رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري قد افتتح يوم السبت، أكبر مركز عسكري تركي لتدريب الجيش الصومالي في العاصمة مقديشو، قائلا إن هذه القاعدة “ستمهد الطريق لبناء جيش صومالي قوي قادر على الدفاع عن الوطن، كما ستوفر له تدريبات تعزز قدراته من أجل تطويق الإرهابيين”، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول.

وزير الزراعة يلتقي رئيس الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”

إسطنبول (الاصلاح اليوم) –

التقى وزير الزراعة والري في الحكومة الفيدرالية سعيد حسين عيد، رئيس الوكالة التركية للتعاون والتنسق “تيكا” سردار جام، وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها الوزير إلى تركيا.

وبحسب وكالة صونا بحث الجانبان خلال اللقاء الذي جرى في مدينة إسطنبول سبل مشاركة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق في تنمية الزراعة في البلاد، لاسيما وأن الصومال تحظى بمساحات زراعية شاسعة ينبغي الإستفادة منها في تطوير البلاد.

وأعرب الوزير سعيد حسين عيد عن شكره وتقديره للوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” على جهودها المختلفة لدعم  ومساندة الصومال المستمر.

وتعد الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” من أحدى المؤسسات التركية العاملة في الصومال ،حيث بدأت تنفيذ انشطتها الإنسانية في البلاد منذ عام 2011 أثناء موجة الجفاف والقحط الشديد.

مقتل قيادي بارز من حركة الشباب في إقليم جذو

جذو (الاصلاح اليوم) –

أعلن قائد الكتيبة الـ48 للجيش الوطني عبدالرحمن إبراهيم محمد والمتمركز في إقليم جذو عن مقتل قيادي بارز وضباط آخرين في صفوف مليشيات حركة الشباب المتربطة بتنظيم القاعدة.

جاء ذلك في حديث عبدالرحمن إبراهيم محمد “لراديو مقديشو” صوت الجمهورية حيث أشار إلى  أن موجهات أندلعت يوم أمس في بلدة “بوردوبو” التابعة للإقليم  أسفرت عن مقتل القيادي والضباط.

وأكد قائد الكتيبة الـ48 للجيش الوطني أنهم تمنكوا من إستعادة السيطرة على عدة مناطق تتبع البلدة التي كانت في قبضة مليشيات حركة الشباب المتمردة والذين فرضوا معاناة على السكان المحليين.

ويسعى الجيش الوطني من خلال تنفيذ عمليات عسكرية مختلفة إلى القضاء على فلول مليشيات حركة من كافة أرجاء البلاد.

الكويت: وزير التربية الصومالي يزور مؤسسة البابطين الثقافية

الكويت(الاصلاح اليوم) –

زار وزير التربية والثقافة والتعليم العالي الصومالي عبدي طاهر عثمان، مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية بدولة الكويت، والتقى بأمينها العام عبدالرحمن خالد البابطين، وبحثا معا عددا من المواضيع الثقافية والتعاون المشترك في هذا المجال، وحضر اللقاء المدير العام للمؤسسة د. تهامي العبدولي.

وأعرب الوزير عن أهمية الدور الثقافي الذي يقوم به رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين والأنشطة التي تؤديها المؤسسة في هذا المجال، حيث تقوم المؤسسة بأنشطة مختلفة في جامعة مقديشو وترسل بعثات طلابية من الصومال للدراسة في جامعة الأزهر الشريف بمصر.

من جانبه، أكد الأمين العام للمؤسسة عبدالرحمن خالد البابطين اهتمام رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين بالتواصل الثقافي مع جمهورية الصومال، مشيرا إلى أن المؤسسة تولي هذا الموضوع أهمية كبيرة وخصوصا في مجال اللغة العربية.

وقدم د. تهامي العبدولي عرضا عن مستويات التعاون الدولي مع الصومال وهي في ثلاثة مستويات، الأول هو كرسي عبدالعزيز سعود البابطين للثقافة العربية في سنته الثانية في جامعة مقديشو وفيه تقدم محاضرات عن أثر الثقافة العربية تاريخيا في الصومال إضافة إلى دروس اللغة العربية، والثاني هو تقديم منح سنوية لـ20 طالبا في الجامعة في مختلف التخصصات إلى حين التخرج، أما الثالث فهو بعثة سعود البابطين في مصر حيث يتم تدريس عدد مهم من الطلاب الصوماليين في جامعة الأزهر على حساب البعثة. وشدد على ما تحظى به دولة الصومال من عناية خاصة من قبل عبدالعزيز سعود البابطين.

بعد ذلك، قام الوزير بزيارة إلى مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي وأجرى جولة في أروقة المكتبة واطلع على المقتنيات التي أشاد بها في ختام الزيارة.

المصدر: الأنباء

السعودية تدعم في ميزانية الجيش الوطني بـ 50 مليون دلار

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أعلن رئيس الوزراء حسن علي خيري استلام 50 مليون دولار أمريكي من المملكة العربية السعودية مخصصة لدعم ميزانية الدولة الفيدرالية.

وأشاد خيرى دور المملكة في دعم الصومال وقال :” نحن نقدر دور المملكة العربية السعودية في دعم الصومال وذلك من أجل المساهمة لإعادة بناء البلاد ”.

وأكد أن زيارة رئيس الصومال محمد عبد الله فرماجو للسعودية مؤخرا كانت عبارة عن توطيد العلاقات الأخوية الطويلة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

 

رئيس البرلمان الصومالي: بلادنا بحاجة إلى الأزهر لتحقيق الاستقرار

القاهرة (الاصلاح اليوم) –

استقبل الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، البروفيسور محمد عثمان جوارى، رئيس البرلمان الصومالي والوفد المرافق له خلال زيارته للقاهرة.

قال الطيب إن الأزهر يحمل على عاتقه مسؤولية تحصين جميع الشباب المسلم من الاستقطاب للفكر المتطرف، لكنه يولي اهتمامًا خاصًا بالصومال نظرًا للظروف الاستثنائية التي يمر بها، موضحًا أن الأزهر يدعم الشعب الصومالي، من خلال المنح المقدمة للطلاب الصوماليين الدارسين بالأزهر، واستيعاب الأئمة والخطباء في برنامج مخصص لتدريبهم على معالجة الأفكار والقضايا المعاصرة، بالإضافة إلى إرسال القوافل الطبية والإغاثية لمعالجة المرضى والمحتاجين من أبناء الصومال.

وأعرب الطيب عن استعداد الأزهر لزيادة الدعم المقدم لأبناء الصومال من خلال زيادة عدد المنح للطلاب وتدريب المزيد من الأئمة الصوماليين، بالإضافة إلى تأسيس مركز ثقافي لتعليم اللغة العربية، مؤكدًا أهمية ارتباط الشباب الصومالي بالثقافة العربية، وتحصينهم من الانجرار للفكر المتطرف.

من جانبه، قال رئيس مجلس الشعب الصومالي، إن الصومال ارتبط بالأزهر وبمنهجه الوسطي على مدى قرون عديدة، من خلال طلاب الصومال الذين يتنافسون على الالتحاق بالأزهر الشريف، وأيضًا عن طريق الدور الكبير لمبعوثي الأزهر إلى الصومال في نشر قيم السماحة والاعتدال في المجتمع الصومالي.

وأوضح رئيس البرلمان الصومالي أن بلاده عانت في السنوات الأخيرة من اجتياح بعض الأفكار المتطرفة التي أثرت على استقرار المجتمع الصومالي، وتسببت في إشعال فتيل النزاعات، مؤكدًا أن الصومال يحتاج إلى دور الأزهر الشريف لمواجهة الأفكار المتطرفة وتحقيق الاستقرار هناك.

المصدر :  الفجر.

جوبالاند تحقق في الغارة الجوية الكينية على جدو

كيسمايو (الإصلاح اليوم) –

اعلنت جوبالاند انها ستطلق تحقيقا فى غارة جوية مميتة نفذتها القوات الكينية فى مناطق من محافظة جدو، واسفرت عن سقوط عدد من المدنيين الابرياء وعدد من المواشي.

وقال محمود سيد آدم، نائب رئيس جوبالاند أن إدارته بصدد تشكيل فريق للتحقيق في أرقام الضحايا، والبلد الذي كان مسؤولا عن الهجوم.

وقد بعث آدم تعازيه القلبية إلى الأسر التي فقدت أحبائها في الغارة الجوية الكينية، وتمنى تعافي سريع للضحايا المصابين.

وقعت الغارة الجوية فى تراكو على بعد حوالى 60 كم من مدينة بارديرا وهى بلدة فى منطقة جدو استولت عليها قوات حركة الشباب عليها الاسبوع الماضى بعد انسحاب القوات الصومالية والكينية منها.

ولم يعلق الجيش الكينى على قصف طائراتها المقاتلة فى تراكو.

 

استعدادات لاجتماع زعماء الولايات الإقليمية فى كيسمايو الثلاثاء

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

من المقرر أن يجتمع رؤساء الولايات الإقليمية يوم الثلاثاء المقبل فى كيسمايو للتداول حول العلاقات بين الحكومة الفيدرالية والولايات عقب انهيار الازمة السياسية الجارية فى جالمودوغ والخلافات الخليجية التي احدثت فجوة حادة بين الحكومة الاتحادية والولايات.

ودعا رئيس جوبالاند أحمد مدوبي الأسبوع الماضي اجتماعا توافقيا وطنيا بعد أن صوت جزء من النواب في غلمدغ للإطاحة بالرئيس أحمد عالي جيلى “حاف”.

وأشار مسؤول في إدارة جوبالاند ان الغرض من الاجتماع هو مناقشة العلاقة الدستورية بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات.

ويتهم رؤساء الأقاليم أن الحكومة الاتحادية في مقديشو تسعى لاحباط المحادثات المزمع عقدها الثلثاء المقبل في كيسمايو.

وتوترت العلاقات بين الحكومة الفيدرالية والولايات إثر ظهور الازمة الخليجية وانحازت ولايات جنوب غرب وغلمدغ وبونت لاند للتحالف الذي تقوده السعودية، بينما أعلنت حكومة مقديشو موفقا محايدا للأطراف في الخليج، ودعت إلى تسوية الموقف بطرق دبلوماسية.

اعتقالات بالجملة جراء عمليات أمنية في مقديشو

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أطلقت قوات الحكومة الصومالية عمليات امنية واسعة النطاق في مديرية هدن فى مقديشو، واحتجزت اعضاء يشتبه فى انهم من حركة الشباب، وفقا لما ذكرته الشرطة اليوم الاحد.

وتأتي العملية الامنية بعد سلسلة اغتيالات شهدت العاصمة مقديشو فى الايام القليلة الماضية على يد حركة الشباب التى تقاتل الحكومة الصومالية وقوات الاتحاد الافريقى.

وكان وزير الامن الصومالي محمد ابوكر ايسلو امر الاسبوع الماضي عناصر الامن باعتقال المسلحين الذين يثيرون القلق وينفذون الاغتيالات المخططة في مقديشو.